القاهرة- أحمد السيد؛ غزة- وكالات
في الوقت منعت فيه إسرائيل أول سفينة مساعدات عربية من الوصول إلى غزة، أفتى مفتي مصر د. علي جمعة بتوجيه ذبائح عيد الأضحى المبارك الى القطاع أولى من ذبحها فى مصر نظرا للحصار الاسرائيلي الذي تفرضه السلطات الاسرائيلية على أهالى القطاع.
 |
"أولى من ذبحها بمصر" وقال جمعة فى فتواه التى جاءت ردا على سؤال لأعضاء لجنة الاغاثة باتحاد الأطباء العرب حول مدى مشروعية توجيه ذبائح عيد الأضحى الى أهالى قطاع غزة، وحصلت "العربية.نت" على نسختها: يجوز شرعا توجيه ذبائح عيد الأضحى الى قطاع غزة وفلسطين بل هذا هو الأولى من ذبحها فى مصر نظرا لما يمر به المواطنون في فلسطين من المسلمين وغيرهم من حصار شديد.
وأضاف فى فتواه التى حملت رقم "2346" : يشترط ان تكون الجهة القائمة بشراء الأضاحي وذبحها على علم وفقه وأمانة للقيام بهذا العمل ليكون موافقا للشرع الشريف في أحكام الذبائح من ناحية سن الأضاحي ووقت ذبحها.
وأشار جمعة الى ان كلا من الهيئات الاغاثية فى مصر والمكلفين بالذبح والتوزيع في فلسطين سيكونان وكيلين عن المضحين في توصيل الأضاحي الى أهالي فلسطين وقطاع غزة .
وفي رده على سؤال لـ"العربية.نت" حول كيفية توصيل ذبائح الأضاحى الى قطاع غزة والأراضي الفلسطينية في ظل غلق معبر رفح الحدودي، قال جمعة : هذا حسب القدرة و"لايكلف الله نفسا إلا وسعها" فما يهمني هو توضيح الحكم الشرعي وأجبت بجواز ذلك أما التنفيذ فكل حسب استطاعته .
وجاءت فتوى جمعة ردا على سؤال لأعضاء لجنة الاغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب في اطار حملتهم "غزة أولى بالأضحية" لإغاثة ومساعدة نحو مليون ونصف مليون فلسطيني محاصرين في قطاع غزة ولم تصل اليهم المساعدات الانسانية منذ فترات طويلة .
وقال الدكتور جمال عبدالسلام مدير لجنة الاغاثة باتحاد الأطباء العرب أنهم استندوا الى فتوى مفتي الجمهورية في معرفة الموقف الشرعى المؤيد لتوجيه الأضاحي الى أهالي قطاع غزة .
وأشاد عبدالسلام بالاستجابة السريعة من المواطنين حيث تلقت اللجنة مئات الاتصالات من المتبرعين على خطها الساخن (0104002121) تجاوبا مع الحملة وطلبوا توصيل قيمة أضحياتهم لآخوانهم المحاصرين فى قطاع غزة . |
 |
إسرائيل تمنع أول سفينة مساعدات عربية من الوصول لغزة أعادت إسرائيل، الاثنين 1-12-2008، سفينة ليبية كانت تحاول نقل إمدادات إنسانية إلى قطاع غزة، الذي توقفت محطة توليد الكهرباء فيه عن العمل بشكل نهائي، بسبب الحصار الذي تواصل إسرائيل فرضه منذ أسابيع.
وكانت سفينة "المروة" أبحرت من ليبيا قبل أسبوع، محملة بـ 3 آلاف طن من المواد الغذائية والأدوية والإمدادات الأخرى، إلا أن البحرية الإسرائيلية منعتها من توصيل حمولتها، ما اضطرها للتوجه إلى ميناء في مصر.
والسفينة الليبية هي السفينة العربية الاولى التي تتوجه الى غزة في محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي. وكانت ثلاثة مراكب خاصة على متنها ناشطون قامت بالرحلة في الاشهر الاخيرة وقد سمحت لها البحرية الاسرائيلية بالمرور، لتجنب حدوث مواجهات علنية.
لكن اسرائيل أكدت عدم حدوث "مواجهة" بين سفنها والسفينة الليبية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اندي دايفيد إنهم "أدركوا أن البحرية موجودة وقرروا تحويل مسارهم... لدينا سياسة واضحة جدا (بشأن الحصار) يجري الاعلان عنها على الدوام".
وكان مسؤول أمني اسرائيلي قال لصحيفة معاريف إن سفينة المساعدات الليبية "يمكن ان تنقل اسلحة".
واضاف "من وجهة نظرنا, انها سفينة معادية آتية من بلد معاد وسنتعامل معها بهذه الصفة". |
 |
إغلاق وعتمة ومن القدس المحتلة، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الاستمرار بإغلاق معابر القطاع بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من غزة على الأراض الإسرائيلية. وذكر مكتب وزير الدفاع ايهود باراك ان المعابر ستبقى مغلقة الاثنين، اثر اطلاق صواريخ فلسطينية استهدفت جنوب اسرائيل، ولم تسفر عن اصابات.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع شلومو درور اكد ان اغلاق المعابر استمر الاحد للبضائع والاشخاص باستثناء عبور المرضى من قطاع غزة واليه.
وأدى الحصار المستمر إلى توقف محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة عن العمل بشكل كلي، بسبب نفاذ الوقود، حسبما أكد نائب رئيس سلطة الطاقة في القطاع كنعان عبيد.
واصيب 3 من عناصر لجان المقاومة بجروح الجمعة خلال عملية توغل نفذها الجيش الاسرائيلي شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش الاسرائيلي ان العملية جاءت بعد ان رصدت وحدة اسرائيلية كانت تقوم بدورية روتينية على طول السياج الحدودي مع قطاع غزة مسلحين كانوا يزرعون عبوات متفجرة.
وشددت اسرائيل الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة منذ ان سيطرت عليه حماس في يونيو 2007, فاغلقت جميع المعابر اليه، مانعة دخول الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليون ونصف مليون فلسطيني. |
