طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 17 شوال 1429هـ - 17 أكتوبر 2008م

مرحلتان فقط تبقتا على نهاية الموسم

جائزة شنغهاي الكبرى تمهد لحسم اللقب بين هاميلتون وماسا

حلبة شنغهاي شهدت أحداثاً دراماتيكية الموسم الماضي
حلبة شنغهاي شهدت أحداثاً دراماتيكية الموسم الماضي
 

نيقوسيا - ا ف ب

يسعى سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون إلى تفادي كابوس الموسم الماضي عندما يخوض في نهاية الأسبوع الحالي غمار جائزة الصين الكبرى المرحلة الـ 17 من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، فيما يطمح مطارده المباشر سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا إلى تعزيز حظوظه قبل المرحلة الأخيرة المقررة على أرضه في ساو بأولو.

ويتصدر هاميلتون الترتيب العام برصيد 84 نقطة، بفارق 5 نقاط أمام ماسا، و12 نقطة أمام سائق بي ام دبليو ساوبر البولندي روبرت كوبيتسا الذي يملك بدوره حظوظاً لإحراز اللقب، إلا أن الأفضلية تصب في صالح البريطاني الذي يحتاج إلى 6 نقاط أكثر من ماسا في شنغهاي ليتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه وفي موسمه الثاني في الفورمولا 1.

ويحمل هاميلتون ذكرى سيئة في شنغهاي، حيث دخلها الموسم الماضي وهو مبتعد بفارق 12 نقطة عن أقرب مطارديه وكان مرشحاً للتتويج باللقب العالمي. وخلال السباق كان يحتل المركز الثاني خلف الفنلندي كيمي رايكونن أمام زميله الإسباني فرناندو الونسو، قبل أن يتعرض لحادث عند دخوله إلى خط الحظائر من أجل إجراء توقفه الثاني، وذلك قبل 26 لفة على نهاية السباق، ما جعل المنافسة على اللقب تشتعل بين السائقين الثلاثة، إذ أصبح الفارق بينه وبين زميله الإسباني 3 نقاط بعد احتلال الأخير المركز الثاني، فيما أصبح رايكونن على بعد 7 نقاط بعد فوزه بالمركز الأول.

ويعود السبب الأساسي في تعرض هاميلتون لأكبر حادث في موسمه الأول في رياضة الفئة الأولى إلى الاطارات التي تآكلت كثيراً بعد جفاف الحلبة من الأمطار التي كانت تهطل في بداية السباق، ما جعله يخسر مركزه الأول لمصلحة رايكونن ومن ثم يفقد السيطرة على سيارته ويخرج من السباق، كما أنه بدلاً من مجاراة السباق، فضل التأخر في الدخول إلى المرآب للمرة الثانية لتوسيع الفارق عن مطارديه ليدفع الثمن بخروجه خالي الوفاض.

ولم تكن الحال كذلك في المرحلة الأخيرة في ساو باولو، حيث اكتفى بالمركز السابع وأهدر فرصة إحراز اللقب الذي عاد إلى رايكونن.

ويبدو سيناريو الموسم الحالي مشابهاً لسابقه إلا في فارق النقاط، حيث يفصله عن ماسا 5 بدلاً من 12 نقطة عن الونسو العام الماضي.

وأوضح هاميلتون "تعلمت الدرس الموسم الماضي، ولن أكرر الأخطاء ذاتها في شنغهاي"، معرباً عن ثقته بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية في سباق الأحد.

لكن يبدو أن هاميلتون يطلق التصريحات يميناً وشمالاً، لأنه ارتكب الخطأ ذاته في المرحلة الماضية في جائزة اليابان الكبرى، فبدلاً من التركيز على الانطلاقة وعلى منافسه المباشر ماسا، دخل في صراع مع رايكونن منذ البداية فدفع الثمن بمعاقبته بالمرور بخط الحظائر قبل أن يخرج خالي الوفاض من السباق.

ومن حسن حظ هاميلتون أن ماسا لم ينجح في حصد أكثر من نقطتين بسبب الأخطاء التي ارتكبها أيضاً.

وقال هاميلتون "كانت سياراة فيراري قوية جداً في سباقي الصين والبرازيل الموسم الماضي، لكن هذا الموسم الفارق أصبح ضئيلاً بين فيراري وماكلارين مرسيديس، خصوصاً في الحلبات التي كانت فيها الأولى تتفوق علينا. أنا متفائل بقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية في الصين ونكون أكثر منافسة لفيراري هذا الموسم".

أما ماسا، فقال "حظوظ المنافسة على اللقب متساوية بنسبة 50 بالمئة، أتخلف بفارق 5 نقاط فقط وكل الاحتمالات واردة. تركيزي الآن منصب على سباق جائزة الصين الكبرى، لكن إذا نجحنا في كسب المزيد من النقاط قبل جائزة البرازيل الكبرى سيكون ذلك أفضل بالنسبة إلينا وللبرازيليين".

وبعيداً عن المنافسة على اللقب، أعرب سائق رينو الإسباني فرناندو الونسو بطل العالم عامي 2005 و2006 عن أمله في إحراز المركز الأول في سباق جائزة الصين الكبرى ليحقق الثلاثية بعد ان فاز بالسباقين الأخيرين في سنغافورة وفوجي الياباني.

وكان الونسو البالغ من العمر 27 عاماً فاجأ نفسه والعالم بفوزه بالمركز الأول في السباقين الأخيرين، "رأينا في سنغافورة وفوجي بأن مستوانا لم يكن بعيداً عن مستوى فيراري وماكلارين، وسنبذل جهوداً كبيرة لنحقق نتيجة مماثلة في شانغهاي. الفريق بأكمله متحمس لخوض سباق شانغهاي وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، وأنا شخصياً أتطلع لخوض هذا السباق الشيق. أعتقد أن السباق يشكل تحدياً كبيراً للسائقين والمهندسين لأنه يحتوي على منعطفات سريعة".

عودة للأعلى