إسرائيل تبقي معابر غزة مقفلة ردا على الصواريخ الفلسطينية
لليوم الثاني على التوالي
أبقت إسرائيل، الخميس 6-11-2008، على إغلاق كافة معابر قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، بدعوى الرد على مواصلة الفصائل الفلسطينية المسلحة إطلاق الصواريخ محلية الصنع من القطاع باتجاه البلدات الإسرائيلية المجاورة له.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه وضع كافة القوى الأمنية وخدمات الإنقاذ في حالة تأهب قصوى خاصة في المناطق والبلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع إيهود باراك أن إسرائيل تريد التهدئة.
وقال ناطق باسم الجيش للإذاعة الإسرائيلية: "جاء الإعلان عن حالة التأهب بعد التطورات الأخيرة في القطاع وعمليات إطلاق الصواريخ والقذائف التي استمر سقوطها على جنوبي إسرائيل اليوم".
وكان باراك أعلن أن إسرائيل مصممة على مراعاة التهدئة السارية مع الفصائل الفلسطينية منذ شهر يونيو/حزيران الماضي في قطاع غزة.
وأشارت الإذاعة إلى أن باراك أبلغ هذا الموقف للسفير المصري الجديد لدى إسرائيل ياسر رضا الذي التقاه الليلة الماضية في مكتبه في تل أبيب.
وأكد باراك "أهمية العملية" التي قام بها الجيش الإسرائيلي قرب مدينة دير البلح في قطاع غزة الليلة قبل الماضية والتي قتل فيها ستة نشطاء فلسطينيين.
وبرر العملية التي وصفها بأنها "لازمة وحتمية"، بوجود نفق حفره مسلحون فلسطينيون قرب الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة لاستخدامه في شن هجوم على إسرائيل وخطف جنود إسرائيليين.
وكان ناشط في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قتل وأصيب 3 آخرون بجراح في غارة شنتها طائرة حربية إسرائيلية الليلة الماضية على مجموعة من النشطاء في شمال قطاع غزة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "استهدفت الغارة مجموعة نشطاء كانت أطلقت صواريخ محلية الصنع على جنوب إسرائيل".