دبي – حكم البابا
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للحديث عن الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي اختتمت مساء أمس، والذي تحوّل إلى نوع من النشاط العادي غير المثير للاهتمام، تتحكم بفعالياته مجموعة من الموظفين الاداريين، في حين يغيب عنها السينمائيون، الأمر الذي ظهر واضحاً سواء في روتينية الفعاليات أو عبر تكرار الأخطاء، أو بالنسبة لخفوت وهجه الجماهيري والفني، مما يطرح أسئلة حول جدوى المهرجان ودواعي استمراره بالطريقة التي يدار فيها حالياً.
 |
مهرجان القاهرة السينمائي: ليس في الامكان أبدع مما كان لاشيء جديد يقال عن الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي اختتمت فعالياته ووزعت جوائزه مساء أمس، فما قيل عن أخطاء وسلبيات دوراته العشر الماضية يكاد ينطبق على دورته الأخيرة، وماسجلته من ملاحظات منذ ثماني سنوات في آخر مرّة تابعت فيها فعاليات المهرجان، هو بالذات مايمكن أن أسجله على الدورة التي امتدت من 18 إلى 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، التي تابعت جزءاً كبيراً من فعالياتها، مع فارق بسيط لكنه جوهري، يكمن في أن مهرجان القاهرة (الذي تسلم إدارته شكلياً وظاهرياً الممثل المصري حسين فهمي بعد رحيل الكاتب سعد الدين وهبه، في حين أن إدارته الحقيقية كانت وعبر تلك السنوات التي تلت رحيل سعد الدين وهبه، ولاتزال بيد السيدة سهير عبد القادر نائبة الرئيس) كان المهرجان السينمائي العربي الأول في المنطقة العربية، الذي تمثل المشاركة في فعالياته ومسابقته حلماً للدول والأفلام والسينمائيين، رغم وجود مهرجانات سينمائية عديدة مثل دمشق وقرطاج والاسكندرية وغيرها، ليس بسبب دوليته فقط وانما لاعتبارات عديدة، منها الاهتمام به كونه يحمل اسم عاصمة الفن العربي ويقام فيها، ومنها السمعه الطيبة التي استطاع مديره الراحل سعد الدين وهبة أن يحيطه بها، والعلاقات الشخصية السياسية والأدبية والفنية التي كان وهبه يتمتع بها داخل العالم العربي ولم يبخل بها على المهرجان، مما منحه قيمة تضاف إلى قيمته الفنية.. وكان الحديث عن أخطاء المهرجان التنظيمية في الدورات الأولى التي أعقبت رحيل سعد الدين وهبه يأتي في سياق تسليط الضوء على مواطن الخلل رغبة في تجاوزها، خاصة مع طروحات المدير الجديد (حسين فهمي حينها) الطوباوية التي أوحت بأنه على مشارف نقلة نوعية للمهرجان، والتي لم يتحقق منها سوى إجبار ضيوف حفلي الافتتاح والختام على ارتداء الملابس الرسمية.
بعد حسين فهمي تسلم رئاسة المهرجان شريف الشوباشي، وعقب هذا الأخير وصلت الرئاسة الشكلية إلى الممثل عزت أبو عوف، في حين بقيت الادارة الحقيقية بيد السيدة سهير عبد القادر التي أمسكت المهرجان بيد حديدية، واستمرت بتعاطيها الوظيفي البيروقراطي مع مهرجان هو أولاً وأخيراً نشاط فني، ومن دون النظر إلى المتغيرات الفنية والسينمائية التي حصلت في المنطقة العربية محيط المهرجان، ففضلاً عن تراجع الانتاج السينمائي المصري من الناحية النوعية، وسيطرة موجة الأفلام الهابطة عليه، ظهرت مهرجانات سينمائية تملك طموحات كبيرة إضافةً لإمكانيات مادية تصل إلى حدود البذخ، كمهرجاني دبي وأبو ظبي، رغم كل مايمكن أن يقال عنهما أو يسجّل من أخطائهما ونواقصهما، وولدت أو توسعت مهرجانات أخرى سواء في المشرق العربي أو في دول المغرب العربي، في الوقت الذي بقي فيه مهرجان القاهرة على حاله، وكان هم إداراته الشكلية المتعاقبه البحث عن جهة راعية للمهرجان تفرض أقل عدد من الشروط عليها، وكان همّ جمهور المهرجان النخبوي من سينمائيين وصحافيين ونقاد، أن لايستخدم أي رئيس من رؤساء المهرجان أياً من دوراته للتطبيع مع اسرائيل وأن يعلن بالفم الملآن أن اسرائيل لن تشارك في المهرجان، وبين البحث عن مصدر تمويل من رجل أعمال غالباً مايتحكم بطريقة أو بأخرى بالمهرجان، وبين الشعارات السياسية ضاع ألق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتحوّل في دورته الثانية والثلاثين إلى مهرجان عجوز متهالك لاتنفع فيه أدوية ولاتنقذه جراحات.
سردت هذا التاريخ المختصر للمهرجان لأوضح بعضاً من الأسباب الأساسية التي حوّلت مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من المهرجان السينمائي الأول في العالم العربي، إلى مجرد نشاط روتيني تديره عقول بيرقراطية كل همها تمرير حفلي الافتتاح بأقل عدد من الأخطاء، وتسيير أيام المهرجان بأدنى قدر من الفوضى، وإحضار عدد من النجوم للتأكيد للموظفين الأعلى مرتبة والجمهور أن المهرجان لايزال مرغوباً.. ويتحكم به رجال أعمال يتمتعون فيه بالقدر الذي تتمتع به الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن من فيتو.. ويفضل سينمائيو العالم العربي عليه مهرجانات أخرى صغيرة وناشئة، بعد أن فقد قيمته المعنوية، لأنهم على الأقل في تلك المهرجانات التي وإن لم يكن لها أو لجوائزها قيمة معنوية سيحصلون على إقامة سبع نجوم وجوائز بمبالغ مالية كبيرة.
فقط عبر فهم العقل الذي يدير المهرجان يمكن إدراك لماذا حدثت أشياء مثل تأخر حفل افتتاحه لساعة وربع عن موعده المحدد، والمشدات على أبواب القاعة مع الفنانين والصحفيين، والارتباك الذي حصل على المنصة بين الضيوف ولجان التحكيم ومديري المهرجان ومقدمي الحفل والمكرمين ووزير الثقافة، وتعطل شاشة العرض التي كان من المفترض أن تعرض سيراً سينمائية للمكرمين، وعدم جهوزية مادتها الفلمية، وتدخل وزير الثقافة المصري لتكريم الفنانة سميرة أحمد بعد أن نسيتها أو تجاهلتها إدارة المهرجان، واختيار مجسدي شخصيتي مهند ونور في المسلسل التركي المدبلج "نور" ودعوتهما لتسليم جوائز التكريم للنجوم المصريين، وفوضى الندوات وانقطاع الكهرباء عن بعضها ونقل أمكنة بعضها الآخر في آخر لحظة، وفرض مؤسسة السينما السورية على إدارة المهرجان ممثلة تلفزيونية متواضعة كسوزان نجم الدين التي لم تشارك في أي عمل سينمائي عضوةً في لجنة التحكيم الدولية، رغم عدم اتقانها للانكليزية كما ظهر واضحاً في حفل الختام، وضياع ضيوف المهرجان ورواد أفلامه بين صالات وقاعات عرض سينمائي نثرت على امتداد القاهرة، الأمر الذي جعل متابعة الأفلام صعبة على المهتم فكيف بالمشاهد العادي، وانشغال ضيوف المهرجان بحفلات السمر وولائم الفنانين أكثر من اهتمامهم بأفلام المهرجان وندواته، كل ذلك حوّل المهرجان السينمائي الذي كان في يوم ما أولاً في العالم العربي إلى حدث أقرب للموالد والأفراح الشعبية، التي تعتبر الفوضى قانون تنظيمها الوحيد.
بكل أسف تابعت ماأمكنني من أنشطة المهرجان وأفلامه (وهذه لها حديث قادم) وحزنت لما آل إليه وضعه في ظل إدارة حقيقية لموظفين بيروقراطيين وإدارة شكلية لفنانين صف ثاني مواهبهم الوحيدة التي يستفيد منها المهرجان تكمن فقط في إرتداء بدلة السموكينغ والحديث بالانكليزية، وحزنت أكثر لانشغال الصحافة والنقد الفني في مصر بمناقشة أقل التفاصيل والأخطاء أهمية في المهرجان، والتغاضي والتغابي عن الجوهري، لتهب فجأة من سباتها موجهة تهمة الاساءة لسمعة مصر لكل من يناقش مشكلات المهرجان الحقيقية. |
 |
جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حصد الفيلم الاسباني "العودة الي حنصلة" من اخراج يوتيس جواتيريز الهرم الذهبي للدورة الثانية والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي التي اختتمت اعمالها مساء أمس بحفل اعلان الجوائز بالمسرح الكبير بدار الاوبرا المصرية وحصد "العودة الى حنصلة" أيضاً جائزة لجنة تحكيم الصحافة السينمائية.
بينما فاز الفيلم البلجيكي "الضائع" من إخراج جان فرهاين على جائرة الهرم الفضي، كما تقاسم أيضاً جائزة سعد الدين وهبة لأحسن سيناريو مع الفيلم الفرنسي "بصمة ملاك" لصافي نابو الذي حصد أيضاً جائزة نجيب محفوظ المخصصة للعمل الاول أو الثاني، بينما حصلت الدانماركية برنيل فيشر كريست عن فيلم "الراقصون" على جائزة أحسن اخراج، وحاز الفيلم السويسري "الحب على الطريقة الهندية" على جائزة الابداع الفني اخراج أولفر بارلوس.
وحصل اليوناني خوان ديجو خوتو علي لقب احسن ممثل عن دوره في فيلم "خوتلتو" إخراج يانيس سمرجديس، وفازت بجائزة أحسن ممثلة الفرنسية يولان مورو عن دورها في فيلم "سيرافين"، ومنحت لجنة التحكيم الدولية شهادة تقدير خاصة لمدير التصوير هان يونج جونج للفيلم الصيني "العثور على هوليونج" للمخرجة ايز ميني تنج، وشهادة تقدير أخرى للفيلم الإسباني "عباد الشمس الأعمى" من اخراج خوسيه لويس كويدا.
أما المسابقة العربية التي تمنح جوائزها وزارة الثقافة المصرية وقدرها 100 ألف جنيه لكل جائزة، فقد فاز بجائزة أفضل فيلم عربي الجزائري "مسخرة" إخراج ليث سالم، فيما منحت جائزة أفضل سيناريو مناصفة للفيلمين، الفلسطيني "عيد ميلاد ليلى" إخراج رشيد مشهراوي، والمصري "بصرة" اخراج أحمد رشوان.
أما بالنسبة لجوائز أفلام الديجيتال والتي تمنح مناصفة بين المخرج والمنتج، فقد منحت الجائزة الذهبية وقدرها 10 آلاف دولار، للفيلم التركي "نقطة" من إخراج وإنتاج درويش زعيم، وفاز بالجائزة الفضية وقدرها 6 آلاف دولار الفيلم الياباني "وداعا" للمخرج فيموهيروا كميهورا والمنتج هيروتاكا. |
 |
"الفجر الكاذب" يتصدر إيرادات السينما في اميركا تصدر فيلم الرعب "الفجر الكاذب "Twilightمن اخراج كاثرين هاردويك وبطولة كريستن ستيوارت وروبرت باتينسون وبيلي بروك واشلي جرين وكالن لوتز، ايرادات الافلام في أمريكا محققاً 70.6 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول المراهقة بيلا سوان التي تجازف بكل شيء عندما تقع في حب مصاص دماء "نباتي" لا يشرب الدماء، وتغمر الاثنين قصة رومانسية غير تقليدية، لكن مع ازدياد تقاربهما يضطر مصاص الدماء لمزيد من مقاومة الجاذبية البدائية لرائحة بيلا بالنسبة لمصاص دماء، والتي قد تدفعه الى نوبة لا يمكن السيطرة عليها.
وتراجع من المركز الاول في الأسبوع الماضي الى الثاني فيلم "قدر من العزاء "Quantum of Solace من إخراج مارك فورستر وبطولة دانييل كريج واولجا كوريلينكو وماثيو امالريك وجودي دنش وجيسبر كريستنسن، وهو أحدث أفلام سلسلة مغامرات العميل السري "جيمس بوند" إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية محققاً 27.4 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم -وهو الجزء الثاني من فيلم "كازينو رويال"- حول العميل 007 الذي يحاول منع زعيم منظمة إجرامية يُدعى دومينيك جرين من السيطرة على منطقة في بوليفيا تضم واحدة من أهم موارد المياه الطبيعية في العالم، وجرين هو المسئول عن خيانة "فيسبر" الفتاة التي أحبها بوند في "كازينو رويال"، وخلال المهمة التي تأخذه إلى النمسا وإيطاليا وأمريكا الجنوبية يواجه بوند عملاء وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية.
وحل في المركز الثالث فيلم الرسوم المتحركة "بولت Bolt" من اخراج بايرون هوارد وكريس وليامز وبطولة جون ترافولتا (الذي أدى صوت بولت) وميلي سيروس وسوزي ايسمان ومارك وولتون ومالكولم مكداول محققاً 27 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول الكلب بولت الذي يلعب دور كلب ذي قوى خارقة في مسلسل حركة تلفزيوني ناجح، وبعد انتقاله بالصدفة من هوليوود الى مدينة نيويورك يخوض مغامرة في العالم الحقيقي معتقدا أن هذه القوى حقيقية حتى يكتشف انه لا يحتاج قوى خارقة كي يكون بطلا.
وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي الى الرابع فيلم الرسوم المتحركة "مدغشقر 2 Madagascar: Escape 2 Africa" من إخراج ايريك دارنل وتوم مكجراث وبطولة بن ستيلر وكريس روك وديفيد شفيمر جادا بينكت سميث وساتشا بارون كوهين حيث حقق 16 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم - وهو جزءٌ ثانٍ من لفيلم يحمل نفس الاسم- حول مجموعة من الحيوانات تعيش في حديقة للحيوان بنيويورك وتجد نفسها في مدغشقر، وفي مواجهة هذه العقبة تضع المجموعة خطة تتسم بالجنون حيث تصلح طائرة قديمة وتنتقل بها إلى قلب أفريقيا، وهناك يلتقي أعضاء المجموعة التي نشأت في حديقة للحيوان لأول مرة حيوانات من فصيلتها.
وتراجع من المركز الثالث في الأسبوع الماضي الى الخامس فيلم "القدوة Role Models" من إخراج ديفيد واين وبطولة شون وليام سكوت وبول رود وكريستوفر مينتز بليس وبوبي جيه طومسون واليزابيث بانكس وجين لينش، حيث حقق 7.2 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول داني وويلر الموظفين في مجال المبيعات واللذين تخيرهما المحكمة بين الحبس وقضاء 150 ساعة ضمن برنامج إرشادي للأطفال، بعد ما تسببا في حادث سير وحطما شاحنة تابعة للشركة التي يعملان بها، وبعد قضاء يوم مع الأطفال يبدو للاثنين أن السجن لن يكون بنصف هذا السوء، ويحدد مدير المركز وهو مدان سابقا لهما موعدًا نهائيًا لتهذيب طفلين وإلا سيدخلان السجن. |
 |
14 دولة تتسابق علي جوائز مهرجان تاغيت للفيلم القصير اعلنت المخرجة الجزائرية ياسمين شويخ رئيسة مهرجان التاغيت الذهبي للفيلم القصير الخطوط العريضة الخاصة بالدورة الثانية التي ستقام في الفترة من 15 إلى 20 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، فحول ما يخص لجنة التحكيم اوضحت شويخ أن رئاستها ستسند إلى المخرجة التونسية الكبيرة سلمى بكار، ومعها في عضوية اللجنة كل من ايران بشخص ايتن مولتو الايرانية، وسراي وريتش محتا من الهند، إلى جانب محمد سعيد امة من جزر القمر، والناقد الجزائري المعروف مولود ميموني،
أما عن الجوائز فتحتفظ الدورة بنفس جوائز الطبعة الأولى والمتمثلة في جائزة أفضل سيناريو، جائزة أفضل إخراج، جائزة أفضل تمثيل نسائي، جائزة أفضل تمثيل رجالي، جائزة أفضل فيلم قصير.. كما استحدثت هذه السنة جائزة الكاميرا الذهبية.
و قالت شويخ أن المنافسة الرسمية لهذه الدورة ستضم 26 فيلماً منها ''الآخر'' لريتا الكسار من المغرب، ''مهمة طفل'' لممدوح سالم من المملكة العربية السعودية، ''هوس العمق'' و''فيولينا'' من مصر، إضافة إلى فيلم ''انتهت الكوميديا'' من بلجيكا، ''السكات'' و''ليلة العيد'' من تونس، ''بنت مريم'' من الإمارات العربية المتحدة، ''حكاية كل يوم'' من سوريا، كما ستشارك كل من فرنسا، صربيا، إيطاليا، ألمانيا، الأردن، أما الجزائر فستسجل حضورها في المنافسة الرسمية بأربعة أفلام قصيرة هي ''سكتو'' لخالد بن عيسى، ''قوليلي'' لصبرينة ضراوي، ''الشك'' لعمار سي فوضيل و''النحلة لمؤنس عمار. |
 |
نسخة قطرية من مهرجان ترايبيكا الامريكي احتفلت الدوحة بتوقيع عقد اتفاق لاقامة نسخة عربية لمهرجان ترايبيكا الامريكي الشهير الذي اسسه ويرأسه الممثل الشهير روبرت دونيرو، وسيطلق على المهرجان اسم "مهرجان ترايبيكا-الدوحة للافلام السينمائية" وستقام الدورة الاولى منه بين 10 و14 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في مقر متحف الفن الاسلامي في العاصمة القطرية.
ومن المتوقع ان يشتمل مهرجان ترايبيكا السينمائي الدوحة في نوفمبر من العام القادم نحو 40 فيلماً من مختلف فروع السينما تتنافس فيما بينها، اضافة الي بعض الافلام القصيرة المختارة والافلام الروائية والوثائقية العالمية، وستتطرق بعض الافلام المنتقاة في مهرجان ترايبيكا السينمائي الدوحة من مختلف انحاء العالم الي القضايا الاسرية والعائلية ..
وقال روبرت دونيرو بمناسبة توقيع الاتفاق: "نتطلع لان تلعب الافلام في مهرجان ترايبيكا السينمائي-الدوحة دورا في مد جسور التواصل بين الثقافات وتقريبها مع بعضها" مؤكدا انه: "من خلال التعرف على بعضنا نستطيع ان نلمس الكثير مما نتشارك به بالاضافة الى اكتشاف وفهم اختلافاتنا الاخرى". |
 |
روسيا تفوز بنجمة مراكش السينمائية منحت النجمة الذهبية للمهرجان الدولي الثامن للافلام في مراكش الذي اختتم مساء السبت الماضي لفيلم "حقل مقفر" للمخرج الجورجي ميخائيل كالاتوزيشفيلي، وفاز الممثل الفنلندي ايرو آهو بجائزة افضل ممثل لدوره في فيلم "دموع ابريل" الذي يمثل فنلندا، كما فازت الممثلة الاميركية ميليسا ليو بجائزة افضل ممثلة لدورها في فيلم "نهر متجمد" الذي شاركت به الولايات المتحدة الأمريكية، ومنحت جائزة لجنة التحكيم الى الفيلم الصيني "الرمح" للمخرج تشانغ شي. |
 |
"بنت مريم" أفضل عمل عربي في مهرجان الاردن حصل فيلم "بنت مريم" للمخرج الاماراتي سعيد سالمين المرّي على جائزة عبدالحميد شومان لأفضل فيلم عربي (الجائزة الكبرى) بمهرجان الأردن للفيلم القصير الذي اقيم في الفترة من 16 – 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي, ونال الفيلم عدة شهادات تقدير خاصة لأفضل ممثلة وأفضل سيناريو, فيما نال الفيلم الايراني "سوليتيود" للمخرج مهرداد شيخان جائزة البتراء لأفضل فيلم عالمي قصير،
وحصل على تنويه أفضل ممثل فرانسوا ديلافي من فرنسا عن فيلم "أبيتوا"، وأفضل ممثلة الطفلة دومينيك لويسو من استراليا عن فيلم "بون فاير"، وأفضل نص سينمائي حازم البيطار ورفقي عساف من الأردن عن فيلم "المشهد"، وأفضل سينمتوغرافيا كولن بيل من استراليا عن فيلم "لييب يير"، وللمخرج الأردني خالد هلالات و فريق العمل على الجهد المبذول في تجربتهم الأولى في فيلم "عدالة الإنتقام"، وأفضل تعبير فني سيلبا بيرفيديا من اسبانيا عن فيلم "سيسار إيستيبان اليندا"، وأفضل عمل مبدع زيرو ديجري من ايران عن فيلم "همر خوشنازار". |
