البرتغال تحل ضيفةً على مستعمرتها السابقة البرازيل في مباراة ودية

بينما تلتقي الأرجنتين مع اسكتلندا في غلاسكو

نشر في:

يطغى الطابع السياسي-الاقتصادي على المباراة الودية التي تجمع البرازيل بضيفتها البرتغال - التي استعمرتها بين عامي 1500 و1889 - في برازيليا الأربعاء 19-11-2008، حيث تمت دعوة حوالى 5 آلاف شخصية من عالم السياسة والأعمال والقضاء لحضورها.

وبحسب الصحافة المحلية، فإن ربع سعة ملعب "والمير كامبيلو بيزيرا" ستخصص لرجال السياسة، بينهم 513 نائباً و81 سيناتورا ووزراء وقضاة ورجال شرطة ورجال أعمال ورعاة، بالإضافة إلى ممثلين عن الصحافة المحلية.

وبحسب المصدر ذاته، فان المقاعد المتبقية ستخصص للجماهير الراغبة بمشاهدة اللقاء، وسيتراوح سعرها بين 35 و110 دولارات أميركية، وهو رقم مرتفع نظراً لمستوى الحياة الاجتماعية في البرازيل.

وكان مدرب البرازيل كارلوس دونغا تمسك بمهاجم انتر ميلان الإيطالي ادريانو المبعد عن صفوف فريقه لأسباب سلوكية لدى اختياره التشكيلة الرسمية، في حين استمر في استبعاد صانع ألعاب ميلان الإيطالي رونالدينيو.

واستدعى دونغا 22 لاعباً للمباراة، محتفظاً بمعظم أفراد المنتخب الذي خاض تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في الآونة الأخيرة.

مارادونا يخوض أول مبارياته مدرباً للـ "التانغو"

أما في العاصمة الاسكتلندية غلاسكو، فتحل الأرجنيتن التي يشرف عليها دييغو مارادونا على إدارة جهازها الفني للمرة الأولى على ضيفةً اسكتلندا.

واعتبر مارادونا البالغ من العمر 48 عاماً، أن على لاعبيه أن يحاربوا ليفوزوا على مضيفهم، معتبراً أن اللقاء أشبه بمباريات كأس العالم، "دولة كالأرجنيتن لا تخوض مباريات ودية، نحن في منتصف تصفيات المونديال ويجب أن نقارب الوديات بالطريقة ذاتها. على اللاعبين أن يحاربوا منذ الدقيقة الأولى، أتمنى رؤية أداءٍ أفضل من المباراة الأخيرة أمام تشيلي".

ورأى مارادونا أن غياب لاعبي الوسط خوان رومان ريكيلمي وليونيل ميسي لا يجب أن يؤثر على الفريق، "لن نكتف أيدينا لمجرد غياب ريكيلمي وميسي، يجب أن نبحث عن الحلول التي نملكها".

ويحمل ملعب "هامبدن بارك" ذكريات طيبة لمارادونا حيث سجل أول هدف دولي له منذ 29 عاماً، عندما فازت الأرجنيتن 3-1 على اسكتلندا التي ضمت في صفوفها آنذاك مدربها الحالي جورج برلي، علماً بأن مساعد برلي الحالي هو الإنكليزي تيري بوتشر الذي واجه مارادونا في ربع نهائي مونديال 1986، حيث سجل الأخير بيده الهدف الشهير في مرمى الإنكليز.

"الديوك" يستضيفون الأوروغواي

أما العاصمة الفرنسية باريس، فتشهد مباراة تجمع منتخب الديوك بالأوروغواي على "ستاد دو فرانس"، إذ من المتوقع أن يشارك لاعب الوسط باتريك فييرا للمرة الأولى مع بلاده منذ 9 أشهر.

وتعد عودة فييرا لاعب انتر ميلان الإيطالي، إلى صفوف فرنسا دعماً قوياً للمدرب ريمون دومينيك الذي عاش لحظات صعبة في تصفيات المونديال، إذ خسر أمام النمسا 1-3 قبل أن يفوز على صربيا 2-1 ويتعادل مع رومانيا 2-2.

واستدعى دومينيك مدافع ليون جان آلان بومسونغ بعد انسحاب مدافعي آرسنال الإنكليزي باكاري سانيا وإشبيلية الإسباني جوليان اسكوديه ولاعب وسط بورتسموث الإنكليزي لاسانا ديارا بسبب الإصابة.

وضم دومينيك أيضاً ميكايل سيلفستر قلب دفاع آرسنال الإنكليزي رغم تمثيله فرنسا للمرة الأخيرة عام 2006، فيما استبعد لاعبي وسط مرسيليا حاتم بن عرفة وتشيلسي الإنكليزي فلوران مالودا رغم تألقهما في الآونة الأخيرة.

من ناحيتها، تعتمد الأوروغواي عى هداف اتلتيكو مدريد الإسباني دييغو فورلان ومدافع برشلونة الإسباني الشاب مارتن كاسيسريس البالغ من العمر 21 عاماً، ومهاجم اياكس امستردام لويس سواريز صاحب هدفين في مرمى ايندهوفن (4-1) في الدوري الهولندي اللأحد.

وفي أبرز المباريات الدولية الأخرى، تلتقي اليونان مع إيطاليا بطلة العالم، وإسبانيا بطلة أوروبا مع تشيلي، وصربيا مع بلغاريا، وأوكرانيا مع النرويج، والنمسا مع تركيا، هولندا مع السويد.