إصابة 6 فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على شمال قطاع غزة

توقعاتٌ بإعلان التهدئة بين إسرائيل وحماس خلال ساعات

نشر في:

أصيب 6 فلسطينيين بجروح في غارتين نفذها الطيران الإسرائيلي منتصف ليلة الجمعة-السبت؛ إحداهما استهدفت منجرة بمخيم في جباليا، شمال قطاع غزة، حيث جرى نقل المصابين إلى المشافي.

وأفادت مصادر طبية أن 6 مواطنين أصيبوا بجروح متفاوتة من جراء إصابتهم بشظايا القصف على جباليا، فيما لحقت أضرار كبيرة بالمنجرة وبعدد من منازل المواطنين.

وكان فلسطيني قضى وأصيب آخران في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس ظهر يوم الجمعة.

وأكد الدكتور معاوية حسنين -مدير عام الإسعاف والطوارئ- وفاة مواطن، ووصول إصابتين إلى مستشفى ناصر في خان يونس، واصفا حالةً بالخطيرة وأخرى بالمتوسطة.

كما نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الشريط الحدودي قرب رفح جنوب قطاع غزة استهدفت الأنفاق، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المواطنين.

بدورها أعلنت ألوية الناصر -الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- أن الغارة استهدفت مجموعة من نشطائها شرق خان يونس، مما أدى إلى إصابة اثنين من عناصرها بجراح وصفت بالخطيرة.

وعلى الصعيد السياسي، أكد عزام الأحمد -عضو المجلس التشريعي الفلسطيني- أن التهدئة بين حماس وإسرائيل ستُعلن خلال وقت قريب، وسيشمل الاتفاق المتوقع أن يبدأ تنفيذُه صباح الأحد، رفعَ الحصار، وفتح جميع المعابر، على أن يُستكمل الحديث عن معبر رفح في وقت لاحق.

وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس شكك في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية بأن يتم التوقيع على اتفاق للتهدئة بين حماس وإسرائيل يوم الأحد المقبل حسبما أبلغته السلطات المصرية.

وأوضح مشعل خلال تصريحاته التي أدلى بها في مستهل زيارته للعاصمة القطرية الدوحة أن انتكاسة جعلت موعد توقيع اتفاق التهدئة غيرَ واضح، مشيرا إلى أن القاهرة بصدد بحث الموضوع ومدى إمكانية إعلان التهدئة الأحد من عدمه.

انقسامات في صفوف فتح

وإلى ذلك، قال عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح الدكتور أشرف جمعة من مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة لموقع "العربية.نت" إن الوفد المفاوض في القاهرة مساء الخميس لا يمثل حركة فتح في قطاع غزة.

وكان جمعة قد شارك في اللقاء الأخير الذي جمع وزير المخابرات المصرية عمر سليمان بوفود الفصائل الفلسطينية المختلفة.

وتعكس تصريحات عضو المجلس التشريعي احتجاجا من قيادات فتح في قطاع غزة على عدم مشاركتهم في حوار القاهرة الذي من المفترض أن يتم في 22 من الشهر الحالي.

وعزا المراقبون موقف النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن "حركة فتح في غزة هي المتضررة بشكل فعلي من جراء سيطرة حماس على غزة، وهي الأجدر بالتفاوض مع حماس حول إنهاء حالة الانقسام الحالي".

وقال مصدر مطلع "للعربية.نت" إن "لوبي" من الكادر الفتحاوي بصدد إنشاء مجموعة ضغط على القرار السياسي في حركة فتح -كبرى الفصائل الفلسطينية- وخاصة بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة قبل حوالي عامين، حينما فشلت الأطر المركزية في فتح بالتصدي لهجوم حماس في يونيو/حزيران من عام 2007م.

إلى ذلك أكد محافظ خان يونس الدكتور أسامة الفرا أن وفد حركة فتح الذي توجه مؤخرا إلى القاهرة لم يبدأ بشكل رسمي لقاءاته مع وفد حركة حماس. وأضاف لـ"العربية.نت" أن وفد فتح في القاهرة اجتمع مع وفد حماس تمهيدا لبداية اللقاءات التي ستعقدها القيادة المصرية يوم 22 من الشهر الجاري".

وأبدى محافظ خان يونس ارتياحه من اللقاءات التي جرت مؤخرا في كل من غزة والقاهرة بين حركتي فتح وحماس. واعتبرها تصب "في تذليل كافة العقبات والملفات العالقة بين الطرفين أمام اللقاء الرسمي المقرر عقده في القاهرة".

وتوقع الفرا أن هناك جدية بين الحركتين في التوصل لاتفاق ينهي الانقسام الحاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.