مجلس الشيوخ الإسباني يفعل مبادرة تعنى بدراسة "حقيقة الإسلام"
بهدف دعم عملية اندماج المسلمين في المجتمع
أعاد مجلس الشيوخ الإسباني تفعيل مبادرة تعنى بدراسة حقيقة الإسلام والصلات التي تربطه بالغرب، بهدف التوصل إلى استنتاجات تساهم في تعزيز العلاقات مع الجاليات المسلمة وتدعم عملية اندماجها في المجتمع.
وقالت مصادر برلمانية الأحد 26-10-2008 إن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ أعادت يوم الثلاثاء الماضي تفعيل مجموعة العمل التي كانت شكلت في يونيو عام 2005 للقيام بهذه المهمة.
وكانت مجموعة العمل المذكورة عقدت خلال الفترة التشريعية الماضية العديد من الاجتماعات والمناظرات واللقاءات، إلا أنها لم تنجح في التوصل إلى تحقيق أهدافها.
وتوجه وفد من أعضاء المجلس في فبراير/شباط عام 2006 إلى مصر لعقد لقاءات مع العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والدينية في البلد الإسلامي، بهدف تحليل بعض الظواهر المرتبطة بالإسلام والمحيطة به.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكي الحاكم خوسيه كاراكوا لوكالة الانباء الاسبانية (إفي) إن "الهدف من مبادرة "الإسلام والغرب" في مرحلتها الثانية سيكون مواصلة التبحر والتعمق في الدين الإسلامي"، مشددا على "ضرورة توضيح الفرق بين الدين الإسلامي والظواهر التي تحيط به مثل الإرهاب والجماعات المتطرفة".
وقال المسؤول الإسباني "هناك أناس يخلطون بين الإسلام والتيارات الإسلامية المتشددة، كما يخلطون بين هذه الاتجاهات المتشددة والإرهاب الجهادي، في الوقت الذي لا ينبغي فيه بالضرورة أن يكون جميع المتشددين الإسلاميين إرهابيين".
وأكد كاراكوا أن الدين الإسلامي هو دين "شرعي ويستحق الاحترام"، كما أنه ساهم بالعديد من الإنجازات المهمة للبشرية.
وأوضح أنه "سيكون من المفيد عقد مزيد من اللقاءات مع المسؤولين عن الجالية المسلمة في إسبانيا للتعرف على أهم المشكلات التي يواجهونها وتؤدي إلى عرقلة عملية اندماجهم في المجتمع".
الهدف من مبادرة "الإسلام والغرب" في مرحلتها الثانية مواصلة التبحر والتعمق في الدين الإسلامي لتوضيح الفرق بين الدين الإسلامي والظواهر التي تحيط به مثل الإرهاب والجماعات المتطرفةخوسيه كاراكوا