قطر تسعى للفوز باستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية
مسقط - ا ف ب
وقع رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية الأمير سلطان بن فهد، وأمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن، الثلاثاء 6-1-2008، عقد استضافة قطر لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة عام 2011 في العاصمة العمانية مسقط على هامش منافسات دورة كأس الخليج التاسع عشرة.
وتحتضن قطر أول دورة للألعاب العربية تقام في منطقة الخليج في ديسمبر/كانون الأول 2011، والتي تقام لأول مرة تحت إشراف اتحاد اللجان الأولمبية العربية بعد أن كانت تابعة للجامعة العربية.
وأوضح الأمير سلطان بن فهد أن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية "حريص على إنجاح الألعاب العربية لإسهامها في نهضة الرياضة"، مضيفاً أن قطر "تقدمت بطلب الاستضافة ونحن واثقون من أنها ستنظم دورة على درجة عالية من الكفاءة".من جهته، قال الشيخ سعود "نحن في قطر عندما نستضيف أي دورة نسعى لأن تكون على أعلى مستوى، وهذا ما حصل في آسياد الدوحة 2006. وللدورة العربية اهتمام كبير جداً لدينا لأنها تقام في المنطقة الخليجية للمرة الأولى، كما أن منشآتنا جاهزة من الآن لاستضافتها"، مشيراً إلى أن "38 لعبة ستشارك في الدورة وستشكل إعداداً مهماً للمنتخبات العربية للألعاب الأولمبية التالية لها".
وعن الجديد الذي ستكسبه قطر من هذه الاستضافة بعد احتضانها لعشرات الدورات والبطولات قال، "إن أحد أهم الأهداف التي وضعها المسؤولون القطريون هو الرياضة، كما أن هناك العديد من الألعاب التي ستقام في الدورة ليست من ضمن الرياضات الأولمبية كسباقات الهجن والقدرة وغيرها، فضلاً عن اللحمة والتواصل بين الدول العربية التي من أجلهما أقيمت هذه الدورة".
واعتبر الشيخ سعود أن المجال سيكون مفتوحاً لمشاركة المرأة في المجالات التي يمكنها أن تشارك فيها، "خصوصاً أن المرأة القطرية كانت شاركت في العديد من الدورات السابقة"، مشدداً على توجه الدوحة للدخول في سباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية، رغم فشل مساعيها في استضافة أولمبياد 2016.