حتى لا تمر استقالة رئيسة مهرجان الإسكندرية بدون تحية!

تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي

نشر في:

يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لمناقشة فكرة العقلية الفردية المتسلطة البعيدة عن العمل الجماعي المؤسسي، والتي تتحكم في إدارة المهرجانات السينمائية العربية، انطلاقا من الاستقالة التي تقدمت بها الناقدة السينمائية إيريس نظمي من رئاسة مهرجان الإسكندرية السينمائي مؤخرا، بسبب ما وصفته بتدخلات رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما (الهيئة المنظمة للمهرجان)، والتي أدت إلى مشكلة إلغاء فيلم افتتاح دورته الأخيرة "كل ما تريده لولا" المغربي، واستبداله على عجل بفيلم "قبلات مسروقة" المصري، بحجة أن الأول يسيء لسمعة مصر، تلك الحادثة التي تؤشر إلى سياسة عامة سائدة تحكم عمل مهرجانات السينما في العالم العربي، أو أغلبها على الأقل.

مهرجانات الإقطاع السينمائي

استقالة الناقدة المصرية إيريس نظمي من رئاسة مهرجان الإسكندرية السينمائي ردا على تدخلات ممدوح الليثي رئيس جمعية نقاد وكتاب السينما المصرية -الهيئة المنظمة للمهرجان- مهمة حتى لو جاءت متأخرة نحو 7 أشهر عن زمنها الحقيقي، وأقصد أيام انعقاد الدورة الأخيرة للمهرجان التي بدأت متعثرة بعد أن ألغى الليثي عرض الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا" في افتتاح المهرجان بقرار فردي، وبسبب وشاية شخصية من الفنان محمود ياسين، بحجة أن الفيلم يسيء لسمعة مصر، وألغى تذاكر السفر المرسلة لنجومه، في نفس الوقت الذي كان فيه المهرجان يقيم تظاهرة للسينما المغربية، الأمر الذي أحدث لغطا حول هذه التظاهرة السينمائية، بدأت بتساؤلات حول عمل لجان المشاهدة في المهرجان خلال فترة التحضير لدورته وجدواها، وقدرتها على التقييم، وعما إذا كانت قد شاهدت الفيلم أم لم تشاهده، وهل يسيء الفيلم لسمعة مصر حقا؟ وهل هناك معايير محددة وواضحة تقاس من خلالها الإساءة لسمعة بلد في السينما، ولم تنته بحدود الرقابة التي عادة ما يتم التعامل مع محرماتها بحرية أكبر، وبهامش أوسع بالنسبة للأفلام التي تعرض في المهرجانات.

أعود إلى البداية لأقول إن استقالة إيريس نظمي المسببة مهمة؛ أولا لأنها جرأة لم نتعود عليها في المهرجانات السينمائية، فعادة ما يُقال أو يستقال أو يستبدل مسؤول مهرجان سينمائي بصمت ودون معرفة الأسباب، أو تبرير للحدث. وثانيا لأنها وهي تشرح أسباب استقالتها، وتتحدث عن "تدخلات رئيس الجمعية المسيئة للمهرجان، وعدم قبوله سماع الرأي الآخر، واتخاذ قرارات مصيرية دون مراجعتها أو مناقشتها، وعدم الاعتراف بأخطائه أبدا، وتجاوزه كل الحدود فيما يخص مشاركة الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا"، عبر اتخاذه قرارا بمنع عرضه رغم اختياره كفيلم افتتاح المهرجان، وإلغاء تذاكر نجومه، بمبرر أن النجم محمود ياسين أبلغه أن الفيلم يسيء إلى سمعة مصر" كما جاء في كلام نظمي، تكشف العقل الفردي المتسلط الذي يدير واحدة من أهم التظاهرات السينمائية في العالم العربي، ويقرر هكذا ببساطة الإساءة لمهرجانه دون أن يتوقف لحظة للتفكير في نتائج قراره، أو يفكّر في مشاهدة الفيلم الذي قرر شطبه، وهذا الأمر ليس حكرا على مهرجان الإسكندرية وحده، بل يتعداه إلى كل المهرجانات السينمائية العربية تقريبا، وثالثا وهو الأهم أن هيئات الإشراف والمستشارين في المهرجانات السينمائية التي تحتل أسماؤهم عادة صفحتين في أي دليل من الكتب التي تصدرها تلك المهرجانات مجرد شهود زور، أو تحف تزيينية لا تؤخذ آراؤهم، ولا يملكون حقا غير الموافقة على ما يقرره شخص واحد يدير أعمال المهرجان ويرسم سياساته.

يتعدى هذا الكلام مهرجان الإسكندرية الذي يديره فعليا ممدوح الليثي مهما كان اسم رئيسه، فينطبق -على سبيل المثال- على مهرجان القاهرة السينمائي الذي تسيّره سهير عبد القادر، مهما تداول موقع رئاسته أي من النجوم المصريين، ومهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبوظبي الذي تتحكم فيه فعليا نشوى الرويني، ومهرجان دبي السينمائي الذي يرسم سياساته وينفذها مسعود أمر الله، ومهرجان دمشق السينمائي الذي يسوسه محمد الأحمد، ومن الطبيعي أن يفرض كل مدير من هؤلاء ذوقه ولوائحه الشخصية البيضاء والسوداء على الأفلام المشاركة، واختيارات أعضاء لجنة التحكيم، وأسماء الضيوف من نجوم ونقاد وصحفيين، وحتى على الجوائز.

وانطلاقا من هذه الحالة التسلطية التي لا تعترف بالعمل الجماعي إلا باعتباره "برستيجا" إعلاميا لتزيين كتالوجات المهرجانات، ولا يتعدى في جوهره وحقيقته مجموعة أفراد تدين بالولاء لرجل المهرجان القوي، وتُستشار لتقول نعم؛ تبدو مهرجانات السينما العربية أقرب إلى الإقطاعيات الخاصة، ولهذا السبب فإن أي تغيير في أي اسم من الأسماء القوية المتحكمة في التظاهرات السينمائية في العالم العربي، سيحدث تغييرا أقرب إلى الانقلاب في كل تفاصيل المهرجان.

استقالة الناقدة إيريس نظمي لم ولن تغيّر كثيرا في آلية عمل مهرجان الإسكندرية السينمائي، ولكنها على الأقل تنقل ما يقال في السر عادة في كل المهرجانات السينمائية العربية إلى العلن، وتكشف السر الحقيقي الذي يكمن وراء تراجع تلك المهرجانات، وتكرار الأخطاء فيها من دورة إلى دورة، ومن سنة إلى أخرى.

"إنه ليس واقعا في حبك لهذا الحد" يتصدر إيرادات السينما الأمريكية

تصدر الفيلم الرومانسي الكوميدي الجديد "إنه ليس واقعا في حبك لهذا الحد He's Just Not That Into You" من إخراج كين كوابيس، وبطولة جنيفر أنيستون، ودرو باريمور، وبين أفليك، وجنيفر جودوين، وجنيفر كونيلي، وسكارليت جوهانسون، وجوستن لونج، وبرادلي كوبر، وكيفين كونولي، وليوناردو نام، وكريس كريستوفيرسون إيرادات السينما الأمريكية، محققا إيرادات بلغت 27.5 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول الكوارث العاطفية لعدد من الأشخاص في عشرينيات وثلاثينيات العمر، والقاسم المشترك بينهم هو أن الفرد في كل علاقة يفتن بشريكه أكثر من الآخر، وفي خضم هذه القصص المتعددة تركز قصة الفيلم على المرأة الشابة "جيجي" التي تسيء مرارا فهم الإشارات التي يعبر بها الرجال عن مدى اهتمامهم بها.

وتراجع من المركز الأول في الأسبوع الماضي إلى الثاني هذا الأسبوع فيلم "اختطاف Taken" من إخراج بيري موريل، وبطولة ليام نيسون، وماجي جريس، وزاندر بركيلي، وراديفوي بوكفيتش، وكاتي كاسيدي محققا 20.3 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول عميل سابق بالمخابرات يدعى برايان ميلز يستخدم مهاراته القديمة في إنقاذ ابنته كيم (17 عاما)، بعدما اختطفتها في باريس عصابة لتهريب البشر، وأجبرتها على ممارسة البغاء.

وحلّ في المركز الثالث فيلم الرسوم المتحركة الجديد "كورالاين Coraline" من إخراج هنري سليك، وبطولة داكوتا فانينج، وتيري هاتشر، وجنيفر ساوندرز، ودون فرنش، وكيث ديفيد، وجون هودجمان، وروبرت بيلي، وأيان ماكشين محققا 16.3 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول فتاة صغيرة "فانينج" تمر عبر باب سري في منزلها، وتكتشف نسخة بديلة لحياتها، لكن عندما يشوب مغامرتها خطورة ويحاول أبواها الزائفان الاحتفاظ بها للأبد تعتمد الفتاة على دهائها وعزيمتها وشجاعتها للعودة إلى منزلها، وإنقاذ عائلتها.
وجاء في المركز الرابع الفيلم الجديد "النمر الوردي 2 The Pink Panther 2" من إخراج هارلاد زوارت، وبطولة ستيف مارتن، وجيان رينو، وإيميلي مورتيمر، وأندي جارسيا، وألفريد مولينا، ويوكي ماتسوزاكي، وإيشواريا راي، وليلي توملين محققا 12 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم عن المحقق جاك كلوسو الذي يتعاون مع فريق من المخبرين الدوليين في مهمة لوقف لص عالمي متخصص في سرقة القطع الفنية التاريخية.

وتراجع إلى المركز الخامس هذا الأسبوع من الأول الأسبوع الماضي الفيلم الكوميدي "حارس أمن Paul Blart: Mall Cop" من إخراج ستيف كار، وبطولة كيفين جيمس، وكير أودونيل، وجايما مايز، ورايني رودريجيز، وشيرلي نايت، وستيفن رانازيسيحيث، وحقق 11 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول بول بلارت الذي يعمل حارس أمن في مركز تجاري بولاية نيوجيرزي، ويفشل مرارا في الاختبارات البدنية للالتحاق بالشرطة بسبب وزنه الزائد. إلى أن تستولي عصابة على المركز التجاري وتحتجز رهائن، فيتحول بلارت إلى عين للشرطة داخل المكان، ويواجه المجرمين.

"المليونير المتشرد" يحصد جوائز السينما البريطانية

أضاف الفيلم البريطاني "المليونير المتشرّد" سبع جوائز جديدة له، بينها جائزة أفضل فيلم ضمن جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) الذي أقيم في دار الأوبرا الملكية البريطانية، وفاز مخرج "المليونير المتشرّد" داني بويل بجائزة أفضل مخرج، فيما حصد الفيلم جوائز أفضل تدقيق، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل موسيقى، وأفضل صوت، فيما فاز مؤلف نص الفيلم على جائزة أفضل سيناريو مقتبس.
أما فيلم "حالة بنجامين باتن"، الذي كان مرشحا لـ11 جائزة من بطولة براد بيت فلم يفز إلا بثلاث جوائز، هي: أفضل إنتاج، وأفضل تأثيرات بصرية، وأفضل تزيين وتصفيف شعر، وحصل الفيلم الوثائقي "مان أون واير" على جائزة أفضل فيلم بريطاني، في حين فاز الفيلم الفرنسي "آي لوف يو سو لونغ" بجائزة أفضل فيلم أجنبي متفوّقا على "رقصة فالس مع بشير" و"غومورا".

وفازت الممثلة البريطانية كايت وينسلت بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "القارئ"، وهي الجائزة التي رشحت لها أيضا في فيلمها "الطريق الثورية"، وحصل الممثل الأسترالي الراحل هيث ليدجر على جائزة أفضل ممثل مساعد عن دور الجوكر في فيلم "دارك نايت"، في حين حصل الممثل الأمريكي ميكي رورك على جائزة أفضل ممثل عن فيلم "المصارع"، أما الممثلة بينيلوبي كروز ففازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "فيكي كريستينا برشلونة".

رابطة الكتاب الأمريكيين توزع جوائزها

أضاف فيلم "المليونير المتشرد" إلى رصيد فوزه في موسم الجوائز في هوليوود جائزة رابطة الكتاب الأمريكيين لأفضل سيناريو مقتبس عن رواية لكاتب نصه السينمائي نيل سايمون بيوفوي، وفاز داستن لانس بلاك كاتب سيناريو فيلم "ميلك" بجائزة أفضل سيناريو كتب خصيصا للسينما.

ولم يحضر بيوفوي لتسلم جائزة رابطة الكتاب الأمريكيين عن فيلمه "المليونير المتشرد" لأنه كان في طريقه إلى لندن لحضور حفل تسلم جوائز الأكاديمية البريطانية لعلوم السينما والتلفزيون.

آل باتشينو في شخصية الملك لير

بعد قيامه ببطولة فيلم "تاجر البندقية" عام 2004 قرر الممثل الأمريكي آل باتشينو أن يكمل ولعه بأعمال الكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير عن طريق تحويل مسرحيته الشهيرة "الملك لير" إلى فيلم سينمائي يقوم ببطولته، وسيقوم بكتابة السيناريو وإخراج الفيلم السينارست والمخرج البريطاني ميتشيل رادفورد الذي تعاون مع آل باتشينو في فيلم "تاجر البندقية".

جدير بالذكر أن مؤسسة جولدن راسبيري "التوتة الذهبية" راعية جوائز أسوأ الأعمال السينمائية والممثلين المعروفة باسم "راتزي" رشحت مؤخرا آل باتشينو للحصول على جائزة أسوأ ممثل عن فيلمه "88 دقيقة" مما اعتبر مفاجأة للجميع.

ناقد سينمائي يتوقع فوز بينيلوبي كروث بالأوسكار

أكد روبرت أوسبورن الناقد السينمائي والمسؤول عن كتابة السير الذاتية للفائزين بجوائز أوسكار السينمائية أن الإسبانية بينيلوبي كروث على وشك الفوز بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة دور ثان عن دورها في "فيكي كريستينا برشلونة" للمخرج وودي ألان، وأوضح أوسبورن أن بينيلوبي كانت متقيدة أثناء التمثيل باللغة الإنكليزية، نظرا لافتقادها الشعور بالثقة أثناء الحديث بها، إلا أنه أكد أن كروث ديناميكية للغاية عند التمثيل باللغة الإسبانية، وقد أتاح لها فيلمها القيام بدور مبدعٍ قد يؤدي إلى فوزها بالأوسكار، وأشار إلى أن لحظات الجنون التي جسدتها كروث في الفيلم كانت ممتعة للغاية.

وتوقع أوسبورن أيضا أن يفوز شون بين بجائزة أوسكار لأفضل ممثل عن دوره في "ميلك"، وكيت وينسلت لأفضل ممثلة عن "القارئ"، والممثل الأسترالي الراحل هيث ليدجر لأفضل ممثل دور مساعد عن دوره في "الفارس الأسود".

خافيير بارديم يقود ثورة المكسيك في "بانشو فيلا"

رشح المخرج الصربي أمير كوستاريكا النجم الإسباني خافيير بارديم للعب دور ثائر مكسيكي في فيلمه الجديد "بانشو فيلا" المقتبس عن رواية للكاتب كارلوس بلايك بعنوان "أصدقاء بانشو فيلا" صدرت عام 1996، وتروي قصة التمرد المسلح الذي بدأه فيلا مع رفاقه.

وتدور أحداث الفيلم في إطار تاريخي حول حياة فيلا منذ ميلاده عام 1877 وحتى مصرعه عام 1923، ويرصد الفيلم المحطات الأهم في حياته، وفي مقدمتها الحادثة التي حولته من فلاح إلى ثائر حين قام بقتل إقطاعي مكسيكي حاول الاعتداء على شقيقته، وهرب على إثر ذلك إلى الجبال، وفي عام 1910 انضم فيلا إلى ما عرف لاحقا باسم ثورة "ماديرو" في المكسيك نسبة إلى قائدها، ولعب فيها دور قائد الثوار في المنطقة الشمالية، وهي المنطقة التي نال فيها شعبية واسعة، ورأى فيه المواطنون محررهم الجديد، واستمر فيلا في قيادة الثورة إلى أن لقي مصرعه نتيجة خيانة أحد أتباعه عام 1923.

إقبال عالمي على المشاركة بمهرجان الإسماعيلية

أعلن مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة أنه تلقى خلال الأيام الأربعة الأولى من شباط/فبراير الجاري 136 فيلما للمشاركة في دورته المقبلة التي ستعقد في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وقال الناقد السينمائي علي أبو شادي رئيس المهرجان إنه منذ فتح باب الاشتراك في مسابقاته الخمس تلقى هذا العدد من الأفلام العربية والأجنبية، ومعظمها أفلام تسجيلية وروائية قصيرة، وأضاف أبو شادي أن لجان المشاهدة سوف تبدأ عملها في منتصف الشهر الجاري لاختيار الأفلام المشاركة في مسابقات المهرجان.

ويمنح المهرجان جوائز مالية في مجالات الفيلم التسجيلي الطويل، والفيلم التسجيلي القصير، والفيلم الروائي القصير، وأفلام الرسوم المتحركة، والأفلام التجريبية، ويقام المهرجان سنويا بمدينة الإسماعيلية المصرية.

7 أفلام مصرية تتنافس على جوائز مهرجان المركز الكاثوليكي

أعلنت إدارة مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما المصرية اختيار 7 أفلام للمنافسة على جوائز دورته الـ57 التي تنطلق فعالياتها في 20 شباط/فبراير الجاري، وأشار بيان صادر عن إدارة المهرجان إلى أن الأفلام المتنافسة "قامت باختيارها لجنة برئاسة الأب يوسف مظلوم، وعضوية الأب بطرس دانيال، وميشيل إسكندر وجوزيف فكري؛ باعتبارها أفضل الأفلام التي عرضت خلال العام الماضي على شاشات العرض المصرية".

والأفلام التي تم اختيارها هي "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" لوائل إحسان، من تأليف يوسف معاطي، وبطولة محمد هنيدي، وسيرين عبد النور. و"بلطية العايمة" لعلي رجب من تأليف بلال فضل، وبطولة عبلة كامل، ومي كساب. وفيلم "طباخ الريس" لسعيد حامد، وتأليف يوسف معاطي، وبطولة خالد زكي، وطلعت زكريا، وداليا مصطفى. و"حسن ومرقص" لرامي إمام، من تأليف يوسف معاطي، وبطولة عمر الشريف، وعادل إمام. و"آسف على الإزعاج" لخالد مرعي، من تأليف أيمن بهجت قمر، وبطولة أحمد حلمي، ومنة شلبي. و"على جنب يا اسطى" لسعيد حامد، وتأليف عبد الرحيم كمال، وبطولة أشرف عبد الباقي، وروجينا.

وستقوم لجنة تحكيم برئاسة المخرج محمد خان، وعضوية الناقد طارق الشناوي، والفنانين: نيللي كريم، وخالد أبو النجا، والمونتيرة منى ربيع، ومديرة التصوير نانسي عبد الفتاح، وكاتب السيناريو محمد ناصر باختيار الأفلام الفائزة بعد عروض على مدار أسبوع تستغرقه الدورة.

ويكرم المهرجان في دورته الحالية خمس شخصيات، هي: فيروز، أشهر طفلة في تاريخ السينما المصرية، ومحسنة توفيق الفنانة الملتزمة سياسيا، وسمير صبري، ومحمد أبو الحسن، والصحفي وجدي الحكيم.

يشار إلى أن هذا المهرجان يعتبر أقدم المهرجانات المصرية الأهلية والمدعومة حكوميا، وهو يختار الأفلام المشاركة فيه وفقا لمعايير أخلاقية ودينية أكثر منها فنية وإبداعية.