باكستان تضع نواز شريف قيد الإقامة الجبرية لنيته قيادة تظاهرة حاشدة

تدابير مماثلة شملت عدداً آخر من مسؤولي المعارضة

نشر في:

قال مسؤول كبير في الشرطة الباكستانية ان زعيم المعارضة نواز شريف وضع الاحد 15-3-2009 في الاقامة الجبرية لمنعه من تصدر "تظاهرة حاشدة" مقررة الاثنين الى العاصمة اسلام اباد.

واوضح ايجاز احمد ان "شريف تلقى امرا بعدم مغادرة منزله في لاهور طوال ثلاثة ايام".

وشملت تدابير مماثلة عددا آخر من مسؤولي المعارضة ومنهم بطل الكريكت السابق الذي يخوض غمار السياسة عمران خان وزعيم حزب الجماعة الاسلامية قاضي حسين احمد.

لكن مسؤولين في حزبي خان واحمد اكدا ان الرجلين افلتا من مراقبة الشرطة امام منزلهما وهما متجهان صباح الاحد الى اسلام اباد.

وقال رجا ظفار الحق المسؤول في الرابطة الاسلامية في باكستان بزعامة شريف وهي اكبر حزب معارض في البلاد ان ذلك "سيزيد من حدة التوتر والحكومة تريد اثارة اعمال عنف وزرع الفوضى في البلاد".

وتواجه الحكومة الباكستانية المدنية التي تتولى الحكم منذ سنة, في الوقت الراهن ازمة حادة ناجمة عن حركة احتجاج ينظمها محامون يطالبون بعودة قضاة عزلهم النظام العسكري السابق برئاسة برويز مشرف في 2007 الى ممارسة مهماتهم.

وانضمت الى المحامين المعارضة السياسية التي يقودها رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي اغضبه حكم المحكمة العليا التي ابعدته في 25 فبراير/شباط عن الحياة العامة.

وصدر حكم مماثل على شقيقه شهباز الذي كان رئيسا لحكومة ولاية بنجاب.

ودعا المحامون والناشطون المؤيدون لنواز الشريف انصارهم الى التوجه الى اسلام اباد الاثنين وتحدي حظر التظاهر الذي اعلنته الحكومة على رغم اعتقال مئات الاشخاص هذا الاسبوع في كل انحاء البلاد.

وكانت الرئاسة الباكستانية اعلنت السبت مجموعة من القرارات السياسية تلبي مطالب المعارضة الرئيسية.

واعلنت الحكومة في بيان نيتها استئناف قرار المحكمة العليا التي تبعد عمليا الشقيقين شريف عن الحياة السياسية.

وجاء في البيان كذلك ان الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني متفقان على ان الخلاف حول اعادة القضاة الذين اقيلوا في 2007 "سيحل وفقا للمبادئ الواردة في شرعة الديموقراطية".