دبي – حكم البابا
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للفيلم الفلسطيني الهولندي التونسي الإنتاج "عيد ميلاد ليلى" سيناريو وإخراج رشيد مشهرواي، والذي يقدم فيه الممثل محمد بكري بطولة مطلقة في دور قاض فلسطيني يعمل سائق تكسي، مصوراً أحداث يوم عادي من أيام الحياة في الضفة الغربية الفلسطينية، ومقدماً من خلال دراما أفقية بانوراما لحياة سكانها وآمالهم الصغيرة وأحلامهم الكبيرة.
 |
"عيد ميلاد ليلى": فلسطين في السينما بعيداً عن مشاهد الدم والتفجير أظن أن حالة المشاهدة التي يفرضها فيلم المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي "عيد ميلاد ليلى" –عن عمد ربما- على مشاهده أقرب إلى تأمل حوض أسماك منزلي، فالشخصية الأساسية للفيلم القاضي أبو ليلى الذي عمل في مهنته لسنوات طويلة في دولة عربية، وعاد إلى كيان السلطة الفلسطينية، منتظراً -وعبر تسويفات عدد من الوزراء الذين يتعاقبون على كرسي الوزارة- الاعتماد المالي اللازم ليعود للعمل في مهنته الأصلية قاضياً، ممرراً فترة انتظاره العبثية بالعمل كسائق تكسي، لسيارة أمنّها له شقيق زوجته، والشخصيات الأخرى الثانوية التي تعبر حياته سواء كركاب، أو كأشخاص يلتقي بهم عرضاً، أو كأصحاب مهن مرتبطة بعمله كشرطي المرور والميكانيكي وغيرهما، يبدون داخل الحياة المغلقة والمقفلة التي يضعهم فيها الفيلم، كما لو أنهم أسماك مختلفة الألوان والأحجام والأشكال تتحرك بعبثية ولا جدوى داخل حوض زجاجي محدود المساحة والحرية، مستعيضين عن الآمال الكبيرة، بأحلام شخصية متواضعة وأفراح صغيرة، وعن الطموح الإنساني والرغبة بالابتكار والتفوق، بمحاولة التحايل على العقبات والالتفاف على المشاكل، والعيش في حياة محاصرة، سواء خارجيًّا من الاحتلال الإسرائيلي عبر حواجزه الأرضية، وطائراته التي تحتل السماء، مما يضيّق ليس المساحة الجغرافية فقط بل والآمال والأحلام أيضاً، أو داخليًّا عبر الفساد الذي ينخر أجهزة السلطة الفلسطينية الرسمية، والفوضى التي تتحكم بالشارع الشعبي الفلسطيني، مما يجعل سير الحياة أقرب إلى حل شبكة للكلمات المتقاطعة.
لا شيء يحدث في فيلم "عيد ميلاد ليلى" سوى الانتظار والكفاح، فالفيلم في بنيته العامة مجموعة انتظارات يعيشها بطله القاضي أبو ليلى، من انتظار تحقق حلم عامّ كبير بانتهاء العدوان يبدو مستحيلاً، إلى انتظار حلم أضيق في عموميته هو تنظيم حالة الفوضى في الحياة اليومية الفلسطينية الذي يحاول أبو ليلى تطبيقه في المساحة التي يتحكم بها، والتي لا تتجاوز حدود سيارة "التاكسي" التي يقودها، فيصر على فرض النظام وتطبيق القانون على ركابها، إلى انتظار تحقق حلم شخصي بعودته إلى عمله كقاض يبدو صعباً، إلى انتظار عودته مساءً إلى بيته ليحتفل بعيد ميلاد ابنته ليلى الذي يتحقق بعد يوم مضن، والفيلم في معناه العام صورة من صور الكفاح البشري والإنساني ضد اليأس والعدوان والبيروقراطية والفوضى وقلّة الذوق والعبث، وضد كل شكل من أشكال القهر، وباستخدام أكثر أنواع الأسلحة مقاومة، وأكثرها سلمية في نفس الوقت، والتي تمثلها إرادة الحياة التي ترفض الاستسلام أو الخنوع أو اليأس، فرغم كل الظروف والمحن، سواء تلك التي يراها المشاهد مباشرة في الفيلم، أو التي يرى تأثيراتها ونتائجها، فإن كل شخصيات الفيلم بدءاً من بطله القاضي أبو ليلى (الذي تميّز فيه الممثل الفلسطيني محمد بكري بأداء مليء بالإحساس، مشاهده الصامتة تفوقت على تعبيراته الصريحة) إلى كل الشخصيات التي مرّت في هذا المشهد أو ذاك من مشاهد الفيلم، تبدو في حالة استبسال وهي تخوض معركة الحياة والعيش والبقاء.
ورغم أن حدث "عيد ميلاد ليلى" يبدو بسيطاً، في تصويره لحياة يوم عادي من أيام سائق "التاكسي" القاضي أبو ليلى في الضفة الغربية (صادف بالمناسبة أنه كان يوم ميلاد طفلته ليلى، مما يعني أن عليه العودة في نهايته باكراً إلى بيته حاملاً هدية وقالباً من الكاتو وشموعاً للاحتفال مع ابنته وزوجته بالمناسبة) والمصادفات والأحداث تحدث معه في ذلك اليوم، والتي هي اعتيادية كونها تتكرر كل يوم بأشكال مختلفة، ومفاجئة في نفس الوقت كون كل شخصية تستقل التاكسي صاحبة قصة جديدة، فإن الفيلم يقدم صورة فيها كثير من الحياة، إلى الحد الذي يجعل المشاهد يخلط في بعض اللحظات بين الروائي والوثائقي، ومليئة بالتفاصيل التي يختلط فيها الحزن بالأسى بلحظات السرور والفرح بالطرافة في مزيج غريب لا يحدث إلاّ في الحياة.
هكذا بدون فلسفة أو ادعاء يقدم رشيد مشهراوي مؤلفاً ومخرجاً، وعلى نفس القدر والمستوى محمد بكري ممثلاً في "عيد ميلاد ليلى" سينما جميلة مليئة بالمشاعر والأحاسيس، وفي نفس الوقت صورة أخرى مختلفة لفلسطين ولمقاومة إنسانها بإصراره على العيش والكفاح من أجل الحياة، واختراع الآمال، وابتكار الأحلام، وبعيداً عن مباشرة صور الدم والتفجير. |
 |
"مدغشقر 2" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا تصدر فيلم الرسوم المتحركة "مدغشقر 2 "Madagascar: Escape 2 Africa من إخراج إيريك دارنل وتوم مكجراث، وبطولة بن ستيلر وكريس روك وديفيد شفيمر جادا بينكت سميث وساتشا بارون كوهين، إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية محققاً 63.5 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم الذي يعتبراً جزءاً ثانياً لفيلم يحمل نفس الاسم، حول مجموعة من الحيوانات تعيش في حديقة للحيوان بنيويورك تضع خطة تتسم بالجنون، حيث تصلح طائرة قديمة وتنتقل بها إلى قلب إفريقيا، وهناك يلتقي أفراد المجموعة التي نشأت في حديقة للحيوان لأول مرة حيوانات من فصيلتها.
وحل في المركز الثاني فيلم "القدوة "Role Models من إخراج ديفيد واين وبطولة شون وليام سكوت وكريستوفر مينتز بليس وبوبي جيه طومسون وإليزابيث بانكس وجين لينش، محققاً 19.3 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول داني وويلر الموظفين في مجال المبيعات واللذين تخيرهما المحكمة بين الحبس وبين قضاء 150 ساعة ضمن برنامج إرشادي للأطفال، بعدما تسببا في حادث سير وحطما شاحنة تابعة للشركة التي يعملان بها، وبعد قضاء يوم مع الأطفال يبدو للاثنين أن السجن لن يكون بنصف هذا السوء، ويحدد مدير المركز، وهو مدان سابقا لهما موعدا نهائيا لتهذيب طفلين وإلا سيدخلان السجن.
وتراجع من المركز الأول في الأسبوع الماضي إلى الثالث الفيلم الغنائي "مدرسة الشباب 3 High School Musical 3: Senior Year" من إخراج كيني أورتيجا وبطولة زاك إيفرون وفينيسا هدجنز وأشلي تيسدل محققاً 9.3 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم الذي يعتبر جزءاً ثالثاً من سلسلة أفلام تحمل نفس الاسم، حول تروي بولتون وجابريلا مونتيز الطالبين بالسنة الأخيرة في المرحلة الثانوية بولاية نيو مكسيكو واللذين يقاومان فكرة افتراقهما مع اقتراب المرحلة الجامعية، ويتحتم على تروي الاختيار بين السعي وراء منحة دراسية أو طموحاته في مجال الموسيقى.
واستمر في المركز الرابع فيلم "الخائن Changeling" من إخراج كلينت إيستوود وبطولة أنجلينا جولي وجون مالكوفيتش وجاتلين جريفيث وميشيل مارتن ومايكل كيلي، محققاً 7.3 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم المستوحاة من أحداث حقيقية وقعت في العشرينات من القرن الماضي، حول أم وحيدة تضطر لمواجهة عناصر فاسدة في إدارة الشرطة في لوس أنجليس، بعد عودة ابنها المخطوف إليها؛ حيث تشك في أنه ليس نفس الطفل الذي ولدته.
وتراجع من المركز الثاني إلى الخامس "فيلم إباحي Zack and Miri Make a "Porno من إخراج كيفين سميث وبطولة إليزابيث بانكس وسيث روجن وجايسون ميوز وكيني هوتز وبراندون روث وان وأيد وجستين لونج، محققاً 6.5 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول زاك وميري اللذين تجمعهما صداقة عمر أفلاطونية، ويقرران معا إنتاج فيلم إباحي لحل المشاكل المادية الخاصة بكل منهما، ومع بدء التصوير يشعر الثنائي بأنهما ربما يكنان مشاعر كل منهما تجاه الآخر أكثر مما كانا يعتقدان في السابق.
أطفال منتصف الليل من رواية إلى فيلم سينمائي
أكد المخرج الكندي ديبا ميهتا أن المؤلف البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، سيساعد في اقتباس فيلم سينمائي عن روايته "أطفال منتصف الليل Midnight's Children".
وتتحدث رواية "أطفال منتصف الليل"، التي لقيت انتقادات عالمية عديدة، وحازت على العديد من الجوائز من بينها جائزة "بوكر" وجائزة الخيال في الكومنولث، عن شخصية ولدت في الهند بعد استقلالها، ويظن الناس أن الهند تقمصت فيه بسبب القدرات التي يمتلكها. |
 |
نيكول كيدمان تؤدي دور أول رجل متحول جنسيًّا في العالم وافقت الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان على لعب دور "إينار ويجينر" أول شخص في العالم يجري عملية تحول جنسي في عام 1930، في فيلم هوليوودي سيحمل اسم "الفتاة الدانماركية".
ويروي الفيلم قصة ويجينر منذ أقنعته زوجته غيردا بأن يتحول إلى امرأة عبر إجراء عملية جراحية في العام 1930، والفيلم مستوحى من رواية المؤلف ديفيد إيبرشوف التي تقدم نسخة روائية عن حياة الزوجين، وستقوم بتحول الرواية إلى فيلم الكاتبة لوشيندا كوكسون وسيخرجها مخرج فيلم "شوبغيرل" آناند توكر، فيما من المتوقع أن تلعب الممثلة الجنوب إفريقية تشارليز ثيرون دور زوجة ويجينر غيردا.
بيونسيه تعتقد انها الأفضل لأداء دور المرأة الخارقة
قالت نجمة البوب الأمريكية بونسيه أنها الشخص المثالي لأداء البطولة في فيلم "المرأة الخارقة" الذي أشيع مؤخراً أنه سيتم إنتاجه قريباً في هوليوود، وقد طرحت بيونسيه نفسها كمرشحة مثالية للدور، بعدما تردد أن منتجي الفيلم يبحثون منذ فترة عن الممثلة المثالية لأداء البطولة في فيلمهم المقبل.
وكان عدد من الممثلات أعلنّ رغبتهن في أداء دور المرأة الخارقة ومن بينهن الممثلة والمغنية ليندساي لوهان. |
 |
سارة جيسيكا باركر: جزء جديد لفيلم 'الجنس والمدينة' سابق لأوانه اعتبرت الممثلة والمنتجة الأمريكية سارة جيسيكا باركر أن تأكيد الممثلة الأمريكية كيم كاترال على أن البحث جارٍ من أجل إطلاق جزء جديد من فيلم "الجنس والمدينة Sex and the City" سابق لأوانه، وقالت باركر إن تصوير فيلم جديد لم يصبح في حكم المؤكّد.
يشار إلى أن فيلم "الجنس والمدينة" حقق نجاحاً باهراً في كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو يستند إلى مسلسل تلفزيوني بنفس الاسم، ويروي قصة 4 نساء نيويوركيات، هنّ المؤلفة كاري برادشاو (تلعب دورها باركر) وصديقاتها سمانثا (كاترال) وميرندا (سينثيا نيكسون) وشارلوت (كريستن ديفيس). |
 |
فيلم عن حياة أتاتورك يثير الجدل في تركيا أثار فيلم يتناول حياة مصطفى كمال أتاتورك "أب الأتراك" الجدل في تركيا حيث كشف للمرة الأولى عن الحياة الخاصة لذاك الرجل الاستثنائي، ووقوفه وحيدا أمام تحدي تحويل دولة مسلمة إلى جمهورية علمانية.
وكان عرض فيلم "مصطفى" الذي أنتجه الصحافي جان دوندار قد بدأ في 29 تشرين الأول/ أكتوبر بمناسبة العيد الخامس والثمانين لتأسيس الجمهورية التركية، لكنه أثار جدلا في البلاد.
ويكتشف الفيلم بلا مواربة طبع مصطفى كمال التسلطي، واندفاعه الإصلاحي ورؤيته في إنشاء بلد عصري على أنقاض الإمبراطورية العثمانية، وكذلك إسرافه في بعض السلوكيات كاستهلاكه ثلاث علب من السجائر يوميا، وحبه للكحول الذي سيقضي عليه نتيجة تليف الكبد، وحزنه العميق في أواخر حياته الصاخبة التي عرف فيها العديد من النساء.
أنطونيو يفاوض حول "دالي"
يجري الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس مفاوضات نهائية من أجل لعب دور البطولة في فيلم "دالي" للمخرج الأمريكي سايمون ويست عن حياة الرسام السريالي الإسباني سلفادور دالي، والذي يعد ثالث فيلم يجري العمل عليه عن الرسام الشهير، حيث إن النجم الأمريكي آل باتشينو سيلعب دور دالي في فيلم "دالي أند آي: ذي سوريال ستوري"، فيما يجسد الممثل روبرت باتينسون شخصية دالي في فيلم "ليتل آشز". |
 |
ذهب مهرجان دمشق السينمائي لفيلم تشيكي فاز الفيلم الروائي التشيكي "قوارير مستعادة" بالجائزة الذهبية لمهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر الذي اختتم دورته مساء الثلاثاء الماضي، كما نال الفيلم الألماني "براعم الكرز" إخراج دوريس دوري الجائزة الفضية بينما حصل الفيلم المغربي "قلوب محترقة" على الجائزة البرونزية في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.
أما مسابقة الأفلام القصيرة فقد توزعت جوائزها الثلاث على الفيلم القبرصي (تعليمات) في المرتبة الأولى، والفيلم الجزائري (أختي) في المرتبة الثانية، والفيلم الصربي (أرجوحة طفل) في المرتبة الثالثة.
وأما جائزة أفضل فيلم عربي فكانت من نصيب الفيلم السوري "أيام الضجر"، بينما فاز الفيلم السوري (خبرني يا طير) بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وذهبت جائزة أفضل ممثلة للفنانة الفرنسية كريستين سكوت توماس عن دورها في فيلم (أحبك منذ زمن بعيد)، وجائزة أفضل ممثل للفنان الإيراني رضا ناجي عن دوره في فيلم (أغنية العصفور الدوري)، أما جائزة المخرج الراحل مصطفى العقاد لأفضل إخراج فذهبت إلى المخرج الكولومبي كارلوس مورينو عن فيلمه (كلب يأكل كلباً). |
 |
"أيام الضجر" يجمع لجنة التحكيم ويقسم النقاد في دمشق أثار فيلم المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد الجديد "أيام الضجر" الذي حصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي الذي اختتمت دورته السادسة عشرة مساء الثلاثاء الماضي، ردود الفعل متباينة بين النقاد والمهتمين، فمنهم من قال إنه "ليس بفيلم" فهو "بدون حبكة ولا سياق جذاب" وآخرون خرجوا من الفيلم باكين وقالوا: إنه "فيلم مؤثر جدا"، أما مخرج الفيلم فقال معلقا على ردود الفعل السلبية "إنه نوع من الدراما المختلفة عن الكلاسيكية المبنية على عقدة والتي لا تشدني أساسا"، وأضاف "دراما أفقية تشبه الحياة ويبني فيها الفيلم نفسه مع كل جزئية فيه وبمراكمة التفاصيل"، مؤكدا أنه تلقى ردود فعل مناقضة للتي تقول إن فيلمه "بدون حدث"، وتابع "هناك ناس خرجوا من الفيلم وهم يبكون".
وفي "أيام الضجر" يقدم المخرج حكاية أربعة أطفال يعيشون سأمهم وضجرهم خلال وجودهم مع والدهم على جبهة الجولان السوري سنة 1958، وتقودهم الأزمات السياسية والعسكرية التي اشتعلت بعد نزول الأسطول الأمريكي السادس على شواطئ لبنان، إلى ضجر مضاعف، بعد اضطرارهم للعودة مع أمهم إلى قريتها الساحلية إثر التصعيد العسكري على الجبهة، ويحول الأطفال هتافهم "تسقط أمريكا" الذي كانوا حفظوه من المدرسة، إلى أداة للتعبير عن ضيقهم من التحول المزعج الذي سببته السياسة في حياتهم، ويركز الفيلم أثناء ملاحقته لتفاصيل حياة الأسرة في جبهة الجولان خلال خدمة الأب العسكرية فيها، على عناوين نشرات الأخبار الإذاعية وتكاد تكون العناوين ذاتها التي انتشرت في المنطقة في السنوات الأخيرة، ابتداء بالتجاذبات السياسية في لبنان والتدخلات الخارجية فيه، وصولا إلى اتهام سوريا بلعب دور في النزاع السياسي أيام حكم الرئيس اللبناني كميل شمعون، وحول ذلك يوضح المخرج عبد الحميد أن هذا التركيز "ليس جزافا، فبعد خمسين سنة نكتشف أن مانشيتات الأخبار هي ذاتها، خمسون سنة ونحن نراوح مكاننا وندفع الثمن".
ويلعب الأدوار الرئيسية في الفيلم الممثلون أحمد الأحمد، ريم زينو ومعن عبد الحق. |
 |
"يوم ما اتقابلنا" يمثل مصر في مسابقة مهرجان القاهرة السينمائي تم اختيار فيلم "يوم ما اتقابلنا" لتمثيل مصر في المسابقة الرسمية للمهرجان في دورته الثانية والثلاثين التي تقام من 18 حتى 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، والفيلم من تأليف زينب عزيز، وبطولة محمود حميدة ولبلبة وعلا غانم ومحمد نجاتي وراندا البحيري وغادة إبراهيم وإنعام سالوسة وسيف عبد الرحمن، وإخراج إسماعيل مراد.
وتدور أحداث الفيلم في يوم واحد فقط حين تلتقي زينب بطلة الفيلم (التي تؤدي دورها الممثلة لبلبة) مع حبيبها القديم ابن الجيران يوسف (الذي يجسد شخصيته محمود حميدة) في الشارع أثناء تصويره مشهداً لأحد الأفلام التي يقوم ببطولتها فتتذكر الأيام الماضية، وتكتشف أن حياتها التي تعيشها لأبنائها وزوجها، ليست هي الحياة التي كانت ترغبها، وبعد لقائها بابن الجيران تعود إلى واقعها وترضى بقدرها.
والفيلم مدته 105 دقائق، وبدأ تصويره أوائل العام الماضي، وتعرض لتوقف أكثر من مرة، كما واجه منتجه صعوبات في تحديد موعد عرضه، وتأجل نزوله دور العرض أكثر من مرة، ولكن قرار تأجيل عرضه هذه المرة جاء من منتجه ومخرجه إسماعيل مراد ليكون في إجازة نصف العام حتى تنطبق عليه شروط الاشتراك في المسابقة الرسمية للمهرجان.
جائزة بلجيكية لفيلم "ليلة البيبي دول"
حصد الفيلم المصري "ليلة البيبي دول" جائزة أفضل سيناريو للراحل عبد الحي أديب عن آخر أعماله في المسابقة الرسمية لمهرجان بروكسل السينمائي الدولي، الذي اختتمت دورته الخامسة والثلاثين قبل أيام، وأكد مدير عام المهرجان روبير مالونجرو أهمية هذا الفيلم الذي كتبه شيخ كتاب السيناريو الراحل عبد الحي أديب ويعكس 60 عاما من الصراعات داخل منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن فيلم "البيبي دول" هو آخر سيناريو للراحل عبد الحي أديب، ومن إخراج نجله المخرج عادل أديب، وبطولة محمود عبد العزيز وليلى علوي ونور الشريف ومحمود حميدة، إضافة للممثلة السورية سلاف فواخرجي ومواطنها جمال سليمان. |
