طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 16 ذو القعدة 1429هـ - 14 نوفمبر 2008م

مؤتمر الحوار بين الأديان يختم أعماله برفض استخدام الدين مبررًا للعنف

بوش وعبدالله يبحثان الأمن والأزمة المالية.. ويؤكدان على قيم التسامح

بوش والعاهل السعودي يبحثان قضايا الحوار والأمن والاقتصاد
بوش والعاهل السعودي يبحثان قضايا الحوار والأمن والاقتصاد
 

نيويورك (الأمم المتحدة) - وكالات

أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جورج بوش بحث الخميس 13-11-2008 مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، القضية الإسرائيلية-الفلسطينية، والقمة التي ستعقد أواخر الأسبوع حول الأزمة المالية.

وقد التقى الزعيمان في نيويورك؛ حيث شاركا في مؤتمر حول التسامح الديني نظمته الأمم المتحدة بمبادرة من الملك عبد الله، واختتم أعماله مساء الخميس بالتأكيد على رفض استخدام الدين مبررًا للعنف والإرهاب.

وقال المتحدث الأمريكي غوردون جوندرو إن الزعيمين تحدثا عن "أهمية الحوار بين الأديان للتسامح والسلام، وناقشا مسائل الأمن الإقليمي".

كما بحث الزعيمان القمة حول الأزمة المالية التي سيشاركان فيها مساء الجمعة والسبت في واشنطن.

ومن على منبر الأمم المتحدة، شكر بوش في وقت سابق العاهل السعودي على مبادرته إلى الحوار بين الأديان.

وأكد بوش حق كل شخص في ممارسة دينه كما يشاء، لكنه خلافًا لما فعله في السابق، لم يسم بلدًا بعينه لا تحترم فيه هذه الحرية، ولم يتحدث عن الحريات الدينية في السعودية.

وفي ختام أعماله، أكد المشاركون في مؤتمر الحوار بين الأديان، تمسكهم بخيار الحوار والتسامح.

وفي إعلان تلاه الأمين العام للأمم المتحدة، أشار المشاركون إلى "أهمية إعلاء شأن الحوار والتفاهم والتسامح بين الكائنات البشرية، وكذلك احترام معتقداتهم وأديانهم وثقافتهم المختلفة".

وأضاف أن المشاركين في المؤتمر "أكدوا أيضا على رفضهم استعمال الدين لتبرير قتل أبرياء والقيام بأعمال إرهابية وأعمال عنف وقهر في تناقض مباشر مع دعوة جميع الأديان إلى السلام والعدالة والمساواة".

ويشكل هذا الإعلان الوثيقة النهائية لهذا المؤتمر الذي جمع لمدة يومين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلين عن 80 دولة، بينهم 20 رئيس دولة أو رئيس حكومة بدعوة من العاهل السعودي.

وقد اتهم مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة، إسرائيل الخميس بإساءة استغلال المؤتمر لأغراض سياسية، وذهب إلى أنه لا يحق للدولة اليهودية المشاركة فيه.

وقال محمد خزاعي سفير إيران لدى الأمم المتحدة "مشاركة مثل هذا النظام لا تجدي شيئا في هدفنا المشترك، بل إنها كما تبين في هذا الاجتماع ستتيح لهم فرصة لمحاولة إفساد العملية كلها وصرف اهتمامنا عن قضيتنا وهي تحسين الحوار بين مختلف الأديان".

عودة للأعلى