طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 18 ذو الحجة 1429هـ - 16 ديسمبر 2008م

الجهاد الإسلامي تدعو الفصائل إلى رفض التهدئة

سقوط صواريخ على إسرائيل.. وعباس يدعو قريبا لانتخابات رئاسية

 

غزة - ا ف ب

تعرض جنوب إسرائيل الثلاثاء 16-12-2008 إلى سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة، في الوقت الذي دعت فيه حركة الجهاد الإسلامي الفصائل الفلسطينية إلى رفض تمديد العمل بالتهدئة مع إسرائيل التي تنتهي بعد يومين، بينما أعلن عباس أنه سيدعو "قريبا جدا" إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وسقطت صواريخ محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة، بحسب الجيش الإسرائيلي الثلاثاء على جنوب إسرائيل.

وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي: إن ثلاثة صواريخ سقطت في الأراضي الإسرائيلية في منطقة غير مأهولة دون أن يسفر ذلك عن وقوع أضرار.

وأعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في بيان- أنها أطلقت أربعة صواريخ محلية تجاه إسرائيل "ردا على اغتيال جهاد نواهضة" أحد قادتها في الضفة الغربية.

وقالت سرايا القدس في البيان: "عهدنا أن نرد الصاع بصاعين".

وقتل نواهضة برصاص قوة من المستعربين أطلقت النار عليه قرب منزله في بلدة اليامون في قضاء جنين في شمال الضفة الغربية فجر الثلاثاء، على ما أفادت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ومسوؤلون أمنيون فلسطينيون.

وقالت حركة الجهاد في بيان: "نؤكد على أن التهدئة مع العدو لم تحقق أهدافها، وأنها باتت تشكل تهديدا وخطرا حقيقيا على مصالح شعبنا العليا، وعليه فإننا ندعو الفصائل الفلسطينية إلى رفضها".

وأضافت الحركة: "نؤكد على حقنا الكامل في الرد على جرائم العدو التي كان آخرها جريمة اغتيال المجاهد الشهيد جهاد نواهضة، وندعو أجنحة المقاومة إلى اتخاذ كل وسائل الرد الممكن في المكان والزمان المناسبين". وتابعت: "لن نسمح للعدو بفصل غزة والاستفراد بالضفة".

من جهتها اعتبرت حركة حماس مقتل نواهضة ضمن مخطط لتصفية "المقاومة"، وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس: إن "جريمة اغتيال (..) نواهضة تأتي ضمن المخطط الإجرامي الصهيوني المستمر في تصفية المقاومة الفلسطينية".

وأضاف برهوم أن "هذه الجريمة التي تحمل بصمات المجرمين الصهاينة والمنسقين معهم من قيادات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، والذين دأبوا على ملاحقة ومطاردة المجاهدين والمقاومين الفلسطينيين".

وتهدد حركة حماس -التي تسيطر على قطاع غزة- بعدم تمديد التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية، والتي يفترض أن تنتهي في 19 ديسمبر/كانون الأول، في حين حذرت إسرائيل من أنها ستنفذ في هذه الحالة عمليات واسعة لن يسلم منها قادة حماس.

وفي رام الله قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "نتمنى ألا تتوقف الهدنة (...)، ونصر على استمرارها، ونحن نعرف أن خرق الهدنة ليس في صالح أحد، وليست في صالح الشعب الفلسطيني".

وتابع: "نطالب كل الأطراف بأن تحافظ على الهدنة، لأن خرقها سيضاعف عذابات الشعب الفلسطيني ومعاناته وحصاره".

وكان إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال والقيادي البارز في حماس أكد الأحد الماضي خلال مهرجان لمناسبة ذكرى انطلاق حماس أن الفصائل الفلسطينية "خرجت بانطباعات سلبية بعد عقدها في غزة وفي الخارج عدة اجتماعات لتقييم التهدئة والتزام إسرائيل بها".

وأضاف هنية أنه "إذ يلوح العدو بعدوان جديد في غزة، نقول للاحتلال ولكل العالم إننا على أرضنا صامدون، سندافع عن أنفسنا وعن أرضنا وعرضنا وحقنا".

من جهة ثانية دعت الجهاد الإسلامي الدول العربية والإسلامية إلى "ضرورة التحرك العملي لدعم الشعب الفلسطيني ورفع الحصار الظالم، وتفعيل المقاطعة للكيان الغاصب، والوقوف في وجه سياسات أمريكا الظالمة".

وتحكم إسرائيل حصار وإغلاق قطاع غزة منذ سيطرة حماس على القطاع منتصف العام الماضي.

عودة للأعلى

عباس يدعو "قريبا جدا" إلى انتخابات رئاسية وتشريعية

وفي غضون ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيدعو "قريبا جدا" إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقال عباس في تصريحات للصحفيين عقب توقيع اتفاقية تعاون بين ديوان الرقابة المالية والإدارية الفلسطيني وديوان المحاسبة الروسي في مقر الرئاسة في رام الله: "سندعو في وقت قريب وقريب جدا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في السلطة الفلسطينية هنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وكان عباس أعلن نيته الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة مطلع العام المقبل إذا لم يتم حتى ذلك الحين التوصل إلى اتفاق مصالحة مع حركة حماس.

وأضاف عباس: "إننا نرى من الضروري أن يستأنف الحوار، ونطالب من مصر الاستمرار في جهودها في ذلك". متابعا: "لقد كان من المفروض أن يتم الحوار في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولكن حماس في اللحظة الأخيرة رفضت الحوار ولا يوجد لديها أسباب وجيهة لذلك".

وفي رده على سؤال عن التهدئة في قطاع غزة قال: "نتمنى ألا تتوقف الهدنة، ودعونا لها مع إسرائيل ومصر وأمريكا، ونصر على استمرارها، ونحن نعرف أن خرق الهدنة ليس في صالح أحد، وليست في صالح الشعب الفلسطيني".

وتابع: "نطالب كل الأطراف بأن تحافظ على الهدنة لأن خرقها سيضاعف من عذابات الشعب الفلسطيني ومعاناته وحصاره".

عودة للأعلى