ميلان يستقبل نابولي في قمة الأسبوع العاشر من "الكالتشيو"
فيما يحل روما الجريح ضيفاً على "السيدة العجوز"
يشهد ملعب "جوزيبي مياتزا" في ضاحية سان سيرو الميلانية قمة المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي الـ "كالتشيو" عندما يستقبل ميلان الثالث ضيفه نابولي الوصيف بفارق الأهداف عن اودينيزي المتصدر في سهرة الأحد 2-11-2008.
ولم يتوقع كثيرون أن يتصدر اودينيزي ونابولي الترتيب بعد 9 مراحل في مواجهة عمالقة شبه الجزيرة الإيطالية، ولو أن الفارق بين الأول ويوفنتوس التاسع يبلغ 5 نقاط فقط.
وعلى عكس اودينيزي الذي تأهل إلى دوري أبطال أوروبا عام 2005، يعيش نابولي فترة تألق تذكر بأيام المجد مع الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي عين الخميس مدرباً لمنتخب الأرجنتين، بعد أن أوصل الفريق الجنوبي للمجد عامي 1987 و1990 في الدوري.
وسيخوض فريق المدرب ادي رييا مباراة قمة جديدة بعد فوزه على يوفنتوس وتعادله مع روما حتى الآن، وهو أقر أن البعض بدأ يفكر بإحراز اللقب الـ "سكوديتو" قائلاً "لا يمكن إخماد الفورة التي تعيشها المدينة رغم وجود أندية مثل ميلان وانتر ويوفنتوس. يجب أن اعترف أن تخطي انتر في الترتيب هو إنجاز بحد ذاته".
من جهته يبدو ميلان مرشحاً للفوز في اللقاء، كونه يلعب على أرضه وسط قضاء لاعبيه شهراً ناجحاً، سيما البرازيلي كاكا الذي بدأ يستعيد مستواه السابق الذي أهله لأن يكون أفضل لاعب في العالم العام الماضي.
وتسبق مباراة ميلان ونابولي، مواجهة المتصدر أودينيزي على ملعبه "ستاديو فريولي" مع جنوى السابع، حيث يدرك مدرب الفريق باسكوالي مارينو أن فريقه الذي يملك أقوى هجوم في الدوري حتى الآن - 17 هدفا بالتساوي مع لاتسيو - أن مشوار الصدارة ربما لن يكون بعيداً، فـ "جميل أن تتربع على الصدارة، لكن يجب أن نكون واقعيين. خلفنا توجد أندية عريقة".
ويزور حامل اللقب إنتر ميلان الرابع بفارق نقطتين عن أودينيزي، ريجينا الأخير وصاحب أضعف دفاع في افتتاح المرحلة السبت، وسط عجز الـ "نيراتزوري" عن التهديف في مباراتيه الأخيرتين، ما دفع المدرب البرتغالي لويس مورينيو أن يستبعد البرازيلي أدريانو والأرجنتيني خوليو كروز لتراجع مستوييهما.
وفي مباراة كانت تعتبر قمة في السابق، يحل روما المتهالك وصاحب المركز السادس عشر على يوفنتوس التاسع الذي استعاد بعض مستوياته وحقق انتصارين على التوالي، علماً بأن روما يملك مباراة مؤجلة مع سمبدوريا.
وفي باقي المباريات، يلعب أتالانتا مع ليتشي، وكالياري مع بولونيا، ولاتسيو مع كاتانيا، وباليرمو مع كييفو، وسمبدوريا مع تورينو، وسيينا مع فيورنتينا.