زاهر لا يخشى فقدان رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم في المحاكم
انصرف للعمل على قيادة "الفراعنة" إلى كأس العالم
لم يبد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر الذي ضمن البقاء في منصبه بعد انتخابات الرئاسة التي أجريت الجمعة المنصرم، أي تخوفٍ من الحكم القضائي الذي سيصدر في 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بعدما قررت محكمة القضاء الإداري إعادة النظر في الشكاوى المقدمة ضده حول تبديد أموال الخزانة العامة للدولة، وعدم تقديم صحيفة الحالة الجنائية التي تعتبر شرطاً أساسياً للترشح.
وكانت المحكمة أصدرت قراراً بإبعاد زاهر عن انتخابات رئاسة الاتحاد المصري الأربعاء الماضي، قبل أن يتقدم باستشكال تمكن على إثره من المشاركة والتغلب على منافسيه بعد حصوله على 85 صوتاً من أصل 114.
وفي سؤال حول مخاوفه من تأثير الحكم النهائي للقضية على مستقبله كرئيس للاتحاد المصري لكرة القدم، أكد زاهر على سلامة وضعه قائلاً، "أنا عضو في مجلس الشورى المصري، وقد قدّمت صحيفة الحالة الجنائية من قبل"، حسب صحيفة "المدينة" السعودية الأحد 30-11-2008.
من ناحية أخرى، أشار رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم إلى أن هدفه الرئيسي في المرحلة المقبلة يتمثل في إيصال "الفراعنة" إلى نهائيات كأس العالم 2010 المزمع إقامتها في جنوب إفريقيا، مطالباً "الجميع بالالتفاف حول المجلس الجديد، ودعم المنتخب الوطني للوصول إلى كأس العالم 2010".
وعلى صعيد الأندية المصرية، أكد زاهر الذي أعيد انتخابه للفترة الثانية على التوالي، أنه سيسعى في المرحلة المقبلة "لحل جميع مشاكل الأندية في جميع المجالات".