طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 16 ذو القعدة 1429هـ - 14 نوفمبر 2008م

وسط حظر الأمم المتحدة على تسليح كل أطراف النزاع بدارفور

السودان يعلن شراء 12 مقاتلة روسية.. وموسكو تؤكد أنها صفقة قديمة

 

موسكو - ا ف ب

أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين أن موسكو باعت الخرطوم 12 مقاتلة من طراز ميغ-29، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية الجمعة 14-11-2008.

وقال الفريق عبد الرحيم محمد حسين -في موسكو، خلال مؤتمر صحافي حول صفقة شراء 12 مقاتلة روسية- "نعم حصل ذلك, تم شراء الطائرات".

وفرضت الأمم المتحدة في يوليو/تموز 2004 حظرا على نقل السلاح، وبيعه إلى الفصائل غير الحكومية المشاركة في الحرب الدائرة في إقليم دارفور السوداني, ووسعت نطاق هذا الحظر في 2005، بحيث بات ساريا مفعوله في دارفور على كل أطراف النزاع.

ونفت روسيا في مايو/أيار 2007 أن تكون زودت الخرطوم بأسلحة تم استخدامها لاحقا في دارفور، وهو ما أكدته منظمة العفو الدولية سابقا.

وأضاف الوزير السوداني "نحن مسرورون للغاية بعلاقاتنا العسكرية مع روسيا, نحن نعرف التكنولوجيا الروسية جيدا, ونحب هذه التكنولوجيا". وأضاف "تبعا للحاجات" سيتم إبرام "صفقات عسكرية جديدة" بين روسيا والسودان.

من جهة أخرى، أكد الوزير أن خبراء روسًا يزورون السودان بشكل منتظم لتحديث المعدات العسكرية التي اشترتها الخرطوم من الاتحاد السوفياتي السابق.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير أعلن الأربعاء وقفا فوريا لإطلاق النار في دارفور, حيث أسفرت الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ 2003 وتداعياتها عن 300 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة و10 آلاف قتيل بحسب الخرطوم.

عودة للأعلى

توضيح روسي

في المقابل، ذكر مصدر في مؤسسة "روس أبورون أكسبورت" المتخصصة في مبيعات الأسلحة والتقنيات الحربية الروسية إلى الخارج، أن توريد مقاتلات "ميغ-29" إلى السودان قد تم في عام 2004.

وأوضح المصدر قائلا "تم توريد 12 مقاتلة من طراز "ميغ-29" وتحديدا 10 طائرات مقاتلة وطائرتان تدريبيتان إلى هذا البلد ليس بالأمس أو اليوم، بل في عام 2004. وقد شاركت هذه الطائرات مرات عدة في الاستعراضات الجوية ونالت تغطية واسعة في وسائل الإعلام".

وذكر أن التعاون العسكري التقني بين روسيا والسودان قد تم تجميده تماما، على الأقل إلى حين رفع عقوبات الأمم المتحدة عن هذا البلد.

عودة للأعلى