استفتاء "العربية.نت": القراء يطالبون بتخلي حماس عن قطاع غزة

34 في المائة دعوا إلى فتح حدود مصر مع القطاع

نشر في:

تبنى قراء "العربية.نت" خيار تخلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن قطاع غزة، وتسليمه للسلطة الفلسطينية، وذلك في الاستفتاء الأسبوعي الذي دار حول سبل إنقاذ قطاع غزة من كارثة إنسانية من جراء الحصار الكامل الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

واختار 53 في المائة من المشاركين في الاستفتاء الخيار المذكور، من بين إجمالي 35.211 شخصا أدلوا برأيهم في الاستفتاء الإلكتروني.

وكانت حركة حماس قد استولت على القطاع في يونيو/حزيران 2007 بعد معارك ضارية هزمت خلالها قوات الأمن الموالية للحكومة الفلسطينية.

وعززت إسرائيل في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الحصار الذي تفرضه على القطاع، وأغلقت جميع المعابر التي تربطه بالعالم الخارجي، مهددة بكارثة إنسانية.

وإلى ذلك، أيد 34 في المائة من القراء بديل الدعوة إلى قمة طارئة تقرر فتح الحدود المصرية.

وتعرض مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران لمظاهرات احتجاج عارمة في طهران خلال الأسبوع. واتهم المتظاهرون مصر بالتواطؤ مع إسرائيل في فرض الحصار الذي ينذر بكارثة إنسانية لفلسطينيي القطاع.

وبدورها، استدعت الخارجية المصرية الثلاثاء الماضي، القائم بأعمال مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة وأبلغته باحتجاجها على التظاهرات.

واختارت أقل نسبة من القراء (14 في المائة) خيار التدخل الدولي العاجل لرفع الحصار عن القطاع، الذي يطال مواد الإغاثة الإنسانية والوقود وأوراق النقد.

وأعلنت إسرائيل الأربعاء أنها ستسمح بتحويل أوراق نقدية قيمتها 100 مليون شيقل (25 مليون دولار) إلى قطاع غزة المحاصر، وذلك "في غضون الأيام القليلة القادمة".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن هناك حاجة إلى 250 مليون شيقل (63 مليون دولار) لدفع رواتب العاملين بأجهزة السلطة الفلسطينية في غزة، حيث أدى نقص حاد في السيولة إلى دفع البنوك في القطاع لإغلاق أبوابها الأسبوع الماضي.

وسمحت إسرائيل الثلاثاء بنقل مواد غذائية ووقود إلى قطاع غزة، وسمحت للصحافيين الأجانب بالدخول مجددا إليه, بحسب الجيش الإسرائيلي. وقال متحدث عسكري إنه سيسمح لـ45 شاحنة محملة بالمواد الغذائية وبكميات من الوقود والغاز بدخول غزة.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه سيعيد النظر في هذا القرار حال تجدد العنف، في إشارة لإطلاق صواريخ فلسطينية من القطاع على مدن إسرائيلية.