الكنيسة المصرية تطلب مصادرة كتاب يشكك بـ "المسيح المنتظر"
تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب
يستعرض تقرير "العربية.نت" للكتاب هذا الأسبوع صدور كتاب جديد يشكك مؤلفه بـ"المسيح المنتظر" وهذا ما دفع الكنيسة القبطية في مصر للدعوة لسحب الكتاب، إضافة إلى تكريم إيراني لكتاب مصري عن النقوش الفاطمية في مصر، وكتب أخرى عن صلاح الدين، وشخصيات نسائية سعودية بارزة.
"المسيح المفقود"
وجهت الكنيسة القبطية إنذاراً إلى النأشرة الدكتورة عفاف عبد المعطي، تطالبها بسحب كتاب "المسيح المفقود" الذي أصدرته من خلال دار "هيفن" للترجمة والطباعة والنشر، والذي يشكك فيه مؤلفه أحمد الدبش في الأناجيل الأربعة، استناداً لبعض المعلومات الواردة في الموسوعات العالمية.
ووفق صحيفة "اليوم السابع" المصرية، يناقش مؤلف الكتاب شخصية السيد المسيح(عليه السلام) من الناحية التاريخية، ويربط المؤلف بين بعض الأفكار التى تقوم عليها العقيدة المسيحية وبين تبرير الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية، مشيراً إلى التحالف بين بعض المتطرفين داخل الإدارة الأمريكية وجماعة المحافظين الجدد وبين الحركة الصهيونية للترويج لتلك الأفكار، رافضاً روايات المسيح المنتظر، التى تعتبر العصب الرئيسى لهذا الفكر، واستخدم مؤلف كتاب "المسيح المفقود"، بعض العبارات التي استفزت الكنيسة، واعتبرتها ازدراء بالمسيحية.
من جهتها، قالت الدكتورة عفاف عبد المعطي لليوم السابع، إن رجلاً من الكنيسة القبطية اسمه جرجس جاء إلى دار النشر التي تشرف عليها، مرتين، وأبدى امتعاضه الشديد من الكتاب، وكان ردها عليه أن الرد على الفكر لا يكون إلا بالفكر وأن فكرة المصادرة إنما هي ضد حرية الفكر والتعبير.
النقوش الفاطمية
فاز كتاب "النقوش الكتابية الفاطمية على العمائر في مصر" للمؤلف المصري فرج حسين فرج الحسيني، والذي نشرته مكتبة الإسكندرية العام الماضي، بجائزة أفضل كتاب لعام 2008، في الدورة السادسة عشرة من المسابقة التي تنظمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ووفق صحيفة "الراية القطرية" أرسل مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة مذكرة رسمية إلى مكتبة الإسكندرية تفيد بأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، سيسلم الجائزة للفائز، والتي تقدر بنحو 10 آلاف دولار، بالإضافة إلى درع تذكاري.
ويأتي هذا الكتاب استكمالا لما بدأته المكتبة في إطار اهتمامها بدراسات الخط العربي في مصر من خلال مجموعة منشورات من الموسوعات والدراسات التي تسجل للنقوش الأثرية في مصر وتتناولها بالتحليل والدراسة؛ كمرحلة لاحقة لتسجيل ودراسة النقوش الفاطمية خاصة على العمائر الباقية في مدينة القاهرة، وكبداية حقيقية لمجموعة من الدراسات التي تبحث في الخط العربي، كإسهام من مكتبة الإسكندرية في إثراء الدراسات الأثرية ليس في مصر فحسب بل على مستوى العالم.
ويقدم الباب الثاني من الكتاب دراسة وصفية للنقوش الكتابية الفاطمية، من خلال الكشف عن العناصر الزخرفية الفاطمية بالأزهر مستعرضاً الترتيب الزمني لنقوش الأزهر الكتابية وطريقة رسم الحروف وطريقة رسم الكلمات مقدما وصفا للزخارف النباتية. وأيضاً النقوش الكتابية لمحراب فاطمي مبكر بجامع أحمد بن طولون، ونقش تأسيسي باسم والده الإمام العزيز بالله مدعما ذلك بالصور الفوتوغرافية والتحليل الابجدي للكتابات.
صلاح الدين والصليبيين
صدر في المكتبات الفرنسية كتاب عن صلاح الدين الأيوبي بعنوان "صلاح الدين العظيم" للكاتبة الفرنسية "آن ماري ايديه".
تناول الكتاب مدى تحلي هذا القائد المسلم العظيم بالرحمة والرأفة على الصليبيين بعد أن تمكن من إنزال هزيمة ساحقة بهم مكنته من استعادة القدس الشريف، حيث أكد أن القائد صلاح الدين الأيوبي كان إنسانا ورحيما في لحظات نصره كما كان مقاتلا شرسا في معاركه التي خاضها ضد الصليبيين، كما جاء في تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
واستشهدت الكاتبة بما تحلى به صلاح الدين من رحمة في لحظات انتصاره بما كتبه عنه المؤرخ الفرنسي الشهير بارتيليمى ديربيلو (1625-1695 )، الذى أكد قيام الناصر صلاح الدين باستضافة ملك القدس في خيمته ومعاملته معاملة الملوك رغم أنه أصبح أسيرا له بعد هزيمة الصليبيين في معركة حطين 4 يوليو 1188.
كما أكدت أيضا أن صلاح الدين ذلك القائد المسلم ذا الأصول الكردية كان دبلوماسيا ومحاورا بارعا بقدر ما كان قائدا عسكريا لا يقهر. وقد أبرزت الكاتبة براعة هذا القائد الذي نجح فى إدخال الفزع فى قلوب الصليبيين بنصره الساحق قبل أن يبدى عظمته فى حسن معاملة الأسرى، لاسيما معاملته الحسنة للقادة المنهزمين كما تنص الشريعة الإسلامية.
وتناولت الكاتبة أيضا قدر الدمار والخراب والأعداد الهائلة من القتلى والجرحى المسلمين والصليبيين بسبب الحملات الصليبية الثمانية التى تواصلت من القرن الخامس الميلادى إلى القرن الثامن الميلادى. يقع كتاب "صلاح الدين العظيم" فى 760 صفحة ويباع فى المكتبات مقابل 26 يورو.
نساء سعوديات
في كتابها "نساء للوطن" تسعى الكاتبة السعودية مها بنت سليمان الوابل، للإضاءة على سيرة 32 سيدة سعودية من القياديات والطبيبات والأديبات والأكاديميات بمختلف المناطق وتستعرض مسيرتهن كما تطرح أفكار ورؤى وتجارب مميزة لهؤلاء السيدات.
ودشنت الوابل- وفق صحيفة "الشرق الأوسط"- كتابها في اللقاء الشهري الأخير الذي نظمه مركز سيدات الاعمال بالغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية، وشهد حضورا واسعا من سيدات أعمال وقياديات وأكاديميات ونخبة بارزة من سيدات المجتمع كان من ضمنها الشخصيات الواردة في الكتاب، ومن المتوقع ان يوزع الكتاب في مكتبات الدور العربية وسيكون ضمن بند السير والتراجم لتتم طباعته بلغات مختلفة.
وتستند المعلومات الواردة في الكتاب الى سلسلة من المقابلات الشخصية التي كانت نتاج مجموعة مقالات كتبت في الفترة من عام 2000 وحتي 2001 مع 32 سعودية ذات مركز قيادي وريادي في المجتمع السعودي، وتحدثت النساء عن تجاربهن ودورهن وخبراتهن وكشفن عن دراسات ومشاريع متنوعة، وفي نفس الوقت رسمن طريقا يؤكد على الدور الأساسي الذي تلعبه المرأة في التنمية.
ومها سليمان الوابل، حاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود وعملت في كلية الآداب متنقلة من سكرتيرة مكتب إلى مسؤولة شؤون موظفات ومن ثم إلى مديرة علاقات عامة ومديرة مكتب العميدة وهي تعمل حالياً مديرة مكتب العلاقات العامة والانشطة اللامنهجية بالكلية.