واشنطن - أ ف ب
أكد مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA مايكل هايدن، الخميس 13-11-2008 أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، يعيش معزولا جدًّا، وهو مضطر "لتخصيص الكثير من طاقته من أجل الحفاظ على حياته"، ملمحا إلى أنه ما زال على قيد الحياة.
وشدد المسؤول الاستخباراتي الأمريكي على أن تنظيم القاعدة تراجع في السعودية واندونيسيا والفيليبين والعراق، ولكنه يعزز نفسه في المناطق القبلية في باكستان وكذلك في شمال إفريقيا والصومال واليمن.
وقال هايدن إن بن لادن "بالواقع، يبدو معزولا تمامًا عن قضايا التنظيم (القاعدة) الذي يديره اسميا".
وأكد على أن مطاردة زعيم تنظيم القاعدة "تأتي بالعفل على رأس أولويات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية".
وفي هذا الصدد، أوضح هايدن أن مقتل أو أسر أسامة بن لادن "سيكون له تأثير مهم على ثقة اتباعه وفي قلب القاعدة على السواء، وأيضا على المتطرفين عبر العالم".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن بن لادن يختبئ على الحدود الأفغانية- الباكستانية؛ حيث، كما قال، يعيد تنظيم القاعدة تنظيم نفسه، واعتبر أن مراقبة كل كيلومتر مربع في هذه المنطقة الخطرة تمثل "تحديا خطرا".
وصرح هايدن بأن تنظيم القاعدة "عانى تصدعات جدية، ولكنه بقي حازما، وهو عدو يتأقلم أكثر من أي عدو آخر، لم تواجه مثله أمتنا على الإطلاق".
وأوضح أن التهديدات الإرهابية الرئيسة ضد الولايات المتحدة تتركز في المناطق القبلية في باكستان؛ حيث لجأ تنظيم القاعدة، وقال "دعوني أكون واضحا، حاليا، يرجع نظريا كل تهديد إرهابي كبير إلى المناطق القبلية، سواء فيما يتعلق بالقيادة أم التدريب أم الإدارة أم المال أم القدرات".
وتبنى بن لادن اعتداءات الـ11 من أيلول/سبتمبر 2001، التي أوقعت حوالي ثلاثة آلاف قتيل في الولايات المتحدة، وأدت إلى غزو أفغانستان.
وخصصت الولايات المتحدة جائزة بقيمة 50 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى قتل أو أسر أسامة بن لادن. |
