قراء "العربية.نت" يؤيدون تدخل الحكومات لتسوية الأزمة المالية العالمية

المعارضون يحتجون بقدرة الأسواق على إصلاح الاختلالات

نشر في:

أيد قراء موقع "العربية.نت" في استفتاء حول دور الحكومات في إنهاء الأزمة المالية العالمية ضرورة تدخل المؤسسات الرسمية لضخ السيولة وإعادة الثقة المفقودة للأسواق وإنقاذ المؤسسات المالية المتعثرة.

وبلغت نسبة القراء المؤيدين لدور الدولة في التعامل مع الأزمة 44 في المائة من إجمالي عدد القراء المشاركين في الاستفتاء وعددهم 10.969 صوتا.

وأوضح القراء تأييدهم للاقتراح باعتبار أن هذا النوع من الأزمات يشكل قضية مصيرية تؤثر على مستقبل الشعوب، ومن ثم لا يمكن للدول أن تظل قابعة على الهامش في انتظار النتائج.

وإلى ذلك، أيد 26 في المائة من المشاركين إعادة إحياء دور الدولة في تسوية الأزمات الاقتصادية الكبرى انطلاقا من مفهوم المسؤولية.

ويقول القراء إن هذه الأزمة كانت نتاجا لسياسات خاطئة، ولذا فإن تدخل الدولة لإصلاح الخلل من جراء سياسات اتبعتها في مراحل سابقة يمثل التزاما لا فكاك منه.

وفي صفوف المعارضة لإعادة إحياء دور الدولة في الاقتصاد، ذهب 21 في المائة من المشاركين في الاستفتاء إلى رفض أي دور للدولة في معالجة الأزمة، ووجهة نظرهم أن السوق يجب أن يصحح نفسه ويعالج اختلالاته بدون أي تدخل خارجي.

أما النسبة الأصغر من المشاركين وتبلغ 9 في المائة فقد تبنت وجهة النظر القائلة أن التدخل الحكومي سيفاقم تعقد الأزمة ويزيدها سوءا.

هذا وقد دافع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء في اجتماع مع عدد من كبار مساعديه لمناقشة الازمة المالية العالمية, عن الخطوات التي اتخذها لمساعدة القطاع المالي، ووعد أن "الاقتصاد سيتعافى على المدى الطويل". وأضاف: "لقد اتخذنا إجراءات استثنائية لأن هذه ظروف استثنائية".

وقال بوش إن خطته بضخ مليارات الدولارات في البنوك الأمريكية لن تزيد من دور الحكومة في الاقتصاد بشكل مبالغ فيه.

وأوضح، في ظهور علني مقتضب اثناء افتتاح المحادثات مع اعضاء حكومته، أنه "من المهم للغاية ان يعرف الشعب الأمريكي أن البرنامج يهدف الى حماية الاقتصاد الحر وليس استبدال هذه الحرية".