غزة - وكالات
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس 18-12-2008 انتهاء وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، الذي توسطت فيه مصر واستمر ستة أشهر، مما يثير احتمال حدوث تصعيد في القتال عبر الحدود.
وقال أيمن طه مسؤول حماس الذي يمثل الحركة في المحادثات مع الفصائل الفلسطينية، إن التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية يوم 19 يونيو/ حزيران وتمتد حتى يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول انتهت لأن "العدو" لم يف بالتزاماته.
كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي على لسان الناطق باسمها وليد حلس أنها في حل من التهدئة بعد يوم 19 من الشهر الجاري، قائلا: إن حركته ستلتزم بما أسماه الجهاد بالدفاع عن الشعب الذي يتعرض لحصار وعدوان شامل لم توقفه التهدئة المعلنة على مدار ستة شهور، على حد قوله.
من جهته، قال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، في ختام اللقاء الرباعي الذي ضم كلا من حركة حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية، أن الفصائل حملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية انتهاء التهدئة، لأنه لم يعمل علي فك الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان ولعدم شمولية التهدئة في الضفة.
وأوضح زيدان، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية "معا" أنه جرى التأكيد خلال اللقاء على ضرورة إعطاء اهتمام لموضوع التنسيق الميداني بين الفصائل، كما جرت الدعوة إلى عودة الحوار الوطني وتذليل العقبات التي تقف في طريق إنجاحه.
من جانب آخر دعت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى الرد على الهجمات الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة وتستهدف البلدات والمدن الإسرائيلية، ونقلت صحيفة (يديعوت أحرنوت) في موقعها الإلكتروني عن ليفني تأكيدها اليوم أنه لا يمكن لإسرائيل على المدى البعيد القبول بدولة تحكمها حركة (حماس) قرب حدودها الجنوبية في قطاع غزة.
ورأت زعيمة حزب "كاديما" التي كانت تتحدث في مؤتمر عقده معهد دراسات الأمن القومي في مدينة تل أبيب أنه لا يجب التمسك بالتهدئة السارية في قطاع غزة ويتوجب على إسرائيل الرد على الهجمات التي تنطلق من هناك. |
 |
750 ألف فلسطيني بلا معونات غذائية من جانب آخر، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الخميس، أنها أوقفت كل مساعداتها الغذائية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب نفاد مخزونها.
وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم الأونروا، إن المنظمة "أوقفت تماما كافة مساعداتها لسبعمائة وخمسين ألف لاجئ فلسطيني في قطاع غزة بسبب نفاد الطحين ومخزونها التمويني".
وأكد أبو حسنة أنه "تم تعليق كافة المواد الغذائية لبرنامجي المساعدات العادي والطوارئ، وهذا يعني مزيدا من الضغوط على حياة اللاجئين الفلسطينيين، وسيؤثر سلبا على مستوى المعيشة المتدهورة في قطاع غزة".
وأوضح أنه "كان من المفترض دخول كميات من الدقيق يومي 9 و10 ديسمبر/ كانون الأول الحالي إلى قطاع غزة إلا أنه لم يدخل شيء". |
