طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 03 ذو الحجة 1429هـ - 01 ديسمبر 2008م
استدعاء السفير الباكستاني في نيودلهي
الهند تحتج لدى باكستان وتطالبها "بتحرك قوي" بعد هجمات مومباي
فندق تاج محل التاريخي في مومباي تعرض لهجمات
 

نيودلهي - أ ف ب

اتهمت الهند رسميا، الاثنين 1-12-2008 ، "عناصر" في باكستان بأنها وراء الهجمات التي شنها مسلحون إسلاميون في مومباي, وطالبت إسلام أباد باعتماد "تحرك قوي", حسب وزارة الخارجية الهندية.

وجاء في بيان للخارجية أنه "تم استدعاء سفير باكستان الى وزارة الخارجية مساء اليوم، وإبلاغه بأن الهجوم الارهابي الأخير على مومباي نفذته عناصر من باكستان".

وأضاف أن الحكومة الهندية "تتوقع اعتماد تحرك قوي ضد هذه العناصر المسؤولة عن هذا العمل أيا كانت".

استدعت الخارجية الهندية، السفير الباكستاني في نيودلهي وقدمت له احتجاجا رسميا على الهجمات مومباي, حسب وكالة "برس تراست" الهندية.

وفي أول شكوى رسمية تقدمها نيودلهي الى إسلام أباد, تم تسليم السفير الباكستاني شهيد مالك رسالة تتعلق "بإخفاق بلاده في القضاء على الارهاب الذي ينطلق من أراضيها".

ومن جانبها، نفت الحكومة الباكستانية أي علاقة لها بالهجمات الدموية التي خلفت أكثر من 170 قتيلا ونحو 300 جريح.

وأدت تداعيات الهجمات الدامية في عاصمة المال الهندية الى تهديد العلاقة الآخذة في التحسن بين الهند وباكستان، ورافق ذلك استقالة وزير الداخلية الهندي، ومستشار الأمن القومي أمس الأحد.

وحولت الهجمات وعملية الحصار التي استمرت 3 أيام، مومباي الى منطقة حرب.

وقالت نيودلهي الأحد انها ستزيد التدابير الامنية "لمستوى الحرب" وان لديها أدلة على صلة باكستان بالهجمات.

وأعلن رئيس الوزراء الهندي انه سيزيد حجم وقوة قوات مكافحة الارهاب بعد الهجمات.

وأوردت وكالة الأنباء الهندية، في وقت سابق، تقارير عن تفكير الحكومة الهندية في تعليق عملية السلام مع باكستان في أعقاب الهجمات.

وحذر مسؤولون في إسلام أباد من أن أي تصعيد من شأنه أن يحول القوات إلى الحدود الهندية بعيدا عن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين على الحدود الافغانية.

وقال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري انه سيتخذ اجراءات سريعة بناء على أي دليل يشير لتورط باكستان.

وخاضت الهند وباكستان 3 حروب منذ عام 1947. وكاد البلدان يدخلان في حرب رابعة بعد هجوم شنه متشددون على البرلمان الهندي عام 2001، حملت نيودلهي باكستان مسؤوليته.

وقتلت قوات الكوماندوس الهندية آخر المسلحين السبت بعد معارك استمرت 3 أيام من غرفة الى غرفة بفندق تاج محل وهو أحد المعالم البارزة التي تعرضت للهجمات المتزامنة التي بدأت ليل الاربعاء.

وتعرضت أكثر من عشرة مواقع إلى هجمات المسلحين، بينها المركز اليهودي في المدينة، حيث لقي إسرائيليون مصرعهم.

وقد حوصر المئات كثير منهم غربيون أو احتجزوا رهائن في فندقين فاخرين. ومن بين قتلى الهجمات هناك 22 أجنبيا على الاقل منهم رجال أعمال وسائحون.

وقتل 9 من المهاجمين و20 من الشرطة والجنود، بينما ألقي القبض على عاشر المهاجمين وهو على قيد الحياة.

عودة للأعلى