طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 06 ذو القعدة 1429هـ - 04 نوفمبر 2008م

اليمني علي بهلول رفض محاكمته إلا بموجب الشريعة الإسلامية

محكمة بغوانتانامو تدين "السكرتير الإعلامي" لبن لادن بالسجن المؤبد

 

ميامي- وكالات

أصدرت محكمة عسكرية أمريكية في غوانتانامو، مساء أمس الاثنين 3-11-2008، حكما بالسجن مدى الحياة على "السكرتير الإعلامي" لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن بعد أن أدانته بالتآمر مع القاعدة و"التحريض على القتل" و"دعم الإرهاب".

والسجين اليمني علي حمزة بهلول هو الرجل الثاني الذي تدينه هيئة محلفين في محكمة جرائم الحرب بالقاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو بكوبا، وسيبدأ، على الفور، في قضاء فترة سجنه بالقاعدة البحرية.

علي حمزة احمد البهلول يبلغ (39 عاما)ونقل إلى غوانتانامو عام 2002 واتهم بالتآمر للإرهاب والحض على القتل والخضوع لتدريب عسكري في أحد معسكرات أفغانستان وبمبايعة زعيم تنظيم القاعدة والوقوف وراء العديد من الأشرطة الترويجية

وتوصلت هيئة المحلفين المؤلفة من 9 ضباط عسكريين أمريكيين إلى قرارها يوم الجمعة، بعد محاكمة استمرت أسبوعا رفض المتهم، ومحاميه المشاركة فيها.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان أن "محكمة عسكرية دانت علي حمزة احمد البهلول بالتآمر مع اسامة بن لادن وآخرين لاغتيال أشخاص يحظون بحماية ومهاجمة مدنيين وارتكاب جرائم أخرى".

وأضاف البيان أن المتهم (39 عاما) دين ايضا ب"الحض على القتل (...) وعلى ارتكاب أعمال إرهابية" و"تقديم دعم مادي للإرهاب".

وذكرت صحفية "ميامي هيرالد" الأمريكية أن البهلول رفض الدفاع عن نفسه كما لم يسمح للمحامين الذين عينهم الجيش الأمريكي للدفاع عنه باستجواب الشهود أو الطعن في الأدلة، قائلا إنه لا يقبل المحاكمة إلا بموجب أحكام الشريعة الإسلامية. ونسبت الصحيفة إلى المتهم اليمني قوله: "فلمتضوا قدما في محاكمتكم وسأستمر في مقاطعتي. افعلوا ما بدا لكم".

ونقل بهلول إلى غوانتانامو العام 2002 ثم وجهت اليه تلك الاتهامات واحيل على محكمة عسكرية. وهي المرة الثانية التي يحاكم فيها احد معتقلي غوانتانامو امام محكمة عسكرية. فقد صدر حكم في مطلع اغسطس/آب على سالم حمدان السائق السابق لاسامة بن لادن بالسجن خمسة أعوام ونصف عام بتهمة تقديم دعم مادي للإرهاب.

وعمد محامو الدفاع وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى توجيه انتقادات شديدة للحكم. ومن أصل 255 معتقلا في غوانتانامو, وجهت اتهامات إلى عشرين شخصا ينتظرون المثول أمام محاكم عسكرية.

عودة للأعلى