نصري "يصعق" مانشستر يونايتد.. وليفربول يستعيد صدارة الترتيب

في قمة الأسبوع الثاني عشر من الـ "بريمرليغ"

نشر في:

أكد صانع الألعاب الدولي الفرنسي سمير نصري صحة خيارات مدربه ومواطنه آرسين فينغر الذي قرر التعاقد معه الصيف المنصرم، عندما قاد فريقه أرسنال لحسم مواجهته مع ضيفه مانشستر يونايتد حامل اللقب 2-1، فيما استعاد ليفربول الصدارة من تشلسي ولو موقتا بفوزه على ضيفه وست بروميتش البيون 3-صفر السبت 8-11-2008في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ويواجه فينغر حملة انتقادات لالتزامه بسياسة الاعتماد على تشكيلة شابة، خصوصاً بتطعيمه الفريق اللندني بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الفرنسيين منذ استلامه مهام الإشراف عليه، لكن نصري جاء نصري ليؤكد أن مواطنه محق في خياراته التي كان آخرها التعاقد معه من مرسيليا.

وسجل نصري هدفي الفريق اللندني، وإن كان الأول بمساعدة قائد مانشستر غاري نيفيل، ليخطف فريقه المركز الثالث من "الشياطين الحمر" ويدخل مجدداً دائرة الصراع على اللقب، بعدما رفع رصيده إلى 23 نقطة بفارق 3 نقاط عن كل من ليفربول وتشيلسي الثاني، فيما تراجع مانشستر إلى المركز الرابع برصيد 20 نقطة وهو يملك مباراة مؤجلة.

وقد يتراجع مانشستر إلى المركز الخامس في حال فوز آستون فيلا (20 أيضاً) على ميدلزبره الأحد، وهو كان يواجه احتمال التراجع حتى المركز السادس في حال لو نجح مفاجأة الموسم هال سيتي (20 نقطة) في الخروج فائزاً من مباراته وضيفه بولتون لكنه سقط أمامه بهدف لماثيو تايلور (50).

واستعاد أرسنال نغمة الانتصارات بأفضل طريقة، بعدما كان تعادل مع توتنهام (4-4) وخسر أمام ستوك سيتي (1-2) في المرحلتين السابقتين، إلى جانب تعادله مع ضيفه فنربغشه التركي (صفر-صفر) الأربعاء في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ونجح فريق فينغر في تسجيل فوزه الأول على مانشستر منذ موسم 2006-2007، لأنه كان خسر في مباراتين من أصل 3 جمعته بـ "الشياطين الحمر" الموسم الماضي، حيث تعادل معه في ذهاب الدوري (2-2) على ملعب "الإمارات"، ثم خسر أمامه في مسابقة الكأس (صفر-4)، وفي إياب الدوري (1-2).

وافتقد أرسنال جهود الثنائي التوغولي إيمانويل إديبايور والعاجي إيمانويل إيبوي للإصابة والهولندي روبن فان بيرسي للإيقاف، فيما شارك المهاجم الآخر ثيو والكوت بعد تعافيه من إصابة في كتفه كانت ستحرمه من أن يكون متواجداً في المواجهة، كما حال المدافع الفرنسي وليامس غالاس الذي تحامل على إصابته ليكون إلى جانب زملائه.

أما من ناحية فريق المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغوسون، فأجرى الأخير 7 تعديلات على التشكيلة الأساسية التي بدأت المباراة أمام سلتيك الاسكتلندي (1-1) الأربعاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فجلس المنقذ الويلزي راين غيغز صاحب هدف التعادل في غلاسكو على مقاعد الاحتياط إلى جانب الأرجنتيني كارلوس تيفيز، بعدما كانا أساسيين في مباراة نهاية الأسبوع.

وجاءت المباراة سريعة في بدايتها، وكان مانشستر الأسرع لتهديد مرمى الحارس الإسباني مانويل ألمونيا بتسديدة من البرازيلي أندرسون مرت قريبة من القائم (3)، ثم نجح فريق "الشياطين الحمر" في هز شباك مضيفه عندما سدد واين روني كرة قوية صدها ألمونيا لتسقط أمام البلغاري ديميتار برباتوف فوضعها الأخير في الشباك، إلا أن الحكم هاوارد ويب ألغى الهدف بداعي التسلل على نجم توتنهام السابق (7).

ورد أرسنال بفرصتين الأولى من الدنماركي نيكلاس بندتنر الذي تلقى الكرة بعد تمريرة عرضية من الفرنسي غايل كليشي، لكن رأسية الأول كانت خارج الخشبات الثلاث (10)، والثانية عندما لعب الإسباني فرانسيسك فابريغاس ركلة حرة تدخل عليها الحارس الهولندي إدوين فان در سار دون أن يبعد الخطر، فسقطت الكرة أمام الفرنسي إبو ديابي الذي كان قريباً من منح فريقه التقدم لولا تدخل مايكل كاريك في الوقت المناسب (15).

ولم ينتظر أرسنال كثيراً قبل أن يهز شباك فان در سار إثر ركلة حرة نفذها فابريغاس إلى داخل المنطقة، فأبعدها برباتوف برأسه لكن الكرة وصلت إلى نصري الذي توغل في الجهة اليسرى قبل أن يسدد كرة قوية تحولت من نيفيل إلى داخل شباك فريقه (21).

وحاول مانشستر أن يتدارك الموقف بسرعة وحصل على فرصة إطلاق المباراة من نقطة الصفر مجدداً، لكن الحارس ألمونيا تدخل ببراعة ليحرم الكوري بارك جي سونغ من تحقيق هذا الأمر (33).

ورد بفرصة أخطر إثر ركلة ركنية نفذها فابريغاس فوصلت إلى مدافع مانشستر السابق الفرنسي ميكايل سيلفستر الذي سددها نحو المرمى، إلا أن فان در سار أنقذ الموقف ليبقي فريقه في أجواء اللقاء (38) الذي كان قريباً جدًّا من أن ينطلق مجدداً من نقطة الصفر بعد مجهود فردي من اندرسون الذي توغل داخل منطقة أرسنال، قبل أن يسدد كرة قوية صدها ألمونيا ببراعة (45).

ومع بداية الشوط الثاني ضرب أرسنال بسرعة ونجح في تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ رائع لنصري أيضاً، الذي أطلق كرة قوية من خارج المنطقة سكنت الزاوية الأرضية اليسرى لفان در سار وذلك بعد تلقيه الكرة بتمريرة من فابريغاس (48).

وحصل مانشستر على فرصة ذهبية للعودة بسرعة إلى أجواء اللقاء عندما لعب باك كرة عرضية متقنة إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تواجد بمفرده في مواجهة المونيا، لكن محاولته مرت قريبة جدًّا من القائم الأيمن (49).

وضغط مانشستر في محاولة لتقليص الفارق، فترك الكثير من المساحات في منطقته ما سمح لأرسنال في الانطلاق بهجمات مرتدة سريعة وكاد أن يطلق رصاصة الرحمة على ضيفه لولا تدخل إندرسون في الوقت المناسب ليقطع كرة عرضية لعبها إبو ديابي أمام المرمى (53).

وحاول فيرغوسون أن ينشط فريقه، فأخرج نيفيل وأدخل بدلاً منه البرازيلي رافايل دا سيلفا (63) ثم زج بغيغز بدلا من إندرسون (72) وتيفيز بدلا من واين روني (77)، فيما اضطر فينغر إلى إخراج الحارس ألمونيا بسبب الإصابة وأدخل البولندي لوكاس فابيانسكي (78).

ونجح البديل دا سيلفا في تقليص الفارق في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي بهدف رائع سجله بيسراه "على الطائر"، بعدما وصلته الكرة من رأس المدافع سيلفستر الذي لم ينجح في إبعادها بالشكل المناسب، فوصلت إلى البرازيلي الشاب المتواجد على الجهة اليمنى لحدود المنطقة فسيطر عليها بصدره ثم سددها في الزاوية اليمنى لمرمى فابيانسكي.

كين يعيد الـ "ريدز" إلى الصدارة

من جانبه، استعاد ليفربول الصدارة مؤقتاً من تشيلسي بعدما وضع خلفه خسارته الأولى التي كانت أمام توتنهام في المرحلة السابقة (1-2)، وذلك بفوزه على وست بروميتش بفضل الآيرلندي روبي كين الذي افتتح سجله التهديفي مع الـ "ريدز" في الدوري بتسجيله هدفين من أصل 3.

وجاء الأول بعد تمريرة من القائد ستيفن جيرارد (34)، والثاني بعدما كسر مصيدة التسلل إثر تمريرة من البرازيلي فابيو اوريليو (43)، قبل أن يترك مكانه للإسباني فرناندو توريس العائد من الإصابة (72).

وكان كين القادم هذا الموسم من توتنهام، سجل هدفه الأول مع ليفربول الشهر الماضي أمام اتلتيكو مدريد الإسباني (1-1) في دوري أبطال أوروبا.

وخطف الإسباني الفارو اربيلوا الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من الهولندي ديرك كوييت.

ورفع ليفربول رصيده إلى 29 نقطة في الصدارة بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي الذي يلعب الأحد أمام ضيفه بلاكبيرن.

وانتزع ويغان المتعثر بدوره نقطة من ستوك سيتي بالتعادل معه صفر-صفر، فيما واصل وست هام معاناته بقيادة مدربه الإيطالي جانفرانكو زولا وفرط بتقدمه على إيفرتون حتى الدقائق السبع الأخيرة قبل أن يعود ويخسر بهدف لجاك كوليزون (63)، مقابل 3 أهداف لجوليون ليسكوت (83) والفرنسي لويس ساها (85) و(89).

وحذا بورتسموث حذو إيفرتون وحول تخلفه أمام مضيفه سندرلاند إلى فوز بهدفين للجزائري نذير بلحاج ((51) وجيرماين ديفو (90) من ركلة جزاء، مقابل هدف للفرنسي جبريل سيسيه (4).

ويلعب الأحد مانشستر سيتي مع توتنهام، وفولهام مع نيوكاسل.