توتر بالقاهرة بعد إلقاء زجاجة حارقة بمحطة مترو وهجومين بخان الخليلي

التحقيق مع مصريّ اعتدى على أمريكيّ.. وأنباء عن اختلاله عقليًّا

نشر في:

يسود توتر في القاهرة، بعد أن ألقى رجل السبت 28-2-2009، زجاجة حارقة في إحدى محطات مترو أنفاق القاهرة، لكنها لم تنفجر، ومن ثم لم تتسبب في أية إصابات، وبعد هجومين أحدهما تسبب بمقتل شابة فرنسية، والآخر استهدف أجنبيا.

وقال مصدر في الشرطة المصرية -فضل عدم الكشف عن اسمه-: إن الحادث وقع بعد ظهر السبت في محطة حلمية الزيتون المكتظة شمال خط المترو الرئيسي. وتمكن الرجل من الهرب.

وأفاد المصدر أن الرجل ألقى زجاجة تحتوي على سائل قابل للاشتعال, من البنزين على الأرجح, لكنها لم تنفجر. ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية.

وقال شاهد أن "شابا ألقى الزجاجة من جسر فوق المحطة باتجاه الرصيف". ولم يؤد ذلك إلى توقف حركة المترو, كما قال.

ويسود توتر في القاهرة بعد هجومين في خان الخليلي, أحدهما تسبب الأحد الماضي بمقتل شابة فرنسية, والآخر استهدف أجنبيا الجمعة.

فقد هاجم عامل مصري في السادسة والأربعين مدرسا أمريكيا مقيما في مصر فأصابه بجرح سطحي في الوجه بمدية مقلم للأظافر, قبل أن تتم السيطرة عليه. وقالت الشرطة: إن المهاجم مختل عقليّا. وكان المواطن الأمريكي في زيارة لحي خان خليلي مع زوجته، عندما تعرض لهذا الاعتداء بمدية في مقلم للأظافر.

وقال مصدر قضائي السبت: إن النيابة العامة قررت حبس عبد الرحمن صالح طاهر أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

وأضاف المصدر القضائي أن المتهم "تم توقيفه الجمعة في منطقة الأزهر -حيث يقع حي خان الخليلي- بوسط القاهرة، إثر تعديه على سائح أمريكي الجنسية بآلة حادة إلى جانب إحداثه إصابات باثنين من المارة المصريين أثناء قيامهما بنزع الآلة الحادة من يديه".

ووجهت النيابة إلى الموقوف "تهمة الشروع في قتل المواطن الأمريكي وحمل سلاح أبيض بدون ترخيص وإلحاق إصابة باثنين من المواطنين", وفق المصدر نفسه.

وأكد المصدر أن "التحقيقات مع المتهم كشفت عن أنه سبق إيداعه مستشفى الأمراض العقلية عام 2000، إثر تعديه على بعض السائحين ورجال الشرطة, وتبين في ذلك الوقت أنه غير مسؤول عن أفعاله وتصرفاته لإصابته بمرض نفسيّ وعقليّ، وتم خروجه من المستشفى منذ عدة أشهر، بعد حدوث تحسن في حالته".

وكان حي خان الخليلي شهد الأحد الماضي اعتداء بعبوة متفجرة على مجموعة من السائحين، وأسفر عن مقتل فتاة فرنسية وإصابة 24 آخرين غالبيتهم من الفرنسيين.

وأعلنت الشرطة المصرية توقيف ثلاثة مشتبه بهم في هذا الاعتداء، ولكن التحقيقات ما زالت مستمرة، ولم يتم توجيه أي اتهام رسميّ إليهم.

وذكرت صحيفة الأهرام الحكومية الثلاثاء الماضي أن الأجهزة الأمنية المصرية تعتقد أن مدبري الهجوم هم عناصر في خلية إسلامية متطرفة.

وقالت الصحيفة عينها الأسبوع الماضي: إن الهجوم كان عملية معزولة "نفذتها وخططت لها مجموعة تتكون من ثلاثة أو أربعة أشخاص ممن يعتنقون أفكارا متطرفة".

لكن الصحيفة أكدت أن "كل الدلائل التي تجمعت لدى أجهزة الأمن" تؤكد أنه لا يوجد أي تنظيم مسلح كبير يقف وراء هذه العملية.