واشنطن- وكالة أمريكا إن أرابيك
قالت دورية سياسية أمريكية مرموقة تحظى بمصداقية كبيرة في واشنطن إن دينيس روس صديق إسرائيل المعروف، مبعوث السلام السابق في الشرق الأوسط في إدارة بيل كلينتون، سوف يتولى الملف الإيراني في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما، وهو ما أثار تخوف محللين من موقف أمريكي "متشدد" من إيران في إدارة أوباما.
وكشفت دورية "نيلسون ريبورت"، التي لها مقدار ثقة كبير في الأوساط السياسية الأمريكية، أن روس، أحد مؤسسي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الذراع البحثي لمنظمة إيباك كبرى منظمات اللوبي الإسرائيلي في أمريكا، سوف يكون هو من يتولى الملف الإيراني في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما.
ويعني هذا التعيين، في حال حدوثه، أن روس سوف يكون تابعا بشكل مباشر لوزارة الخارجية الأمريكية وليس البيت الأبيض.
وتجدر الإشارة إلى أن روس قد شغل منصب المنسق الخاص لشؤون الشرق الأوسط في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون.
وتوقع المحلل الأمريكي البارز جيم لوب أن يؤدي تولي روس للملف الإيراني إلى موقف أمريكي متشدد من قِبل إدارة أوباما تجاه إيران.
وكان الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما قد أعلن في سبتمبر/أيلول 2007، إبان حملته الانتخابية عن استعانته بروس في شؤون الشرق الأوسط.
من جانب آخر، علمت دورية نيلسون ريبورتس أيضا أن ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية، سوف يكون مبعوث أوباما الخاص للشؤون العربية الإسرائيلية.
وعلمت الدورية أن ريتشارد هولبروك، وهو دبلوماسي وسفير أمريكي سابق بألمانيا وعمل أيضا مساعدا لوزير الخارجية الأمريكية، سوف يشغل منصب المبعوث الخاص للهند وباكستان. |
