طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 19 محرم 1430هـ - 16 يناير 2009م

روسيا تدعو سوريا وإيران للضغط على حماس لقبول مبادرة مصر

اجتماعات عربية في قطر والكويت لبحث الهجوم الاسرائيلي على غزة

 

الدوحة،الكويت- وكالات

اجتمع وزراء الخارجية العرب في الكويت الجمعة 16-1-2009 في حين التقى زعماء عرب في قطر لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وتم ذلك وسط سجالات علنية بين الدول العربية حول ما اذا كانت هناك ضرورة لعقد اجتماع قمة عربية طارئة بشأن الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي أنهى ثلاثة أسابيع وأوقع آلاف الضحايا والجرحى بين الفلسطينيين.

وأعلن الرئيس السوري بشار الاسد انه يعتبر ان مبادرة السلام العربية مع اسرائيل ماتت ودعا كل الدول العربية الى انهاء كل الروابط مع اسرائيل، وقال خلال اجتماع الدوحة أن ان كل الروابط المباشرة وغير المباشرة مع اسرائيل يجب ان تقطع احتجاجا على الهجوم على غزة.

كما أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان حركته لن تقبل شروط اسرائيل لوقف اطلاق النار في قطاع غزة وانها ستواصل "المقاومة المسلحة" الى ان توقف اسرائيل هجومها.

من جهته، علق أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه على اجتماع الدوحة متسائلا عن جدوى القرارات التى رشحت عنه وما هو الجديد التى اضافته, مخاطبا كل من قطر وموريتانيا بشأن أهمية اعلانهما تجميد علاقاتهما مع اسرائيل دون الاعلان عن قطعها.

عودة للأعلى

500 مليون دولار لدعم غزة

وفي الكويت، أقر وزراء الخارجية العرب في جلستهم التي خصصت لمناقشة الوضع في قطاع غزة تقديم دعم إضافي للسلطة الوطنية الفلسطينية يقدر بـ 500 مليون دولار لتمكينها من مواجهة الاحتياجات الإنسانية والصحية الطارئة نتيجة "العدوان الإسرائيلي".

وأكد الوزراء في قرارهم الالتزام بإعادة بناء وإعمار قطاع غزة والأراضي الفلسطينية وتوفير الدعم المالي اللازم لهذا الغرض الذي يتجاوز ملياري دولار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية وفقا للآليات العربية والدولية المعتمدة للشعب الفلسطيني.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤلياته والإسهام بفاعلية في تمويل عمليات إعادة البناء والإعمار لما دمره "العدوان الإسرائيلي" بما في ذلك تعويض المواطنين عن الخسائر التي لحقت بهم وبأملاكهم بالتنسيق مع السلطة.

وأكد القرار الذي تم رفعه إلى القمة الاقتصادية ما نصه أن "القمة المنعقدة في الكويت الشقيق ، وهى تتابع بكل استنكار واستهجان للعدوان المستمر على الشعب الفلسطينى الأعزل قد راعاها حجم العدوان والسلاح المستخدم بمختلف أصنافه بما في ذلك المحرم دوليا".

وقرر القادة العرب "الدعوة إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وانسحاب قوات الاحتلال فورا من قطاع غزة وفتح جميع المعابر وإنهاء الحصار المفروض على القطاع وفقا للآلية المقترحة في المبادرة المصرية والتي تشكل الأرضية المناسبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1860". وجاءت تلك القرارات بناء على "هول وحجم الخسائر والدمار الذي لحق بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسائر الأراضي المحتلة".

كما قرر القادة تحميل "حكومة إسرائيل باعتبارها سلطة احتلال المسئولية عن كافة جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان ، ومطالبة مؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة بجرائم الحرب والقانون الدولي والانساني التحقيق في كافة هذه الانتهاكات والجرائم وملاحقة وتقديم المسؤولين عنها للمحاكم الدولية".

عودة للأعلى

روسيا تدعو للضغط على حماس

من جانبه، دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إيران وسوريا الى ممارسة ضغطا على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقبول المبادرة المصرية بهدف التوصل الى هدنة في قطاع غزة.

وقال لافروف للصحفيين في موسكو "يجب أن تتضافر كل جهودنا لدفع المبادرة المصرية لإنهاء القتال في غزة "، وأضاف "إذا اخترنا هذا المسار ، فإننا بذلك نبعث بالرسالة الملائمة لحماس وكل الدول التي تؤثر في حماس ، وأعني إيران وسوريا على وجه الخصوص".

واعرب لافروف عن قناعته بأن مسالة عقد مؤتمر دولي خاص بالشرق الاوسط في موسكو اصبحت اكثر الحاحا على ضوء الاحداث المتواصلة في قطاع غزة.

واضاف ان موسكو تعمل على تحديد موعد الدعوة لعقد هذا المؤتمر في القريب المنظور مشيرا الى ان مسالة تحديد المشاركين في المؤتمر وعددهم ستعالج لاحقا، واكد ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيمثل الجانب الفلسطيني في هذا المؤتمر بصفته الممثل الشرعي لعموم الشعب الفلسطيني.

عودة للأعلى