واشنطن - وكالات
نقلت صحيفة نيويورك تايمز على طبعتها الإلكترونية عن مصادر قريبة من هيلاري كلينتون، قولها إن السيدة الأمريكية الأولى السابقة وافقت على تولي منصب وزيرة الخارجية في إدراة منافسها السابق باراك أوباما.
وأضافت الصحيفة أن كلينتون اتخذت قرارها بعد لقاء جديد مع الرئيس المنتخب، كان الهدف منه أن يكون الطرفان "مرتاحين" إلى هذا التعيين.
وعقد لقاء أول الأسبوع الماضي في شيكاغو معقل أوباما عرض خلاله الرئيس المنتخب على كلينتون تولي منصب وزيرة الخارجية.
ونقلت الصحيفة عن أحد المقربين من كلينتون قوله "إنها مستعدة".
لكن فيليب رينز أحد مساعدي السناتورة عن نيويورك قلل أهمية المعلومات التي أوردتها الصحيفة.
وقال "ما زلنا نجري مناقشات تجرى في الاتجاه الصحيح، وكل معلومة أخرى ستكون سابقة لأوانها".
وتتوالى التسريبات بشأن اختيارات باراك أوباما لتشكيل إدارته.
فقد قالت التقارير أيضا إن أوباما يتجه لاختيار بيل ريتشاردسون حاكم ولاية نيوميكسيكو لشغل منصب وزير التجارة.
وكان ريتشاردسون شغل منصبي وزير الطاقة وسفير بلاده في الأمم المتحدة في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، وريتشاردسون من أوائل من أيدوا أوباما لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة.
من المرجح أيضا أن يسند أوباما وزارة الخزانة إلى رئيس فرع الاحتياطي الفيدارلي في نيويورك (البنك المركزي) تيموثي جيثنر.
وأفاد مصدر مقرب من الرئيس المنتخب أن جيثنر يتصدر قائمة المرشحين للمنصب، ومن المتوقع إعلان اختياره رسميا الإثنين المقبل.
وكان جيثنر لعب دورا بارزا في الفترة الماضية في مساعدة إدارة جورج بوش على مواجهة الأزمة المالية العالمية بالتعاون مع وزير الخزانة الحالي هنري بولسون.
وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أيضا أن أوباما سيختار على الأرجح وزير الخزانة السابق لورنس سومرز كمستشار اقتصادي.
وتأتي أهمية التعيينات في الفريق الاقتصادي في ضوء الدور المنتظر لعناصره في مساعدة أوباما على التعامل مع تبعات الأزمة المالية العالمية وتنفيذ وعوده بإنعاش الاقتصاد الأمريكي. |
