طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 06 ذو الحجة 1429هـ - 04 ديسمبر 2008م

رايس تطالب نيودلهي بضبط النفس في أعقاب هجمات مومباي

إعلان حال الإنذار في مطارات الهند تحسبا لهجمات بطائرات مخطوفة

 

نيودلهي، اسلام آباد- وكالات

أعلنت الهند، الخميس 4-12-2008، حال الانذار القصوى في مطاراتها الرئيسية بعد تلقي تحذيرات من احتمال وقوع هجمات بواسطة طائرات مخطوفة.

وأفاد المسؤولون ان حال الانذار اعلنت بعدما امر وزير الدفاع ا.ك. انتوني القوات المسلحة بالتأهب لمواجهة "اي ضربات ارهابية جوية".

وقال قائد سلاح الجو الماريشال فالي ميجور للصحافيين ان "الامر يستند الى تحذير تلقته الحكومة واننا مستعدون كالعادة".

وشمل الانذار كل المطارات الكبرى في البلاد، بما فيها مطارات نيودلهي وبنغالور ومومباي وكالكاتا.

وذكرت قناة نيودلهي التلفزيونية (ان دي تي في)، أن التشديد صدر بعدما تلقى مكتب الطيران المدني تحذيراً بريدياً، من أن جماعات مسلحة ربما تقوم باختطاف طائرة السبت المقبل، في 6 ديسمبر الجاري.

وعادة ما يتم وضع المنشآت الحكومية الكبرى في مختلف أنحاء الهند في حالة تأهب في 6 ديسمبر، الذي يوافق ذكرى هدم متعصبين هندوس عام 1992 مسجد بابري بمدينة أيوديا في شمال البلاد. وتسبب هدم هذا المسجد في اندلاع موجة من العنف الطائفي في مختلف أنحاء البلاد قتل فيها أكثر من ألف شخص.

وشهدت الهند عام 2008 زيادة في الهجمات الارهابية بينها سلسلة من الهجمات التي استهدفت مدن كبرى مثل عاصمة ولاية راجاستان جايبور، وأحمد أباد في ولاية جوجارات وجواهاتي بولاية آسام الشمالية الشرقية. ولقي أكثر من 400 شخص حتفهم في هذه الهجمات.

وجاء هذا التحذير في أعقاب الهجمات الارهابية التي شهدتها مدينة مومباي، العاصمة الاقتصادية للهند الاسبوع الماضي، والتي أودت بحياة أكثر من 170 شخصا. وهي الهجمات التي أدت إلى توتر العلاقات بين الهند وباكستان، على خلفية اتهامات هندية لاسلاميين تقول إنهم قدموا من باكستان، بتنفيذها.

عودة للأعلى

رايس في باكستان

ودفع التوتر المتجدد بين البلدين بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى زيارة اسلام آباد، الخميس، لحض مسؤوليها على التعاون في التحقيقات حول التفجيرات، وقالت رايس في مؤتمر صحفي في ختام زيارتها التي استمرت بضع ساعات :"من الاهمية بمكان حال حدوث مثل هذا الامر أن يكون رد الفعل فعالا ليمثل المتهمون أمام العدالة ومنع المزيد من الهجمات . ولن يكون مفيدا أن نقدم على القيام بشيء قد يعقد المشكلة أو يكون له نتائج غير محسوبة".

وأضافت: " من الواضح ان الارهابيين يعملون بطريقة لاتحترم الحدود دائما.. عادة لاتحترم الحدود"، وأردفت: "تكمن القضية في كيفية الرد بفاعلية.. والاسلوب الافضل للرد هو عبر التعاون الدولي الذي تشارك فيه الهند وجميع الدول التي يمكن أن تساعد مثل الولايات المتحدة".

ووصلت الوزيرة الامريكية إلى إسلام آباد قادمة من نيودلهي حيث أبلغتها الحكومة الهندية بتصميمها على التحرك بحسم لحماية وحدة أراضيها وحق مواطنيها في العيش بسلام بكل الطرق المتاحة.

وتمارس الهند ضغوطا على باكستان للعمل ضد جماعة "العسكر الطيبة" ، وهي الجماعة المتشددة التي تتخذ من باكستان مقرا لها ، والتي تعتقد أجهزة الأمن الهندية أنها تقف وراء هجمات مومباي.

وخلال زيارتها لإسلام آباد التقت رايس بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي تعهد بتعقب المتورطين في سلسلة الهجمات، وقال زرداري عقب لقائه برايس إن الحكومة الباكستانية لن تدعم التحقيقات فحسب بل انها ستتخذ الاجراءات اللازمة ضد كل العناصر الباكستانية التي يثبت تورطها في الهجمات.

وأكد الرئيس الباكستاني أن بلاده عاقدة العزم على اتخاذ كافة الاجراءات حتى لا تستخدم أراضيها لتنفيذ هجمات إرهابية.

عودة للأعلى