طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 25 شوال 1429هـ - 25 أكتوبر 2008م

تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي

فيلم "خلطة فوزية": إلهام شاهين وهي تمثّل بفلوسها

مشهد من الفيلم
مشهد من الفيلم
 

دبي - حكم البابا

يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للفيلم المصري "خلطة فوزية" الذي حازت بطلته ومنتجته الممثلة إلهام شاهين على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الذي اختتم دورته الثانية في أبوظبي مساء الأحد الماضي، ويناقش التقرير العلاقات الشخصية التي تتحكم أحيانًا في نتائج وجوائز كثير من المهرجانات السينمائية العربية بغض النظر عن المستوى الفني للأفلام وصانعيها.

عودة للأعلى

خلطة فوزية: أمريكا اللاتينية في عشوائيات القاهرة

إذا كان لي من اعتراض على الجائزة التي منحت لفيلم "خلطة فوزية" في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي، فهو اعتراض على حصول إلهام شاهين بطلة الفيلم ومنتجته في نفس الوقت على جائزة أفضل ممثلة؛ لأن الفيلم -الذي كتبت نصه هناء عطية وأخرجه مجدي أحمد علي، وظهر فيه إلى جانب بطلته المطلقة إلهام شاهين عزت أبو عوف وفتحي عبد الوهاب وهالة صدقي وغادة عبد الرازق ونجوى فؤاد بأدوار شرفية- إذا كان يستحق جائزة فهي بالتأكيد لن تكون عبر أي معيار سينمائي نقدي عادل من نصيب إلهام شاهين لأسباب عديدة:

أولها: أن جهد المؤلفة هناء عطية التي تخوض أولى تجاربها الكتابية للسينما في "خلطة فوزية" في محاولة استلهام روح أدب الواقعية السحرية الأمريكي اللاتيني عبر بناء الشخصيات الغرائبية وطبيعة العلاقات المدهشة بينها، وخلق نوع من الاحتفالية العالية المستوى بالحياة البسيطة، ونقل هذه الروح إلى مجتمع عشوائيات القاهرة، وإن كان فيه كثير من تجاوز الواقع، أهم بما لا يقاس من الأداء (البلدي) التقليدي لإلهام شاهين، التي حولت حال الفرح بالحياة إلى نوع من الضجيج المستمر والصوت العالي المثير للإزعاج.

وثاني الأسباب التي تجعلني أتحفظ على منح جائزة أفضل ممثلة لإلهام شاهين عن دورها في"خلطة فوزية"، يأتي من شعوري بأحقية المخرج مجدي أحمد علي بجائزة تتوج عمله في الفيلم، فالمشهدية الأنيقة التي صور بها علي مناطق العشوائيات المصرية، والحب الذي نظر من خلاله لسكان هذه المناطق، والحنان الذي أضفاه سواء على علاقات هؤلاء السكان ببعضهم البعض أم في تعاملهم مع ظروف حياتهم القاسية والأحداث الطارئة عليها، تختلف اختلافًا كليًّا وجذريًّا مع كل الأفلام -التي سبق وصورت في السنوات الأخيرة من عمر السينما المصرية- عالم العشوائيات باعتباره وكرًا للجريمة ومصدرًا للإرهاب ومأوى للشاذين واللصوص والخارجين عن القيم والقوانين، والإدارة الجيدة لعمل الممثلين في الفيلم -طبعًا باستثناء إلهام شاهين التي يبدو أنها فلتت من إدارته باعتبارها المنتجة والممثلة التي تمثّل بفلوسها، فقدمت تصورها الخاص المليء بالاستعراض الخارجي للشخصية- الذين قدموا شخصيات غريبة عن المجتمع العربي، وحاول المخرج مجدي أحمد علي ما أمكنه توطينها وتوليفها وتمصيرها، الأمر الذي كان يستحق تنويهًا إن لم يكن جائزة، خاصة أن المستوى الفني للفيلم من الناحية الإخراجية -تحديدًا- يعيد الاعتبار للسينما المصرية التي وصلت إلى حد فظيع من الابتذال في السنوات الأخيرة بحجة الكوميديا.

أما السبب الثالث الذي يجعلني أعتقد أن الجائزة التي حصل عليها فيلم "خلطة فوزية" في الدورة الثانية لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي ذهبت لغير مستحقيها، فهو مستوى الأداء الذي طبع عمل إلهام شاهين خلال تجربتها التمثيلية كلّها، والذي اتخذ طابعًا كليشيهاتيا في الأغلب، إن لم أقل كل الأدوار التي قدمتها، والذي جعلها تفلح أحيانًا في أداء دور المرأة الشعبية المنبت والجذور بشكل تقليدي، في حين فشلت في تجسيد أدوار النساء الثريات أو المثقفات بسبب الحس الشعبي الذي كان غالبًا ما يظهر في حركتها أو كلامها، الأمر الذي أبقاها ممثلة أدوار ثانية حتى في أدوار البطولة التي قدمتها في أفلام كانت العلاقات الشخصية والقرابة الزوجية سببًا في حصولها على بطولتها.

أما السبب الرابع والأخير الذي يدفعني لاعتبار أن منح جائزة أفضل ممثلة لإلهام شاهين في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي يعود إلى العلاقات الشخصية، فسببه الطبيعة العشائرية التي حكمت علاقات المهرجان التنظيمية، سواء بالنسبة لمديرته نشوى الرويني، أم لوجود الممثلة يسرا في عضوية لجنة التحكيم، أم لحركة إلهام شاهين داخل أروقة المهرجان، والتي دفعت ناقدًا مصريًّا كبيرًا للإسرار لي وقبل وقت طويل من إعلان الجوائز بأن إلهام شاهين وحسب معرفته بها لن تخرج من المهرجان بدون جائزة لها كممثلة أو كمنتجة، فضلاً عن أن المهرجان كان من المستحيل أن يستبعد السينما العربية والمصرية تحديدًا من قائمة جوائزه.

"خلطة فوزية" قصة غريبة عن الواقع التقليدي للمجتمعات العربية، لامرأة تسكن في أحد الأحياء العشوائية تتزوج أربع مرات لكنها تفشل في الحياة مع أي من أزواجها الأربعة وتنجب منهم، وتعيش مع زوجها الخامس (الذي تتزوجه وهي راجعة من دفن أحد أزواجها السابقين) من دون أن تقطع علاقاتها التي تصبح أخوية بأزواجها السابقين، وتعيش من صنع المربى وبيعه، بما له من دلالة على إنتاج الحلاوة رغم البؤس في الحياة والظروف القاسية للبشر، وعبر عرض أفقي للشخصيات التي تتحرك في هذا المجتمع التي يمثّل كل منها كاركترا خاصًّا وكائنًا متفرد الطباع والسلوك والمظهر عن الآخر ولكل قصته وهمومه، يعيش هذا الخليط العشوائي العجيب في مكان عشوائي وعجيب، ويتعامل بقدرية مستسلمة لحياته، ويحوّل مرارة الحياة إلى حلاوة، وبدون خط درامي تصاعدي رئيس يحكم سير الفيلم، يمضي المشاهد في تأمل ورؤية الشخصيات والأحداث الصغيرة كما لو أنه يستعرض حياة المجتمع المصري، الذي حاولت المؤلفة والمخرج تقديم ملخص لتركيبته الخاصة برؤية واقعية سحرية في "خلطة فوزية"، التي تجمع الحزن بالفرح، والمأسة بالملهاة، والموت بالأمل، والفقر بالقناعة.

عودة للأعلى

"ماكس باين" الأول بأمريكا

تصدر فيلم "ماكس باين Max Payne"، من إخراج جون مور وبطولة مارك والبرج في دور ماكس باين وميلا كونيس في دور مونا ساكس وبيو بريدجز وكريس اودونيل، إيرادات الأفلام في أمريكا محققًا 18 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم المستمدة من إحدى ألعاب الفيديو حول ماكس باين العميل بإدارة مكافحة المخدرات في مدينة نيويورك والذي يجتمع أثناء مطاردته لقتلة أسرته مع قاتلة مستأجرة تدعى مونا ساكس وتسعى للانتقام لمقتل شقيقتها.

وتراجع إلى المركز الثاني من الأول فيلم الرسوم المتحركة "كلبة ضالة Beverly Hills Chihuahua" من إخراج راجا جوزنل، وبطولة درو باريمور التي أدت صوت كلو، واندي جارسيا وجورج لوبيز وشيش مارين وباول رودريجز محققا 11.2 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول كلبة مرفهة تدعى كلو من فصيلة التشيواوا وتعيش في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأثناء قضاء عطلة في المكسيك تضل كلو الطريق وتجد نفسها في حاجة إلى مساعدة حتى تتمكن من العودة إلى ديارها.

وحلّ في المركز الثالث الفيلم الجديد "الحياة السرية للنحل The Secret Life of Bees" من إخراج جينا برينس بيثوود وبطولة داكوتا فانينج وكوين لطيفة وجنيفير هدسون واليشيا كيز وصوفي اوكوندو وباول بيتني وهيلاري برتون محققا 11.1 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم الذي تجري أحداثه في عام 1964 حول فتاة تدعى ليلي اوينز (14 عاما) تطاردها ذكرى والدتها الراحلة، وللهروب من حياة الوحدة وعلاقتها المضطربة مع والدها تهرب ليلي مع مربيتها وصديقتها الوحيدة روزالين إلى بلدة في ولاية ساوث كارولاينا حاملة سر ماضي والدتها.

وجاء في المركز الرابع الفيلم الجديد "دبليو W" من إخراج اوليفر ستون وبطولة جوش برولين وسيد بدرية واليزابيث بانكس وريتشارد دريفوس محققا 10.6 ملايين دولار، ويؤرخ الفيلم للحياة وفترة الرئاسة الخاصة بالرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.

وتراجع إلى المركز الخامس من المركز الرابع فيلم "عين النسر Eagle Eye" من إخراج دي.جي. كاروسو وبطولة شيا لابيوف وميشيل موناجان وروساريو داوسون ومايكل شيكليس وانتوني ماكي وايتان امبري وبيلي بوب ثورنتون وكاميرون بويس ولين كوهين محققا 7.3 ملايين دولار، وتدور أحداث الفيلم حول جيري شاو الذي يعود إلى منزله بعد وفاة غامضة لشقيقه التوأم الناجح ثم يكتشف أن هناك من يعتبره هو إلى جانب أمٍّ تعيش بمفردها إرهابيين، ويتلقيان تهديدات لدفعهما للعمل ضمن خلية مهمتها اغتيال سياسي.

عودة للأعلى

دانييل كريغ يعتذر عن "إله البرق"

اعتذر النجم البريطاني دانيل كريج الذي أدى شخصية جيمس بوند في آخر نسخها في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا في بيفرلي هيلز بمناسبة الجزء الجديد من سلسلة العميل 007 الذي يحمل اسم "كوانتم أوف سولاس Quantum of Solace" عن بطولة الفيلم الملحمي الخيالي الجديد "إله البرق Thor"، وبرر اعتذاره بقوله "لأنني وجدت أنه مع تقديمي لجيمس بوند وإله البرق معًا فإن ذلك سيعد قدرًا كبيرًا ومخيفًا من القوة بالنسبة لي.

جدير بالذكر أن عرض "كوانتم أوف سولاس Quantum of Solace" في الولايات المتحدة سيبدأ يوم الـ14 من نوفمبر المقبل.

عودة للأعلى

الصين الأفضل بتونس

فاز الفيلم الصيني "الشمس تشرق أيضًا" بجائزة أفضل فيلم في الدورة الثانية لمهرجان تونس السينمائي الدولي التي أقيمت في الفترة من الـ16 إلى الـ19 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فيما نالت الممثلة الصينية زو يون جائزة أفضل ممثلة عن دورها في نفس الفيلم، وذهبت جائزة أفضل ممثل للبريطاني جيمي بيل عن دوره في فيلم "هالام فوى"، أما جائزة أفضل ملابس فقد كانت من نصيب فيلم "الرذيلة والفضيلة" لمغنية البوب البريطانية مادونا التي اتجهت إلى الإخراج مؤخرًا.

وكانت هذه الدورة قد وضعت تحت شعار "السينما تشجع الشباب في سنة الحوار مع الشباب"، وشهدت مشاركة سبعة أفلام طويلة في المسابقة الرسمية من بريطانيا والصين وإسبانيا والهند وكندا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

عودة للأعلى

جائزتان عربيتان بمهرجان الإسماعيلية

أعلنت لجنة التحكيم في حفل ختام الدورة الثانية عشرة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة الذي أقيم مساء الأربعاء الماضي أسماء المخرجين الفائزين في المسابقات الرسمية الخمس التي تشمل الفيلم الروائي القصير والتسجيلي الطويل والتسجيلي القصير والرسوم المتحركة والأفلام التجريبية، ورأست لجنة التحكيم المخرجة الروسية ماشا نوفيكوفا، وضمت اللجنة في عضويتها الناقد الهندي بريمندرا مازامدر، والمخرج التونسي مصطفى الحسناوي، ومديرة التلفزيون السوري ديانا جبور، والناقدة ماجدة موريس من مصر، فحصل الإسباني أرتورو رويز على الجائزة الكبري عن الفيلم الروائي القصير (نزهه).

وفاز بجائزة أفضل عمل تسجيلي طويل فيلم (حمار في لاهور) وهو إنتاج أسترالي باكستاني من إخراج فارما رزك راير، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الفيلم التسجيلي الطويل (حرب وحب ورب وجنون) للعراقي محمد الدراجي، وهو العمل الوحيد -من بين 92 فيلما تنافست في المهرجان- الذي حصد جائزتين؛ حيث نال أيضا جائزة من (جماعة التسجيليين المصريين)، وفاز بجائزة أفضل عمل تسجيلي قصير فيلم (يوم واحد بعد اليوم العاشر) للإيرانية نرجس ابيار، كما فاز الفيلم الإيراني (ماذا لو لم يأتِ الربيع) لعلي رضا درويش بجائزة لجنة التحكيم في مجال الرسوم المتحركة.

ونال الفيلم الكرواتي (لماذا أعذب الديك) جائزة أفضل عمل في مسابقة الرسوم المتحركة، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الى الفيلم التسجيلي المصري القصير (طبيعة حية) لجمال قاسم، وفي قسم الفيلم الروائي القصير حصل الفيلم البولندي (لحن مغنية الأوبرا العظيمة) على جائزة أفضل عمل ونال الفيلم الفنلندي (آمال عظيمة) جائزة لجنة التحكيم.

عودة للأعلى

تكريم رندة الشهال

الشهال

قررت إدارة الدورة الثانية والعشرين لأيام قرطاج السينمائية والتي تنطلق مساء اليوم السبت في العاصمة التونسية استحداث جائزة تحمل اسم المخرجة الراحلة رندة الشهال التي رحلت في آب/أغسطس الماضي، وسيتم منح الجائزة بدءًا من هذه الدورة لأفضل فيلم مشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يحتفي هذا العام بالسينما المناضلة والشعبية.

ويأتي هذا التكريم التونسي ضمن سلسلة من التكريمات السينمائية للمخرجة الراحلة رندة الشهال؛ حيث قدمت "أيام بيروت السينمائية" في دورتها الخامسة التي عقدت في وقت سابق من الشهر الجاري لفتة خاصة برندة الشهال عبر عرض اثنين من أفلامها الوثائقية؛ هما "خطوة خطوة" (1997)، و"حروبنا الطائشة" (1996)، كما أقام معهد العالم العربي في باريس تكريما خاصا للمخرجة مساء في الـ14 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري وتم فيه عرض فيلمها "متحضرات" (1999) مسبوقا بشريطها "لبنان في الماضي" (1981)، كما أهدى مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الذي اختتم أعماله مؤخرا في أبوظبي تظاهرة "مخرجات من العالم العربي" لروح الشهال.

عودة للأعلى

3 أفلام مصرية ببروكسل

تشارك ثلاثة أفلام مصرية في الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم العربي في بروكسل التي تقام في الفترة من الـ22 إلى الـ28 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، والأفلام هي الوثائقي "مستوطنة وليس وطن" للمخرجة أماني الخياط الذي يوضح مقاطع من الحياة اليومية للفلسطينيين، ويتحدث عن الاستعمار والحرمان والقتل وزرع المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية، ويوضح النوايا الخفية للاستيطان الإسرائيلي ومحو تاريخ الفلسطينيين، وفيلم "الغابة" للمخرج أحمد عاطف الذي يصور معاناة أطفال الشوارع، وفيلم "قطط بلدي" للمخرج تامر البستاني الذي يتحدث عن مغامرة طالب مصري قرر السفر إلى إيطاليا لدراسة السينما.

عودة للأعلى

افتتاح تركي وختام برازيلي لمهرجان دمشق

يفتتح الفيلم التركي "ثلاثة قرود" الحائز على جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان السينمائي الماضي الدورة السادسة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي التي تقام في الفترة من الأول إلى الـ11 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في حين سيعرض الفيلم البرازيلي "فرقة النخبة" الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي في ختام المهرجان الذي سيحتضن تظاهرات عديدة، منها تظاهرة النجمة جريتا جاربو، والمخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي، والمخرج الصيني زانج ييمو، والمخرج الروسي أندرية تاركوفسكي، وتظاهرة المدينة في السينما، وتظاهرة البحر والسينما، وتظاهرة درر السينما الثمينة، وتظاهرة أوسكار أفضل فيلم، وتظاهرة السينما السويسرية، وتظاهرة فيروز والسينما، وأخيرًا تظاهرة الرواية والمسرح في أفلام المؤسسة العامة للسينما.

كما سيكرم المهرجان مجموعة من النجوم الأجانب والعرب بدءًا من حفل الافتتاح الذي ستكرم فيه النجمة العالمية كلوديا كاردينالي إلى جانب النجم الإيطالي فرانكو نيرو والنجم الأمريكي رتشارد هارسون، ويحتفي حفل الختام بالنجمة العالمية كاترين دونوف والتي ستسلم بدورها جائزة أفضل فيلم للفائز بها، وسيتمثل التكريم العربي بالنجم المصري نور الشرف والنجمة نادية الجندي والممثلة المغربية فاطمة خير إضافة إلى حضور خاص للراحل يوسف شاهين في هذه الدورة من خلال تكريمه وعرض مجموعة من أعماله، أما سوريا فسيكرم المهرجان كل من الممثلة ولاف فواخرجي والمخرج هيثم حقي والممثل سليم صبري والممثلة الراحلة مها الصالح، كما سيتم توزيع عشرين كتابًا سينمائيًّا جديدًا ضمن سلسلة "الفن السابع" التي تصدرها المؤسسة العامة للسينما في وزارة الثقافة السورية.

ويرأس لجنة تحكيم أفلام المسابقة الرسمية الطويلة المخرج الفرنسي الكبير إيف بواسيه" في حين أسندت رئاسة لجنة تحكيم الأفلام العربية إلى النجم السوري دريد لحام، أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فسيرأسها رونالد تريش مدير مهرجان لايبزج للأفلام القصيرة.

عودة للأعلى

ليفينسون يحاكم السينما العالمية

يتولى المخرج الأمريكي باري ليفينسون مخرج فيلم "رجل المطر" الذي أدى الأدوار فيه توم كروز ودوستان هوفمان رئاسة لجنة تحكيم الدورة الثامنة لمهرجان مراكش الدولي للفيلم الذي ينعقد من الـ14 إلى الـ22 من نوفمبر المقبل، ويأتي اختيار باري ليفينسون بعد اعتذار عدة مخرجين منهم عباس كياروستامي وفرانسيس كوبولا عن المهمة.

وتكرم الدورة الثامنة للمهرجان السينما البريطانية من خلال عرضه لأفلام تمثل الأربعون سنة الأخيرة من عمر هذه السينما، كما تكرم السينما المغربية احتفاء بيوبيلها الذهبي؛ إذ يعود إخراج "الابن العاق" لمحمد عصفور الذي يعد أول فيلم سينمائي مغربي إلى عام 1958، بالإضافة إلى تكريم المخرج السينمائي الروسي الكبير أندري كونشالوفسكي والمخرج الراحل المصري يوسف شاهين.

عودة للأعلى

الفخراني يستعد لمحمد علي

الفخراني

يستعد يحيى الفخراني للسفر إلى سوريا خلال الأسبوع المقبل لعمل بروفات على ماكياج شخصية محمد علي التي سيقدمها في الفيلم، الذي يحمل اسم "محمد علي باشا" من سيناريو وحوار د. لميس جابر، وإخراج حاتم علي، وإنتاج شركة جودنيوز، ليعود بعدها إلى مصر لمتابعة ديكورات الأماكن التي سيقوم بالتصوير فيها بمجرد وصول المخرج السوري حاتم علي من سوريا خلال الأيام المقبلة.

جدير بالذكر أن تصوير "محمد علي باشا" سيتم في قلعة يجري بناؤها بإشراف مهندس الديكور عادل المغربي، خصيصا لتصوير الفيلم بسبب التغييرات التي شهدتها القلعة الأصلية مما جعل التصوير فيها مستحيلا.

عودة للأعلى

أحمد حلمي يعتذر

اعتذر النجم الكوميدي أحمد حلمي عن بطولة الفيلم السينمائي الجديد "المسطول والقنبلة" قصة الأديب الراحل نجيب محفوظ، وسيناريو وحوار مصطفي محرم وإخراج محمد فاضل، وإنتاج جهاز السينما.

تجدر الإشارة إلي أنه رشح لهذا العمل أكثر من فنان منهم الفنان عادل إمام؛ حيث تردد أنه اعتذر عن القيام بهذا الدور، كما تردد ترشيح كل من الفنان محمود عبد العزيز والفنانة ميرفت أمين ولكن مخرج الفيلم نفى كل هذه الترشيحات، مؤكدا أن الفيلم ما زال في مرحلة الإعداد واختيار فريق العمل، وحتى الآن لم يستقر على البطل الذي يقوم ببطولة الفيلم.

عودة للأعلى

"السفاح" هاني سلامة

بدأ الفنان هاني سلامة ممارسة الرياضة ليصل إلى مستوى لياقة بدنية يتطلبها الدور الذي يجسده في الفيلم السينمائي الجديد "السفاح" من تأليف عطية الدرديري وخالد الصاوي وإخراج سعد هنداوي.

الذي يعول عليه آمالا كبيرة، ويشارك هاني سلامة البطولة في الفيلم خالد الصاوي ونيكول سابا وباسم السمرة وسوسن بدر.

والفيلم الجديد مأخوذ عن قصة حقيقية وقعت أحداثها في أحد أحياء القاهرة، وتدور خلال الفترة بين عامي 1982 و1995، من خلال شاب ثري جدًّا من عائلة كبيرة ومعروفة في المجتمع يرتكب جريمة بشعة قتل فيها عائلة كاملة، فبعد قتله للأب في سيارته في الشارع صعد لمسكن العائلة فقتل الأم والابنة، وأثناء هروبه من العمارة قتل البواب وزوجته وابنه وإحدى ساكنات العمارة في مذبحة غريبة، ولأنه يتمتع بذكاء عالٍ لا يتم التعرف عليه لفترة طويلة إلى أن تم القبض عليه بالصدفة البحتة.

عودة للأعلى

نيكول والمشاهد الساخنة

سابا

اعتبرت المطربة اللبنانية نيكول سابا أنه لا وجود لما يُسمى بـ"المشاهد الساخنة" في السينما، مؤكدةً بأن طبيعة عمل الممثل تحتم عليه القيام بجميع الأدوار بغض النظر عن مضمونها، وأكدت نيكول أنها لا تخشى من أي هجوم قد يلحق بها بسبب تقديم مثل هذه الأدوار قائلة "إن ما يهمني أولا طبيعة الدور والطريقة التي يقدم بها".

عودة للأعلى