الإثنين 13 جمادى الأولى 1434هـ - 25 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الثلاثاء 25 ذو القعدة 1431هـ - 02 نوفمبر 2010م KSA 17:56 - GMT 14:56

الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة تودي بحياة قيادي بارز في حماس

ارتفاع عدد الضحايا إلى 414.. وأولمرت يأمل بـ"حرب قصيرة"

الخميس 04 محرم 1430هـ - 01 يناير 2009م
نزار ريان
نزار ريان
غزة- وكالات

أودت إحدى الغارات الإسرائيلية الخميس1-1-2009 على قطاع غزة بحياة القيادي نزار ريان الذي يعتبر أحد أبرز القادة السياسيين في حركة حماس، فيما ارتفع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي إلى أكثر من 414 فلسطيني وأكثر من 2000 جريح، أكثر من 200 منهم بحالة الخطر، وتزامن ذلك مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي، تحدث فيه عدم رغبة حكومته بشن حرب طويلة على غزة.

من هو نزار ريان

قصف منزل ريان دمر المنازل المجاورة

من مواليد مخيم جباليا في 6 مارس/ آذار 1959، ويعود أصل عائلته إلى قرية "نعليا" المهجرة من قرى مدينة عسقلان، الواقعة شمال قطاع غزة، وهاجرت إلى مخيم جباليا؛ حيث استقرت منذ نكبة عام 1948.

ويعتبر ريان قياديًّا من الجيل الأول في حركة حماس، وهو يحمل شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف، وهو أستاذ في قسم الحديث بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ودرس من مشايخ الجهاد أمثال عبد الله عزام والشيخ سعيد الحوا.

وهو متزوج من أربع سيدات، وله 6 أبناء و6 بنات وعدد من الأحفاد، وقضى ابنه إبراهيم عام 2002 خلال تنفيذه عملية فدائية في قلب إحدى المستوطنات.

وقد عمل خطيباً وإماماً لمسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ويحلو لكثير من أنصاره تلقيبه بـ"أسد فلسطين".

واعتقل عدة مرات لدى إسرائيل، كما اعتقل لدى السلطة الفلسطينية، وينظر إليه كأبرز القادة الميدانيين والسياسيين في حركة حماس في قطاع غزة، وخاصة في شمالها.

وقد برز خلال التوغلات الإسرائيلية المتكررة في مخيم جباليا، وشمال غزة، كما أنه ظهر بشكل واضح في تحدي التهديدات الإسرائيلية بقصف المنازل في قطاع غزة، وكان له دور في جمع الحشود من أجل إفشال هذه السياسة الإسرائيلية.

عام جديد.. وغارات جديدة

وفي الساعات الأولى من العام الجديد, كثف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته
الجوية على قطاع غزة.

واستهدفت الطائرات الإسرائيلية خصوصا مدينة غزة. وقد قصفت خصوصا للمرة الأولى منذ السبت مقري وزارتي العدل والتربية والتعليم التابعتين للحكومة المقالة في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي المجلس التشريعي الفلسطيني الذي أدى إلى
تدمير المبني الجديد وتحويله إلى ركام.

واستهدف الطيران الإسرائيلي في غاراته على مدينة غزة عددا من المؤسسات الرسمية محلات الصرافة والمنازل.

وقالت مصادر طبية فلسطينية: إن ثلاثة فلسطينيين على الأقل جرحوا في غارة استهدفت للمرة الأولى منذ السبت مقر وزارة العدل التابعة للحكومة المقالة في
منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

وهزت الغارة الجوية أرجاء منطقة غرب مدينة غزة. وأصيب المبنى المكون من خمس طبقات بدمار كبير واشتعلت فيه النيران، كما لحق دمار جسيم بمبنى مقر وزارة التعليم المجاور.

وألحقت الغارة أضرارا بستة مبان سكنية تتكون من عدة طبقات في محيط المبنى الذي تطايرت حجارة منه في الطرقات. واستهدف الطيران أيضا مبنى للدفاع المدني والإطفاء في المنطقة نفسها. كما استهدف سيارتين تابعتين للشرطة الحكومة الفلسطينية المقالة ومنزلا في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة صباح الخميس, كما قصف مبنى للدفاع المدني والإطفاء في المنطقة نفسها.

واستهدفت غارات أخرى شنتها مقاتلات "إف 16" للمرة الثالثة مقر الرئاسة ومقر
قيادة الشرطة، مما أدى إلى تدمير عدة مبان مجاورة أو إصابتها بأضرار جسيمة.

ونفذ الطيران المروحي غارة استهدفت ورشة حدادة في منطقة عسقولة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، مما أدى إلى تدمير كلي للورشة وأضرار في عدد من الورش الصناعية والمحال التجارية المخصصة لبيع قطع السيارات المجاورة.

وفي خان يونس جنوب قطاع غزة جرح ثلاثة فلسطينيين عندما أصاب صاروخ أطلقته طائرة حربية ورشة صناعية في حي الأمل، مما أدى إلى تدميرها كليّا.

واستهدف قصف البحرية الإسرائيلية أهدافا في مدينة غزة وفي الشمال, حسبما ذكر
شهود.

واعتبرت كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس في المجلس التشريعي أن "أهداف
العدو من مواصلة هذه الحرب هي إسقاط المنظومة الحاكمة في القطاع وكسر إرادة
شعبنا لن تفلح، وسيبقى شعبنا محتضنا لمشروع الجهاد والمقاومة وملتف حول خياراته".

وكانت مقاتلات ومروحيات إسرائيلية من طراز "إف 16" تحلق فوق قطاع غزة الذي غرقت معظم مناطقه في الظلام بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.

كما قصف الطيران الإسرائيلي منزل قيادي في كتائب القسّام من عائلة أبو الروس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ودمره، حسبما ذكر شهود عيان، لكن المنزل كان خاليا عند قصفه.

وقصف الطيران الإسرائيلي منزلين لاثنين من أعضاء حماس في مخيم النصيرات (وسط غزة), لكن الغارات لم تسبب إصابات. كما دمرت غارة إسرائيلية مبنى خاليا تابعا لجمعية الصلاح الخيرية المرتبطة بحماس في مخيم المغازي في وسط قطاع غزة, حسبما أفاد شهود.

أولمرت: لا نرغب بحرب طويلة

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال جولة في بئر السبع أن حكومته لا ترغب في "حرب طويلة ولا تتمنى توسيع الجبهة".

وقال للصحافيين "نريد الهدوء, نريد أن يعود سكان جنوب إسرائيل إلى حياة طبيعية". وقال أيضا: "إن حماس تشكل عبئا بالنسبة لنا, لكنها (عبء) أكبر بكثير بالنسبة للشعب الفلسطيني", متهما حركة حماس بأنها تسبب "الألم" لشعبها.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إننا سنتعامل مع حماس والإرهاب بيد من حديد. لكننا سنتعامل مع الشعب الفلسطيني بقفاز من حرير. سنسهر على الحاجات الإنسانية, على المعدات الطبية ولن يكون هناك أزمة غذائية" في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع إسرائيلي للرأي نشرته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية انقساما حادّا وسط الجمهور الإسرائيلي بشأن الهجوم على غزة، حيث بدا أن 52% من الإسرائيليين يؤيدون مواصلة إسرائيل القصف على غزة من الجو، فيما أيد 20% وقف إطلاق نار ولم يؤيد سوى 19% فقط الحرب البرية، بينما قال 9% من الجمهور الإسرائيلي أنه حائر لا يعرف ماذا يؤيد وماذا لا يؤيد.

في صحيفة "يديعوت أحرونوت" كتب ناحوم برنيع على الصفحة الأولى أن إيهود باراك أخطأ حين قال أمام 7 صحفيين إسرائيليين أنه وعد وزير الخارجية الفرنسي بوقف إطلاق نار لمدة 48 ساعة، فيما تساءل الكاتب أليكس فيشمان عن سبب دعوة الاحتياط الإسرائيلي، بينما أن الجمهور والقيادة الإسرائيلية لا ترغب في حرب برية، ومن جانبه زئيف تسحور كتب تحت عنوان احترام العدو فقال: إن عقدة بن غوريون وخوفه من احتلال أراض عربية جديدة عادت تسيطر على جنرالات الجيش الإسرائيلي.

حماس تنفي "موافقة مشروطة"

على صعيد آخر، نفت حركة حماس مساء الخميس أن تكون وافقت "بشروط" على اقتراحات الاتحاد الأوروبي بشأن التهدئة مع إسرائيل, وقالت: إن البيان الذي نشر باسم المتحدث باسمها فوزي برهوم "لا أساس له من الصحة".

ونسب البيان المذكور لبرهوم قوله: إن حماس "موافقة على المبادرة شريطة وقف العدوان وإنهاء الحصار بمختلف أشكاله وفتح المعابر كافة ووجود ضمانات دولية لعدم تكرار هذه الحرب الإرهابية مجددا".

وطالب الاتحاد الأوروبي مساء الثلاثاء في بيان "بوقف إطلاق نار فوري ودائم" بين إسرائيل وحماس في غزة. وقال: إنه سيرسل "قريبا جدًّا" وفدا وزاريا إلى الشرق الأوسط.

وقال الاتحاد الأوروبي أنه "مستعد" لإعادة مهمة مراقبيه إلى رفح "للسماح بإعادة فتح هذا المعبر بالاشتراك مع مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل".

وكان البيان نسب إلى برهوم أيضا دعوته إلى "تشغيل كل المعابر من دون قيد أو شرط من دون العودة إلى اتفاق المعابر العام 2005, والذي يمنح الكيان الصهيوني الصلاحية المطلقة للتحكم بحياة أهالي القطاع".

ويقضي الاتفاق حول معبر رفح بأن يتواجد عليه مراقبون أوروبيون وعناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية.