واشنطن - أ ف ب
توافق قادة مجموعة العشرين في واشنطن السبت 15-11-2008 على مكافحة الانكماش العالمي ومنع حدوث أزمة مالية جديدة، ولكنهم تجنبوا وضع خطة نهوض اقتصادي موحدة.
وإثر انتهاء قمة كبرى الدول الصناعية والناشئة التي تمثل 85% من الاقتصاد العالمي, صدر بيان ختامي في خمس صفحات دعا الى "اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لارساء الاستقرار في النظام المالي".
وأضاف البيان "نحن مصممون على تعزيز تعاوننا والعمل معا من أجل إعادة النمو العالمي وانجاز الاصلاحات المطلوبة في النظم المالية العالمية".
وانعقدت قمة مجموعة العشرين في واشنطن ليوم واحد، بمشاركة زعماء من 19 دولة والاتحاد الأوروبي تحت مظلة مجموعة العشرين، وتضم المجموعة الاقتصاديات الناهضة مثل السعودية والصين والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا، والقوى الصناعية الأقدم من مجموعة السبع.
وكانت التوقعات من القمة منخفضة في ضوء جدول أعمال المشاركين المتباين، بالإضافة إلى وضع بوش العاجز في الأيام الأخيرة لإدارته، والذي أثار تساؤلات بشأن ما إذا كان بوسعه إنجاز التزاماته بشأن الإصلاحات.
وقبل الاجتماع دعا بوش إلى إجراء إصلاحات متواضعة للحفاظ على الأسواق الحرة بدلا من الإجراءات الأكثر صرامة التي تفضل بعض الدول الأوروبية تطبيقها للحد من تجاوزات الرأسمالية.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي في حالة ركود بشكل رسمي الآن، وتسير الولايات المتحدة في هذا الطريق، ومن جانبه، شدد الرئيس الأمريكي المنتخب، باراك أوباما، الغائب الأكبر عن القمة, على ضرورة الإسراع في وضع خطة جديدة للنهوض بالاقتصاد الأمريكي, وإقرارها اذا امكن قبل تسلمه مفاتيح البيت الابيض اواخر يناير/كانون الثاني.
ووعد بوش قادة مجموعة العشرين بأن تشهد الولايات المتحدة انتقالا "هادئا" للسلطة مع فريق الرئيس المنتخب أوباما.
واقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن تعقد القمة المقبلة لمجموعة العشرين في لندن, مع تولي بريطانيا رئاسة مجموعة الدول الصناعية والناشئة الكبرى.
وأيد رئيس الوزراء الياباني تارو آسو بقاء الدولار الامريكي في صلب نظام الصرف الدولي على رغم القلق المتزايد حول الاليات المالية العالمية. |
