مأذونون سعوديون يرفضون تزويج 3 فتيات في سن الثالثة عشرة
محامٍ يطالب بتحديد سن زواج الفتاة بثمانية عشر عاما
ذكر تقرير إخباري السبت 21-2-2009 أن "مأذونين" سعوديين رفضوا عقد قران ثلاث فتيات في المنطقة الشرقية لم يبلغن بعد عامهن الرابع عشر، فيما دعا محام سعودي إلى تقنين سن الزواج عند المرأة إلى 18 عاما.
وفي التفاصيل، رفض مأذون أنكحة في الشرقية الأسبوع الماضي عقد زيجتين لفتاتين تبلغان من العمر 13 عاما التزاما بالتوجيهات الصادرة من رئيس محاكم المنطقة الشرقية بعدم تزويج فتاة عمرها أقل من 15 عاما.
وقال عاقد النكاح عبد الله بن عيسى الغشام إنه رفض تزويج الفتاة بحكم صغر سنها، وخوفه من وجود أمور أخرى قد تضر بها في حالة زواجها، مشيرا إلى أنه طلب من والدها التوجه إلى رئيس المحاكم للبت في هذه الزيجة.
ووفقا للتقرير الذي أعده الصحافي حامد الشهري، ونشرته صحيفة "الوطن"، توجه والد الفتاة التي تدرس في الصف الأول المتوسط إلى رئيس محاكم المنطقة الشيخ عبد الرحمن الرقيب للاعتراض؛ إلا أن الأخير طلب منه الانتظار عامين مقبلين حتى تبلغ الفتاة 15 عاما حتى يمكن بعد ذلك عقد قرانها.
وتكرر الأمر مع عائلة أخرى؛ حيث رفض عاقد نكاح -رفض الإفصاح عن اسمه في مدينة الدمام- إتمام مراسم زواج فتاة تبلغ من العمر 13 عاما.
من جانبه طالب المحامي مشعل الشريف بسن قوانين تحدد عمر 18 عاما كحد أدنى لزواج الفتيات، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوة جائزة شرعا وقانونا، وقال إنه فيما يتعلق باعتبار البعض البلوغ مقياسا للزواج: "إن مجرد حصول البلوغ غير كافٍ لتزويج الفتاة"، مشددا على وجوب أن يكون الزواج مرهونا بالوصول إلى سن الرشد.
وأوضح أن "قضية الرشد تقتضي معرفة الفتاة للضار والنافع؛ وهو ما يتعذر في زماننا هذا إلا بعد عمر 15 عاما على الأقل، نظرا لكثرة الفتن والشبهات والمتغيرات الحياتية".