الحياة تعود لبطولة الأندية الخليجية بمواجهة بين السالمية والقادسية
مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي
يشهد ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم مواجهة كويتية خالصة بين السالمية والقادسية، الأحد 19-10-2008 على ملعب ثامر في نادي السالمية، فيما تقام مباراة الإياب في الـ25 من الشهر الجاري على ملعب محمد الحمد في نادي القادسية.
وبلغ السالمية نصف النهائي، بعد أن احتل المركز الثاني في تصفيات المجموعة الثانية التي استضافها الأهلي السعودي، إثر فوزه على النجمة البحريني 3-2، وظفار العماني بالنتيجة ذاتها، وخسارته أمام الأهلي صفر-1.
أما القادسية، فتأهل إلى نصف النهائي بعد تصدره المجموعة الأولى التي استضافها الخور القطري، محققاً 3 انتصارات على النصر السعودي 1-صفر، وعلى النهضة العماني 4-صفر، والخور 5-صفر، وتعادل مع المحرق البحريني 1-1.
ويدخل الطرفان المباراة منتشيين بفوزين ثمينين في الدوري الكويتي، فالقادسية وصيف الموسم الماضي تغلب على مضيفه كاظمة 1- صفر في المرحلة الثالثة، وانتزع منه الصدارة، كما بات الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يخسر في الموسم الحالي.
من ناحيته، حقق السالمية الفوز على العربي حامل كأس أمير الكويت 2-1، وهو يتخلف عن القادسية بفارق نقطة واحدة في صدارة الترتيب، علما بأن الفريقين مدعوان إلى مواجهة رابعة هذا الموسم، في المرحلة الخامسة من الدوري المحلي في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكانت المواجهة الأولى انتهت بفوز القادسية على السالمية 3-1 في كأس الاتحاد الكويتي، التي أقيمت قبل انطلاق الدوري ثم توقفت.
ويسعى السالمية إلى فرض كلمته في مواجهة الذهاب، واستغلال رداءة مستوى القادسية في الفترة الحالية، رغم أنه يتربع على صدارة الدوري، والظفر بفوز يقصر المسافة بينه وبين التأهل إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.
ويقدم السالمية -بقيادة مدرب الكويت السابق الروماني ميهاي ستويكيتا- عروضاً مقنعة في الموسم الحالي أثمرت فوزاً على التضامن 4-1، ثم خسر أمام كاظمة 1-2، وتغلب على العربي 2-1.
ويملك الفريق مجموعة متجانسة يقودها المخضرم بشار عبد الله، رغم أنه لم يزر الشباك في المباريات السابقة في الدوري، والمهاجم القناص فهد الرشيدي المعار من التضامن، إضافة إلى المهاجم حمد حربي ولاعب الوسط صالح البريكي والبحريني محمد حسين والبلغاري كيرل نيكولوف، فيما يغيب البحريني سيد محمود جلال للإيقاف، والبلغاري برنوزف والفلسطيني ماجد مصطفى لعدم قيدهما.
في المقابل، يتطلع القادسية إلى تغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في مباريات الدوري، وتحقيق نتيجة إيجابية رغم مروره بحال من تذبذب المستوى، إذ يأمل المدرب محمد إبراهيم في إعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأنه يضم الأسلحة اللازمة التي تتمثل بصانع الألعاب التونسي المتألق سليم بن عاشور، والعاجي إبراهيما كيتا العائد من الإصابة، والهداف أحمد عجب العائد مؤخراً بعد شفائه من إصابة أبعدته طويلاً، وحمد العنزي وخلف السلامة وحسين فاضل ومساعد ندا، فيما يفتقد إلى جهود أبرز لاعبيه بدر المطوع والمدافع نهير الشمري للإصابة.