بغداد- وكالات
رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حل مجالس الاسناد العشائري التي كانت سببا في خلاف كبير بينه وبين الكتل الكردية، وذلك بحسبما ما أفادت تقارير إخبارية الأربعاء 3-12-2008.
وقال المالكي في رسالة جوابية بعثها اليوم الى الرئيس العراقي جلال طالباني"ان الدور الكبير الذي تقوم به مجالس الاسناد من دون أن يكون للدولة أي جهد في تمويلها إلى جانب وجود الغطاء الدستوري لها يجعلنا لا نرى أي مبرر قانوني او عملي لإلغاء هذه المجالس بعد ان نجحت في تثبيت الامن والاستقرار ودعمت جهود المصالحة الوطنية"، واضاف "ان الوزراء الامنيين في حكومة الوحدة الوطنية العراقية يؤكدون على ضرورة استمرار هذه المجالس خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد".
وكان مجلس الرئاسة العراقي طالب من المالكي حل مجالس الاسناد مدعيا انها مجالس غير دستورية كما انها تعد تشكيلا من تشكيلات المليشيات.
واشار المالكي في رسالته الى ان تشكيل مجالس الاسناد كان في سياق تشكيل مجالس الانقاذ التي تعد جزءا من عملية المصالحة الوطنية مشيرا الى الدور الذي قامت به مجالس الاسناد في "تثبيت الامن والاستقرار" في بغداد اثناء تنفيذ خطة فرض القانون وفي البصرة بعد عملية "صولة الفرسان" وفي ميسان بعد عمليات "بشائر السلام" وفي ديالى في عمليات "بشائر الخير" وباقي المحافظات التي شهدت توترات امنية.
ولفت المالكي الى إن مجالس الاسناد هي جزء من منظومة الأمن الذي قال انه ما يزال هشا بسبب وجود "الخلايا الارهابية النائمة والخارجين عن القانون" موضحا ان قوات الجيش والشرطة لم يكن بمقدورها على الإطلاق فرض سلطة القانون وحدها لولا دعم مجالس الإسناد.
ونفى الادعاءات بتسليح مجالس الاسناد قائلا ان هذه المجالس لم تجهز بطلقة واحدة كما انها تعمل بشكل طوعي وبدون مرتبات فضلا عن انها تعمل لصالح الدولة وليس لصالح حزب معين.
ووعد المالكي بانه سيقوم بارسال قائمة بالمخالفات الدستورية والقانونية التي حصلت من جهات متعددة ولا زالت حتى الآن غير محسومة في إشارة إلى ما يراه المالكي مخالفات دستورية ارتكبت من قبل التحالف الكردستاني مثل عقود النفط وتشكيل الممثليات خارج العراق.
يشار الى ان مجالس الاسناد هي مجالس شكلتها الحكومة من رجال العشائر لدعم العمليات الأمنية في العراق بعد تجربة هذه المجالس في محافظة الانبار العراقية. |
 |
القبض على مسلحين" تابعين" لإيران وعلى الصعيد الأمني، القت القوات الامريكية القبض على اثنين يشتبه في انهما ينتميان لشبكة تدعمها ايران وقتلت ثالثا اليوم الاربعاء في اطار جهود امريكية لاستهداف جماعة تقول انها هاجمت مواطنين عراقيين وقوات اجنبية.
وقال الجيش الأمريكي في بيان ان الثلاثة ينتمون الى جماعة مسلحين يطلق عليها كتائب حزب الله. وتم اعتقال أربعة أشخاص اخرين يشتبه في انهم اعضاء في الجماعة يوم الاثنين.
وقال الجيش الامريكي ان القوات شنت غارات في الصباح الباكر في حي الكرادة ببغداد. وفي احد المساكن القي القبض علي زعيمين مشتبه بهما لاحدى خلايا كتائب حزب الله دون حادث.
وأضاف الجيش انه في موقع آخر هاجم رجل القوات التي تقودها الولايات المتحدة وهي تحاول دخول مبنى وان الرجل قتل. وقال الجيش الامريكي انه من المعتقد ان كتائب حزب الله "نائب" لايران العدو القديم للولايات المتحدة منذ فترة طويلة.
والقت القوات الأمريكية القبض على أكثر من 30 مشتبها بهم يقول الجيش الأمريكي انهم كانوا تحت رعاية ايران في الاسابيع الأربعة الاخيرة.
وتتهم واشنطن إيران بتسليح وتمويل وتدريب مقاتلين يهاجمون القوات الامريكية وقوات الامن العراقية، بينما تنفي طهران الاتهام وتلقي باللوم على الوجود العسكري الامريكي في العراق واراقة الدماء بين الغالبية الشيعية والاقلية السنية التي كانت تهيمن على الساحة السياسية في وقت من الاوقات بعد الغزو الامريكي في عام 2003 .
وفي الشهر الماضي افرجت القوات الامريكية عن مسؤول انشاءات ايراني تم احتجازه في بغداد للاشتباه في انه ينتمي الى الحرس الثوري الايراني وتهريب اسلحة الى العراق، وقال مسؤول بالسفارة الايرانية ان القوات التي اعتقلته اشتبهت في ان ملحا في حقائبه هو كوكايين.
|
