المنتخب البحراني يعول على حرسه القديم للتغلب على العراق
مسقط -ا ف ب
بعد تراجع مستوى المنتخب العراقي منذ تتويجه بطلاً لآسيا للمرة الأولى في تاريخه صيف 2007 في جاكرتا، وفشله في الانضمام إلى الكبار في الدور النهائي من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، يسعى "أسود الرافدين" لاسترداد شيء من بريقهم المفقود من خلال إحراز لقب كأس الخليج الأول، منذ عودتهم إلى كنف بطولاتها في "خليجي 17" في الدوحة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره في البطولة التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط بلقاء صعب يجمعه بالمنتخب البحريني الأحد 4-1-2009، إذ يسعى البحرانيون بدورهم لوضع حدٍ لإخفاقاتهم الإقليمية، وتحقيق اللقب الخليجي للمرة الأولى في تاريخهم.
ففي المعسكر العراقي، تظهر مشكلة "سوء الإعداد" دائماً كعقبة أمام جهوزية تامة للمنتخب العراقي بسبب الأوضاع الأمنية وصعوبة تجميع المحترفين في أندية خارجية، الأمر الذي تحدث عنه نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود بقوله "ما يعانيه المنتخب العراقي يتمثل في نقص فترات الاستعداد، وضعف البرنامج التدريبي الذي يتسبب فيه عادةً المحترفون لعدم اكتمال التحاقهم بأية محطة تدريبية؛ لارتباطاتهم الخارجية، مما يجعل المنتخب يعيش فراغاً تدريبياً مستمراً".وأقام المنتخب العراقي بقيادة البرازيلي جورفان فييرا الذي قاده إلى اللقب الأسيوي معسكراً في دبي خاض خلاله مباراتين، فتعادل مع منتخب الإمارات 2-2 ومع فريق الأهلي الإماراتي 1-1.
وستكون مهمة العراق الأولى المتمثلة بمواجهة منتخب بحراني يقوده التشيكي ميلان ماتشالا الملم بالكرة الخليجية، الذي سبق له الفوز باللقب مرتين مع منتخب الكويت في الدورة الثالثة عشرة في مسقط عام 1996، والرابعة عشرة في البحرين عام 1998.
وكان المنتخبان العراقي والبحراني التقيا في "خليجي 18" وتعادلا 1-1، وهو التعادل الثاني في تاريخ لقاءاتهما في دورات الخليج التي تخلو من أي فوز للبحرين على العراق مقابل 4 انتصارات للأخير.
وفي آخر استعداداته للبطولة، خاض منتخب البحرين مباراتين وديتين؛ ففاز على السعودية 1-صفر، وتعادل مع سوريا 2-2.