وزير الدفاع الأمريكي ينفي قرب توصل إيران لـ"صنع سلاح نووي"
بعد تصريحات أكدت أن لديها ما يكفي من مواد لصنع قنبلة
قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الاحد 1-3-2009 في مقابلة مع قناة "ان بي سي" ان ايران "ليست على وشك حيازة سلاح" نووي.
واضاف "اعتقد انه تم التركيز بشكل متواصل على الطريقة التي يمكن بها حمل الايرانيين على التخلي عن برنامج تسلح نووي. غير انهم ليسوا قريبين من الحصول على المخزونات (الكافية) وليسوا على وشك حيازة سلاح في هذه المرحلة" مضيفا
"بالتالي فانه لا يزال لدينا متسع من الوقت".
واعتبر غيتس ان الدبلوماسية تملك فرصا جيدة للنجاح الآن مع تراجع سعر النفط ما يعزز نجاعة العقوبات الاقتصادية بحق ايران التي تعتمد اساسا على عائدات النفط.
وقال "يبدو لي ان فرصنا في النجاح افضل (مع سعر برميل نفط) عند 35 او 40 دولارا" منها عند 140 دولارا.
وفي المقابل اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية الاميرال مايكل مولن لقناة "سي.ان.ان" التلفزيونية الامريكية الاحد ان ايران تملك ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة ذرية.
وردا على سؤال عما اذا كانت طهران تملك ما يكفي من المواد النووية لصنع قنبلة ذرية قال الاميرال مولن "نعم بكل صراحة نعتقد ذلك".
واعتبر مولن ان "امتلاك ايران للقنبلة الذرية ينذر كما اعتقد منذ زمن طويل بآفاق سيئة للمنطقة وللعالم".
ويشكل تصريح مولن خطوة اضافية في سياق قلق الغربيين من احتمال تمكن ايران من تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية.
ووصفت حكومة الرئيس الامريكي باراك أوباما التي تفضل التعامل الدبلوماسي مع طهران لحل الخلاف بشأن طموحاتها النووية برنامج ايران النووي بانه "مشكلة عاجلة" يتعين على المجتمع الدولي معالجتها.
وأظهر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيادة كبيرة في كميات اليورانيوم منخفض التخصيب التي أعلنت عنها ايران منذ نوفمبر تشرين الثاني الى 1010 كيلوجرام وهو ما يقول بعض العلماء انه يكفي لتحويله المحتمل الى يورانيوم عالي التخصيب لانتاج قنبلة.
وقالت الوكالة التابعة للامم المتحدة في وقت لاحق ان ايران تتعاون بشكل جيد مع المفتشين الدوليين لضمان ألا تعلن بعد ذلك تخصيبها كميات اقل من اليورانيوم مما قامت بتخصيبه بالفعل مشيرة الى ان النقص فيما اعلنته من قبل عن كميات التخصيب قد لا يكون انتهاكا متعمدا.
وكان رئيس مجلس الشورى الايراني كبير المفاوضين السابقين في الملف النووي علي لاريجاني قال أخيراً إنه من "المستحيل" حرمان ايران من التكنولوجيا النووية لأغراض مدنية.
وأضاف لاريجاني خلال لقاء مع المستشار الألماني السابق غيرهارد شرويدر في طهران إن "ايران تحترم الاتفاقات الدولية وحرمانها من الحصول على التكنولوجيا والطاقة النوويتين لاغراض سلمية مستحيل".
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت أخيراً في تقرير أن ايران تواصل تخصيب اليورانيوم بالرغم من قرارات مجلس الامن الدولي المطالبة بوقفه.