العراق يغلق حدوده وبغداد تحت الحظر استعدادا للانتخابات المحلية

الأمم المتحدة تدين اغتيال 3 مرشحين

نشر في:

توقفت الحملات الدعائية الانتخابية الجمعة 30-1-2009 في العراق، وذلك قبل يوم واحد من موعد فتح صناديق الاقتراع، في انتخابات مجالس المحافظات العراقية. كما تم إغلاق الحدود الدولية، وتعطيل حركة مطار بغداد الدولي وقطع الطرق التي تربط المحافظات العراقية، وحظر حركة العجلات والأشخاص في بغداد.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن جميع منافذ الدخول والخروج للعاصمة بغداد مع المحافظات المجاورة ستغلق، اعتبارا من مساء اليوم وحتى الساعات الأولى من صباح يوم الأحد المقبل، وأشار عطا إلى أن بغداد تشهد حظرا ليليا للأشخاص والمركبات من الساعة العاشرة ليلا ولغاية الساعة الخامسة صباحا ليومي الجمعة والسبت.

ولفت عطا إلى أنه سيمنع حمل الأسلحة من قبل المواطنين المرخصين بحمل السلاح يومي الجمعة والسبت، في جميع مناطق بغداد وضواحيها، وأضاف أن قيادة عمليات بغداد ستقوم بتأمين الحماية لمراكز الانتخابات وفحصها ابتداء من اليوم، على أن تكون قوات الحماية خارج مراكز الانتخابات، وحتى الانتهاء من إغلاق جميع المراكز الانتخابية من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ونقل صناديق الاقتراع إلى الأماكن المخصصة لها.

وتشمل مسؤولية قيادة عمليات بغداد تأمين الحماية لأكثر من 1700 مركز انتخابي في بغداد وضواحيها.

وعلى الصعيد ذاته فإن اللجنة الأمنية العليا المشرفة على الانتخابات أعلنت -في بيان- عزمها إغلاق الحدود والمطارات الدولية والمحلية، ابتداء من الساعة العاشرة من مساء اليوم وحتى فجر الأحد المقبل.

من جهته، قال مصدر إعلامي في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إن الحملات الدعائية للمرشحين توقفت عند الساعة السابعة من صباح اليوم بتوقيت بغداد، حيث يحظر القانون القيام بأية حملات دعائية للمرشحين والكيانات السياسية قبل 24 ساعة من بدء الانتخابات، كما يحظر الترويج للقوائم المرشحة، وخصوصا قرب المراكز الانتخابية في عموم البلاد.

وكانت عموم مناطق العراق شهدت يوم الأربعاء الماضي تصويت المرضى في المستشفيات والقوى الأمنية والسجناء، في انتخابات مجالس المحافظات التي تشمل 14 محافظة من أصل 18 محافظة عراقية.

من جانب آخر، دان الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا اغتيال 3 من مرشحي انتخابات مجالس المحافظات العراقية، معربا -في الوقت نفسه- عن ثقته بعزم العراق على إجراء انتخابات ناجحة، ووصف دي مستورا مقتل المرشحين بأنه "جريمة بشعة تهدف إلى محاولة تعطيل العملية الديمقراطية في العراق عشية الانتخابات".

يذكر أن المرشحين الثلاثة لقوا حتفهم الخميس في 3 عمليات اغتيال منفصلة، وهم ينتمون إلى قوائم مختلفة، حيث ينتمي حازم سالم إلى قائمة (الوحدة العراقية)، بينما ينتمي عمر فاروق إلى قائمة (جبهة التوافق)، وعباس فرحان إلى كتلة (الإصلاح والتنمية).