طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 02 ذو الحجة 1429هـ - 30 نوفمبر 2008م
مصدر أمني.. قذائف الهاون التي تطلق من غزة فتاكة ودقيقة
الحكومة الإسرائيلية توافق على الإفراج عن 250 معتقلا فلسطينيا
فلسطينيات يطالبن بإطلاق سراح أبنائهن
 

القدس، غزة- وكالات

وافقت اسرائيل الاحد 30-11-2008 على الافراج عن 250 سجينا فلسطينيا في محاولة لتعزيز موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس في صراع السلطة الذي يخوضه مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

ويمثل هذا العدد جزءا لا يذكر من 11 ألف سجين فلسطيني داخل السجون الاسرائيلية وقال مسؤولون انه وفقا للقرار الذي أقره مجلس الوزراء الاسرائيلي فان السجناء سيفرج عنهم في الضفة الغربية التي تسيطر عليها حكومة عباس قبل عطلة عيد الاضحى الاسبوع المقبل.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت وعد بالافراج عن السجناء في وقت سابق هذا الشهر خلال اجتماع مع عباس الذي أطلق محادثات السلام مع اسرائيل قبل عام بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت "هذا اجراء لبناء الثقة." وأضاف أن اسرائيل ستفرج عن سجناء من حركة فتح التي يتزعمها عباس وجماعات أخرى غير اسلامية.

وقال وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر "هؤلاء سجناء أيديهم ليست ملطخة بالدماء والغرض من هذا العمل هو تعزيز موقف أبو مازن."

الا ان وزير التجارة والعمل الاسرائيلي ايلي يشائي ندد بهذا الاجراء. وقال يشائي "الافراج عن أسرى مرة ومرة أخرى لن يؤدي الا الى تفويت فرص أي مفاوضات بشأن اعادة جلعاد شليط (الجندي الاسرائيلي المخطوف). هذا أمر بالغ الغرابة. هناك سجناء محتجزون هنا في اسرائيل لم يفرج عنهم حتى لقضاء العطلات. أما بالنسبة للسجناء الفلسطينيين فالامر غريب جدا ومدهش وأقول أيضا انها لفتة بالغة الخطورة."

والافراج عن السجناء قضية بالغة الحساسية للفلسطينيين الذين يعتبرون السجناء رمزا لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

وعلى الجانب الفلسطيني قال فهمي الزعارير انه لن يكون هناك حل نهائي دون الافراج عن الاسرى الفلسطينيين.

عودة للأعلى

حماس تنتقد

وفي غزة انتقد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس الافراج عن الاسرى وقال انها خطوة تستهدف دعم الرئيس الفلسطيني عباس.

وأفرجت اسرائيل في أغسطس اب عن نحو 200 سجين. ولم تظهر دلالات تذكر على احراز تقدم في محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين أولمرت وعباس والتي ترفضها حماس.

عودة للأعلى

معابر غزة

في الوقت نفسه ظلت المعابر بين قطاع غزة واسرائيل مغلقة بعد قرار ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي باغلاق جميع المعابر اثر اصابة ستة جنود اسرائيليين في هجوم صاروخي مساء يوم الجمعة.

وقال برهوم ان هذا الاجراء يؤكد اصرار "الاحتلال على استخدام قضية اغلاق المعابر وتشديد الحصار على قطاع غزة كوسيلة في الانتخابات."

وسقط صاروخان من نوع قسام على بلدة سديروت الاسرائيلية اليوم الاحد وعبر عدد من السكان عن شعورهم بالاحباط واقتقادهم للامن.

وقالت حنانيا أبو حصيرة من سكان سديروت "بدلا من منح الهند مساعدة كان يتعين عللى أولمرت أن يأتي الى هنا وأن يقدم المساعدة لهذه البلدة التي تتعرض للقصف بالصواريخ يوميا. وألا يبدأ الاجتماع بالضحك. كان يتعين عليه أن يأتي الى هنا وأن يعتني بنا. من نحن ومن نكون .. هل نحن قطيع من البط .. عليه أن يأتي الى هنا ويرى ما ذا يجري. لماذا عليه أن يتوجه الى الهند.. ما الذي يمكن أن يقدمه للهند.. عليه أن يأتي ويرى تداعيات القصف هنا في سديروت."

عودة للأعلى

قذائف الهاون

وفي موضوع آخر، أكد مصدر امني اسرائيلي اليوم الأحد ان قذائف الهاون التي اطلقت مؤخرا من قطاع غزة نحو جنوب إسرائيل امتازت بالدقة وكونها فتاكة بشكل كبير.

وذكر المصدر في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "أن أربعة من جنود الجيش الإسرائيلي مازالوا يتلقون العلاج في المستشفيات بعد اصابتهم بجروح اثر قصف بقذائف الهاون تعرضت له قاعدتهم يوم الجمعة الماضي".

وقال هذا المصدر الذي لم تذكر الاذاعة اسمه "ان هؤلاء اصيبوا بعد ان قصف مقاتلون فلسطينيون من قطاع غزة قاعدة (ناحال عوز) شرق مدينة غزة بقذائف الهاون التي ادت لجرح ثمانية جنود".

وكانت عدة فصائل فلسطينية أعلنت المسؤولية عن هذا الهجوم الذي اعتبرته ردا على "انتهاكات" اسرائيل للتهدئة القائمة معها في هذه المنطقة.

على الصعيد نفسه اعتبر هذا المصدر "ان حركة (حماس) تحاول طرح معادلة جديدة في قطاع غزة الذي تطلق منه القذائف والصواريخ نحو اسرائيل"، ورأى "ان هذه المعادلة تقضي باعتبار ان اطلاق القذائف الصاروخية نحو اسرائيل يأتي ردا على احباط محاولات لزرع عبوات بمحاذاة السياج الامني المحيط بقطاع غزة من قبل الجيش الاسرائيلي".

عودة للأعلى