المنتخب القطري يعول على سباستيان سوريا في خط المقدمة
مسقط - د ب ا
يسعى المنتخب السعودي لاستعادة هيمنته على الكرة الخليجية من خلال المواجهة التي تجمعه بنظيره القطري الاثنين 5-1-2009 في المجموعة الثانية من بطولة كأس الخليج التاسعة عشر "خليجي 19" التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط من 4-17 من يناير-كانون الثاني الجاري.
في الوقت ذاته، يرى المدير الفني للمنتخب القطري برونو ميتسو في اللقاء فرصة سانحةً لتحقيق انتصارٍ أول مع المنتخب القطري بعد أكثر من 4 أشهر - منذ تسلمه قيادة "العنابي" - فشل خلالها في تحقيق الفوز.
ورغم أن نتائج المباريات الودية للفريق "الأخضر" التي سبقت البطولة لم تكن جيدة - خسر أمام البحرين صفر-1 وتعادل مع سوريا 1-1-، فإن المنتخب السعودي يدخل "خليجي 19" وهو مفعم بالثقة حول قدرته على التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 1994 و2002 و2003.
ويواجه السعوديون موقفاً لا يحسدون عليه في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، إذ يحتل "الأخضر" المركز الرابع قبل الأخير في المجموعة الثانية من المرحلة النهائية للتصفيات خلف منتخبات كوريا لجنوبية وإيران وكوريا الشمالية.
ويمتلك المدير الفني للفريق السعودي ناصر الجوهر العديد من الأوراق الرابحة يتقدمها ياسر القحطاني ومالك معاذ الذين يمثلون عناصر الخبرة، إلى جانب بعض الوجوه الشابة التي أثبتت جدارتها بتمثيل المنتخب الأول كناصر الشمراني ونايف هزازي.
ومن المتوقع أن يخوض المنتخب السعودي مشواره في البطولة بنفس التشكيل المشارك في تصفيات كأس العالم للاستفادة من حالة الانسجام السائدة بين اللاعبين.
ميتسو يتطلع لفوزٍ مهم
من جهته، يسعى المنتخب القطري لإحراز لقب البطولة للمرة الثالثة بعد الفوز باللقب نفسه في عامي 1992 و2004، إذ يأمل مدربه الفرنسي برونو ميتسو أن تكون هذه البطولة بمثابة الانطلاقة الحقيقية له في مسيرته التدريبية مع "العنابي"، سيما أنه لم يحقق أي فوز منذ توليه مسئولية الفريق قبل نحو 4 أشهر.
ويضم العنابي العديد من الأسماء اللامعة أمثال حسين ياسر المحمدي نجم الأهلي المصري، وماركوني اميرال، وخلفان ابراهيم، وطلال البلوشي، وسيباستيان سوريا، وعبد الله كوني.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخبان السعودي والقطري التقيا 17 مرة من قبل، فاز الفريق الأخضر في 10 مواجهات منها، بينما كانت الغلبة للـ "العنابي" في مواجهتين فقط، و خيم التعادل على 5 لقاءات.