طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 18 ذو القعدة 1429هـ - 16 نوفمبر 2008م

في مباراة قد تكون الأخيرة للمدرب الألماني

بلد الوليد يهزم ريال مدريد ويضع مصير شوستر في مهب الريح

راؤول فشل في ترجمة فرصة سهلة كانت كفيلة بإدراك التعادل
راؤول فشل في ترجمة فرصة سهلة كانت كفيلة بإدراك التعادل
 

مدريد - ا ف ب

وجه بلد الوليد الضربة القاضية للألماني برند شوستر مدرب ريال مدريد حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الأخيرين، بفوزه على الأخير 1-صفر في اللقاء الذي جمعهما السبت 15-11-2008 في افتتاح المرحلة الحادية عشرة من الـ "ليغا".

ودخل شوستر المباراة التي احتضنها ملعب "خوسيه ثوريلا" وهو يعلم تماماً أنه بحاجة للخروج فائزاً من هذه المواجهة، وإلا سيودع النادي الملكي خصوصاً بعد خروج الأخير من مسابقة الكأس المحلية الأربعاء الماضي على يد ريال يونيون من الدرجة الثالثة.

وذكرت وسائل الإعلام في اليومين الأخيرين أن إدارة ريال منحت المدرب فرصة أخيرة أمام بلد الوليد لإنقاذ رأسه، ما يعني أن الخسارة أمام بلد الوليد قد تكون نهاية المشوار للألماني الذي قد يحل بدلاً منه ميغيل انخل بورتوغال كمدرب مؤقت.

ولم يقدم ريال مدريد شيئاً يذكر في الشوط الأول الذي كانت الأفضلية خلاله لبلد الوليد في ظل تسرع لاعبي النادي الملكي الذي يعاني في خط المقدمة لغياب مهاجمه الهولندي رود فان نيستلروي حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة.

ومع بداية الشوط الثاني، ازدادت الامور صعوبة لريال مدريد عندما نجح الأوروغوياني فابيان كانوبيو في هز شباك الحارس ايكر كاسياس بكرة قوية بعد تلقيه كرة عرضية من بدرو ليون (48).

ولم يتحسن أداء ريال بعد اهتزاز شباكه، بل واصل بلد الوليد أفضليته وكان قريباً في أكثر من مناسبة من تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ أبرزها فرصة ذهبية للمدافع خوسيه غارسيا كالفو بعد فشل المدافع الإيطالي فابيو كانافارو في تشتيت الكرة بالطريقة المناسبة، فوصلت إلى مدافع بلد الوليد الذي سددها إلى جانب القائم الأيسر من مسافة قريبة جداً (60).

وحاول شوستر أن يتدارك الموقف، فزج بالهولندي ويسلي سنايدر بدلاً من مواطنه رافايل فان در فارت الذي كان غائباً تماماً عن أجواء اللقاء (63) كما هي حال القائد راؤول غونزاليز وهداف الفريق الأرجنتيني غونزالو هيغوين.

ثم لجأ شوستر إلى الهولندي الآخر رويستون درينثي بدلاً من البرازيلي مارسيلو (70)، لكن الوضع بقي على حاله رغم محاولات سنايدر الذي اصطدم بالحارس سيرخيو اسينخو في مناسبتين خلال الفرصة ذاتها (75).

وازدادت مشاكل ريال بعد طرد المدافع الأرجنتيني غابرييل هاينتزه في الدقائق الثلاث الأخيرة لحصوله على إنذارين، جاء الثاني بسبب تذمره من حصوله على الأول.

وتجمد رصيد ريال عند 23 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتين عن غريمه برشلونة المتصدر الذي يلعب الأحد مع مضيفه ريكرياتيفو هوليفا، فيما يلعب فالنسيا الثاني لاحقاً مع خيخون.

وفي بقية المباريات يلعب خيتافي مع اشبيلية، وملقة مع فياريال، والميريا مع مايوركا، واتلتيكو مدريد مع ديبورتيفو لا كورونيا، واسبانيول مع نومانسيا، وبيتيس مع راسينغ سانتاندر، واتلتيك بلباو مع اوساسونا.

عودة للأعلى