طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 26 ذو القعدة 1429هـ - 24 نوفمبر 2008م

المرشحان العربيان الوحيدان لخلافة ياسر القحطاني

مطر وسوريا يحملان لواء العرب في جائزة أفضل لاعبٍ آسيوي

 

شانغهاي (الصين) - ا ف ب

سيكون الياباني ياسوهيتو اندو والإماراتي أحمد خليل مرشحين فوق العادة لنيل الجائزتين المخصصتين لأفضل لاعب وأفضل لاعب آسيوي شاب على التوالي في الحفل السنوي الذي يقيمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثلاثاء 24-11-2008 في شانغهاي الصينية.

ويتنافس على جائزة أفضل لاعب آسيوي 5 لاعبين، بينهم اثنان عرب هما القطري سيباستيان سوريا لاعب نادي قطر، والإماراتي اسماعيل مطر لاعب الوحدة الإماراتي، إلى جانب الأوزبكي سيرفر دجيباروف، واليابانيين ياسوهيتو إيندو ويوجي ناكازاوا.

ودأب الاتحاد الآسيوي على توزيع جوائزه منذ عام 1994 في كوالالمبور، لكنه نظم هذا الحدث 3 مرات خارج العاصمة الماليزية التي تحتضن مقره الرئيسي، وكان ذلك في لبنان عام 2000، وفي أبو ظبي عام 2006، وفي سيدني العام الماضي.

وكان المهاجم السعودي ياسر القحطاني حقق اللقب العام الماضي متقدماً على العراقيين يونس محمود ونشأت أكرم.

وتحمل السعودية واليابان وإيران الرقم القياسي في عدد إحراز الألقاب، بواقع 4 مرات لكل منها، الأولى عبر سعيد العويران (1994) ونواف التمياط (2000) وحمد المنتشري (2005) وياسر القحطاني، والثانية عن طريق ماسامي ايهارا (1995) وهيديتوشي ناكاتا (1997) و(98) وشينجي اونو (2002)، فيما حققها لإيران كلٌ من خودادا عزيزي (1996) وعلي دائي (1999) ومهدي مهداوي (2003) وعلي كريمي (2004)، ومرة واحدة لقطر عن طريق خلفان ابراهيم خلفان العام قبل الماضي، وللصين عن طريق فاز زهي هي (2001).

عودة للأعلى

مرشح فوق العادة

وبالعودة إلى ترشيح أفضل لاعب، سيكون لاعب وسط غامبا اوساكا ياسوهيتو اندو مرشحا فوق العادة ليتوج باللقب بعد مساهمته الفعالة في قيادة فريقه إلى إحراز دوري أبطال آسيا قبل أسبوعين على حساب اديلاييد الاسترالي بتسجيله 6 أهداف في المسابقة التي اختير أفضل لاعب فيها، إلى جانب تألقه في صفوف منتخب بلاده.

أما القطري سيباستيان سوريا، فتألق بدوره في صفوف ناديه قطر وسجل له 24 هدفاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى 11 هدفاً للمنتخب الوطني.

وتألق اسماعيل مطر في صفوف فريقه الوحدة وسجل 4 أهداف في دوري أبطال آسيا دون أن ينجح في تخطي الدور الأول، كما يعتبر القائد الحقيقي للمنتخب الإماراتي وساهم ببلوغه الدور الحاسم من تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

ويعتبر الأوزبكي سيرفر دجيباروف من أفضل صانعي الألعاب في القارة الصفراء، حيث نجح في قيادة فريقه بونديونكور إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا وسجل في صفوفه الموسم الماضي 20 هدفاً في 36 مباراة، بالإضافة إلى 4 أهداف في 8 مباريات لمنتخب بلاده في تصفيات المونديال.

ويعتبر الياباني يوجي ناكازاوا المدافع الوحيد بين المرشحين الخمسة لنيل اللقب وهو يدافع عن ألوان نادي يوكاهوما مارينوس، ويملك خبرة كبيرة في الملاعب بعد مسيرة تمتد 12 عاماً بدأها في البرازيل، فعلى الرغم من كونه مدافعاً سجل العلاب أهدافاً كثيرة خصوصاً برأسه نظراً لطوله الفارع (1.87 متراً).

عودة للأعلى

الاماراتي خليل

وسيكون الإماراتي أحمد خليل مرشحاً لإحراز لقب أفضل لاعب شاب بعد دوره الكبير في قيادة منتخب بلاده إلى إحراز كأس آسيا دون 19 عاماً التي اختمت في السعوية قبل أيام، إذ سجل هدفين في المباراة الهائية ضد أوزبكستان وتوج بلقب أفضل لاعب وأفضل هداف في البطولة.

أما لقب أفضل ناد فيتنافس عليه غامبا أوساكا الياباني الذي توج بلقب دوري أبطال آسيا، ووصيفه أديلايد يونايتد الأسترالي وبونيودكور الأوزبكي وأوراوا ريد دايموندز الياباني.

كما يتنافس الياباني أكيرا نيشينو مدرب غامبا أوساكا على الفوز بجائزة أفضل مدرب، إلى جانب أوريليو فيدمار مدرب أديلايد يونايتد وحسين شمس مدرب منتخب إيران لكرة الصالات.

أما جائزة أفضل منتخب لعام 2008، فتتنافس على الفوز بها كل من السعودية وأستراليا واليابان الذين يشاركون في الدور الرابع والنهائي من تصفيات كأس العالم 2010.

في المقابل يتنافس على الفوز بجائزة أفضل اتحاد وطني اتحادات كرة القدم في إيران واليابان وأوزبكستان.

وتمت تسمية 3 حكام للتنافس على جائزة أفضل حكم لعام 2008، وهم يويتشي نيشيمورا الياباني، ومحمد صالح صبح الدين الماليزي، ورافشان ايرماتوف الأوزبكي.

عودة للأعلى