دبي- العربية.نت
اعتبرت غالبية قرّاء موقع "العربية.نت" في الاستفتاء الأسبوعي أن تعيين نورة عبدالله الفايز في منصب نائب وزير التعليم، لتكون أول امرأة في الحكومة السعودية، يعد بمثابة تحول حقيقي في أوضاع المرأة، وخطوة نحو منح النساء في المملكة مشاركة فعلية في دوائر صناعة القرار المقتصرة على الرجال منذ عقود.
وكان العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز قد أجرى خلال الشهر الحالي تعديلا وزاريا ضخما هو الأول منذ توليه العرش عام 2005.
وقال 47 في المائة من المشاركين في الاستفتاء، الذي شارك فيه 13.730 شخصا، إن الخطوة بداية تحول حقيقي في أوضاع المرأة السعودية. فيما اعتبر 41 في المائة أنها تجربة لن تنجح، بينما أكد 12 في المائة أنها خطوة استثنائية لن تتكرر.
تجدر الإشارة إلى أن الفايز عينت نائبة لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات لتصبح أول امرأة سعودية تتولى منصبا في حكومة المملكة.
وفي تصريحات سابقة، أكدت أن تعيينها يمثل "رسالة الى العالم" لاسيما إلى الغرب الذي ما انفك يسائل القيادة السعودية حول وتيرة الاصلاح الموعود ويوجه انتقادات بشأن حقوق المرأة.
وكانت الفايز تشغل منصب المديرة العامة للفرع النسائي بمعهد الإدارة العامة في الرياض، وهي حاصلة على ماجستير تربية -تخصص تقنيات تعليم- من جامعة ولاية "يوتا" الأمريكية.
وتخضع المرأة في السعودية لضوابط خاصة في مجال السفر والعلاج والتملك والزواج والطلاق، ولا يتاح لها حتى الآن قيادة السيارات، ويقتصر تولي المناصب المرموقة في العديد من المجالات على الرجال نتيجة معارضة عديد من رجال المؤسسة الدينية اختلاطها بالرجال.
