الجزائريون يؤكدون قدرتهم على تخطي "الفراعنة" والتأهل إلى المونديال

توعدوا ميدو بالرد على تصريحاته على أرض الملعب

نشر في:

رغم ميل الترشيحات لصالح المنتخب المصري في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010 عن المجموعة الإفريقية الثالثة - التي تضم كلا من الجزائر وزامبيا ورواندا إلى جانب "الفراعنة" -، يبدو أن الجزائريين الذين فشلوا في بلوغ النهائيات القارية في دورتيها الأخيرتين (2006 و2008)، يتحلون بالأمل في الوصول إلى المونديال العالمي للمرة الأولى منذ 24 عاماً، والثالثة في تاريخ "الخضر".

إذ صرح لاعب المنتخب الجزائري ياسين بزاز المحترف في صفوف فالنسيان الفرنسي، أن حظوظ بلاده "كبيرة" في الوصول إلى النهائيات التي سبق له المشاركة فيها أعوام 1982 و1986، "وعلينا أن نحضر جيداً لمقابلة منافسينا داخل وخارج قواعدنا"، مشيراً إلى أنه "لا يهمنا لا ميدو ولا المنتخب المصري لأننا مدركون أننا قادرين على هزم الفراعنة داخل وخارج قواعدنا"، حسبما أورد في لقاءه مع صحيفة "الشروق" الجزائرية الأربعاء 29-10-2008.

ولم يخالف مدافع ناسيونال ماديرا البرتغالي رفيق حليش مواطنه في الرأي، بل شدد على قدرة بلاده في الوصول إلى مونديال 2010 قائلاً "المنتخب المصري بطل إفريقيا مرتين، وهو المرشح الأول للتأهل لكأس العالم عن مجموعتنا، لكن لدينا حظوظ كبيرة لزيارة جنوب إفريقيا 2010 على حساب الفراعنة".

كما رد اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على تصريحات المصري أحمد حسام "ميدو" الذي أبدى رغبته في "تمزيق" الشباك الجزائرية في تصريح سابق للصحيفة قائلاً "صرح أحمد حسام أنه يتمنى هز شباك المنتخب الجزائري وسيبقى ذلك حلماً فقط، إلى غاية أن يستيقظ على حقيقة أخرى عكس ما يتمناه المهاجم المصري، فكل لاعب يمكنه أن يقول أي شيء لكن الواقع الكروي مغاير تماماً، وردنا سيكون فوق أرضية الميدان وليس بتصريحات لا تغني ولا تسمن من جوع".

ميدو: غيرة الجزائريين أعمت قلوبهم

وكان ميدو الذي يلعب لميدلسبره الإنكليزي أكد أنه ينتظر اللقاء الذي يجمع الفريقين "ليثأر لنفسه مما وقع للفريق المصري في عام 2001"، في إشارة إلى حرمان الجزائريين للـ "الفراعنة" من التأهل إلى النهائيات العالمية عام 2002 بعد تعادل الفريقين 1-1 في مباراة الإياب في عنابة، الأمر الذي حرم المصريين من نقطتين ثمينتين، ومهد الطريق أمام السنغال للوصول إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخها.

وأضاف "الفريق الجزائري قاتل من أجل حرمان مصر من هذا الهدف (الوصول إلى كأس العالم)، وكان صعود فريق إفريقي آخر أفضل بالنسبة للجزائريين من صعود مصر، فالغيرة أعمت قلوبهم. لكننا لقناهم درسا كروياً، وجعلناهم يزحفون على أرض الملعب، وسجلت الهدف. جاءت الفرصة لأحقق حلم حياتي بتمزيق الشبكة الجزائرية، لن أكتفي بالفوز، بل سأجعلهم يراجعون أنفسهم على كرههم وحقدهم على اللاعبين المصريين".

من جهته، رفض مدرب المنتخب الجزائري رابح سعدان الدخول في الحرب الكلامية التي انجر إليها لاعبو المنتخبين، مفضلاً احترام مختلف فرق المجموعة الثالثة، حيث رفض ترشيح منتخبٍ على حساب الآخر لبلوغ النهائيات، وشدد في الوقت نفسه على قدرة الجزائر تخطي الـ "فراعنة" الذين يعدون أبرز منافسيها، فـ "اعترافنا للمصريين بقوتهم لا يعني أننا سننبطح أمامهم وسنواجههم بمعنويات منحطة، وإنما نضع النقاط على الحروف فقط ولكل حدث حديث بعدها".

أما عن تهليل الصحافة المصرية للقرعة، واعتبارها وقوع أبطال إفريقيا في "مجموعة سهلة" تضم الجزائر و وزامبيا ورواندا، قال سعدان للصحيفة "المصريون معروفون بقرع الطبول وهم أحرار في كيفية إدارة المنافسات، ونحن بدون شك لن ندخل معهم في سجال إعلامي وليس لدينا الوقت لذلك، لكننا نباغتهم يوم المواجهة بدعم قوي من جماهيرنا".

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الجزائري يتفوق على نظيره المصري في عدد مرات الفوز باللقاءات التي جمعت الفريقين، حيث حقق "الخضر" الفوز في 7 مباريات، فيما فاز "الفراعنة" 5 مرات، وآلت النتيجة إلى التعادل 9 في مناسبات.

وسجل الجزائريون 27 هدفاً في الشباك المصرية، في حين استقبلت شباكهم 26 هدفاً خلال 21 مباراة دولية جمعت المنتخبين، حسب الاحصاءات المنشورة على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".