باكستان تحدد إقامة شريف.. وأضخم مسيرة تزحف نحو العاصمة
للمطالبة بإعادة القضاة المعزولين
أكدت تقارير إخبارية السبت 14-3-2009 أن الحكومة الباكستانية قررت تحديد إقامة نواز شريف رئيس الوزراء الأسبق وزعيم المعارضة وشقيقه شهباز، وذلك في إطار المساعي المبذولة للحيلولة دون مشاركتهما في المسيرة الاحتجاجية الضخمة التي تشهدها البلاد.
وقال مسؤولون رفيعو المستوى لقناة جيو الإخبارية الخاصة، في تصريحات نقلتها على موقعها على الإنترنت: إنه لن يتم السماح لنواز شريف وشقيقه شهباز بالخروج من مدينة رايوند المتاخمة للاهور عاصمة إقليم البنجاب شرق البلاد.
وأشارت المصادر إلى أنه لن يتم السماح لنواز وشهباز شريف بدخول إسلام آباد أو الخروج منها إلا بناء على أوامر فدرالية بذلك.
يأتي ذلك بينما تتواصل لليوم الثاني "المسيرة الطويلة" للمحامين الباكستانيين بدعم من أحزاب المعارضة إلى العاصمة إسلام آباد للمطالبة بإعادة القضاة المعزولين، وعلى رأسهم رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري، رغم الحظر المفروض على المسيرات واعتقال المئات من قيادات وأنصار المعارضة.
وانطلقت المسيرة أمس الجمعة من مدينتي كراتشي -عاصمة إقليم السند جنوبا- ومن كويتا عاصمة إقليم بلوشستان غربا، على أمل أن تتخذ المسيرة زخما أكبر مع وصولها إلى لاهور عاصمة إقليم البنجاب، في طريقها للاجتماع في إسلام آباد بحلول يوم بعد غد الإثنين.
ومن جانبه، تعهد نواز شريف في تصريحات أدلى بها السبت في إقليم البنجاب بالمضي قدما في إتمام المسيرة والاعتصام في إسلام آباد بأية وسيلة كانت، قائلا: إنه لن يتم إجراء محادثات أخرى من أجل الحصول على مكاسب سياسية.
وأشار إلى أنه مستعد للمصالحة، غير أنه "من يضمن الرئيس زارداري".