دبي - حيان نيوف
قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية في خبر أوردته في عددها اليوم الثلاثاء 17-3-2009، إن المسؤول الأمني الاسرائيلي الشهير عوزي أراد والذي من المتوقع أن يكون مستشار الأمن القومي في الحكومة الاسرائيلية القادمة، ممنوع من دخول الولايات المتحدة منذ عامين لأنه يمثل خطراً استخباراتياً على الولايات المتحدة.
وعمل أراد مع بنيامين نتنياهو بين عامي 1997-1999 كمستشار للشؤون السياسية الخارجية، عقب تقاعده من جهاز الموساد، حيث عمل في وحدة التجسس بين عامي 1975 و1997، كما عمل في تحلل المعلومات إضافة إلى قيادة عمليات مشتركة مع المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه".
 |
عوزي أراد وقضية التجسس وبحسب الصحيفة الأمريكية، جاء ذكر أراد في الاتهام الذي وُجه إلى المحلل السابق في البنتاغون، لورانس فرانكلين، عام 2005، وهو تسريب معلومات سرية حول إيران في حديثه مع عضوين آخرين من لجنة شؤون العلاقات الاسرائيلية الأمريكية (إيباك).
وقالت الصحيفة إن أراد أكد لها أنه لم يتمكن من الحصول على "فيزا" للقدوم إلى الولايات المتحدة، قائلاً إن حكومة بلاده تحاول تغيير هذا الأمر، وإن موظفي الخارجية الاسرائيلية أخبروا نظراءهم الأمريكيين أنه لا يوجد سبب لهذا التصرف.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن عوزي أراد مُنع من الحصول على "الفيزا" منذ يونيو/حزيران 2007 وذلك وفق القرار 212 من قانون الوطنية والهجرة والذي يخول السلطات الأمريكية "حرمان أشخاص من الفيزا في حال كانوا يهددون القوانين الأمريكية تجسساً أو تخريباً".
وقالت الصحيفة إن الاتهام الذي وجه إلى المحلل السابق في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" وموظفين آخرين من "إيباك"، بتسريب معلومات تضر بالأمن الأمريكي، حملت إشارة إلى تورط شخص آخر من دولة أجنبية هو عوزي أراد، كما أكد مسؤولون أمريكيون للصحيفة، في إشارة إلى اللقاء الذي حصل بين فرانكلين وأراد في فبراير 2004 في كافيتريا البنتاغون.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت منذ ايام أن بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة سيعيّن عوزي أراد في منصب مستشار الأمن القومي.
وقالت الصحيفة إنه تم التحقيق مع أراد عام 2005 من قِبل المباحث الفيدرالية في واشنطن على خلفية علاقته بلورانس فرانكلين المتهم بتسريب معلومات سرية لإسرائيل أثناء عمله في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون).
وكان الخبير الاميركي المعني لورانس فرانكلين (58 عاماً) يعمل على ملف ايران في مكتب وزير الدفاع دونالد رامسفلد. واتهم بنقل معلومات سرية الى عضوين في لجنة العلاقات الاميركية الاسرائيلية (ايباك) الموالية لاسرائيل في يونيو/حزيران 2003.
|
