دبي- العربية.نت
قال الكاتب السلفي الكويتي ساجد العبدلي إن "السلفية الصحيحة هي التي جعلته يدافع عن الشيعة"، وذلك كما جاء في حديثه لبرنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل على قناة "العربية"، ويبث الجمعة 31-10-2008، ويعاد السبت عند منتصف الليل.
 |
الدفاع عن الشيعة ودافع العبدلي عن نفسه إزاء وصفه بالكويت بـ "الإمام الثالث عشر للشيعة" وذلك لدفاعه عن الشيعة - رغم كونه سلفيا - وزيارته لنائب شيعي وتضامنه مع نواب تأبين عماد مغنية ودفاعه عن الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله.
وقال: "هذه هي السلفية الصحيحة لأن الشيعة فئة من مواطني الكويت المسلمين، ولذلك لا يمكن أن أخونها أو ألغيها، وأما تأبين عماد مغنية فكان خطأ سياسيا وكنت ضد تحوله إلى أزمة في البلاد. وأما زيارتي لنائب شيعي فهي تحصل كأي زيارة لنواب آخرين ولكن هناك من ترصد هذه الزيارة".
وتابع: "وأما دفاعي عن نصرالله لأن حزب الله وقف ضد اسرائيل وأمريكا، وأنا مسلم سأكون بالتأكيد بصفه وليس في صف إسرائيل". |
 |
الحجاب والحشمة وفي تعليق على قضية أخرى، قال العبدلي إنه ليس بالضرورة أن تكون كل امرأة محجبة هي امرأة محتشمة، داعيا المحجبات للالتزام، وذلك في رد منه على اتهامه بأنه يدعو للسفور في الكويت.
وكان العبدلي قد نشر مقالة في صحيفة كويتية أثارت ضجة بين القراء، وذلك تحت عنوان "أنا محجبة إذن أنا محتشمة"، وقال فيها إن الجملة السابقة "ليست صحيحة دائما كعبارة ديكارت الشهيرة (أنا أفكر، إذن أنا موجود) فمن يفكر فهو موجود بالضرورة، لكن من تتحجب فهي لا تحتشم بالضرورة".
وقال الكاتب الإسلامي الكويتي إن "هناك من فهم أني أدعو للسفور بينما أنا أدعو المحجبات إلى الالتزام بالحشمة، حيث توجد محجبات يرتدين نماذج من الحجاب ما أنزل الله بها من سلطان، حتى أنه لا يستطيع أحد هضم الفكرة".
وأضاف: "الآن تنتشر الصحوة الدينية والجماعات الاسلامية، وبنفس الوقت سنجد ازديادا في نسب الجرائم الأخلاقية، في حين أنه في السبعينيات كانت هناك ثورة السفور بالكويت من حيث ارتداء الملابس القصيرة ورغم ذلك كانت نسبة الجرائم الأخلاقية أقل بكثير مما هي الآن".
وفي سياق حديثه لـ"إضاءات"، انتقد العبدلي ما أسماه "هشاشة وسخافة" الطرح السياسي تحت قبة البرلمان الكويتي، مشيرا إلى حادثة قال فيها أحد الوزراء لنائب "اسكت أنت لا تصلي"، مضيفا " كان النقاش حول موضوع سياسي ولا أعرف ما علاقة هذا الأمر بالصلاة".
كما دافع "العبدلي" عن "بدون الكويت"، منتقدا موقف السلفية في بلاده منهم، وقال "لا نرى أي تحرك للسلفيين من اجل قضية البدون، وهي قضية إنسانية ودينية، وحتى الآن لا أعرف لماذا هذا الموقف". |
