الأسد يزور الأردن بعد عدة سنوات من التوتر بين دمشق وعمان
مع اقتراب موعد القمة العربية في الدوحة
وصل الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة 20-3-2009 إلى الأردن لإجراء محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي كان في استقبال الرئيس السوري لدى وصوله مطار ماركا العسكري (شرق عمان).
وتأتي زيارة الرئيس السوري إلى الأردن قبيل القمة العربية السنوية التي ستعقد في الدوحة في 29 و30 مارس/آذار، وهي أول زيارة له منذ عام 2005، فيما كانت آخر زيارة للملك الأردني إلى دمشق عام 2007.
وفي الماضي شاب التوتر العلاقات بين البلدين، في حين أرسل الأردن العام المنصرم وفدا على مستوى غير عال إلى القمة العربية التي استضافتها سوريا، في خطوة اعتبرها المراقبون احتجاجا على سياسة سوريا في لبنان، وتحالفها الوثيق مع إيران.
ورأت صحيفة "الغد" الأردنية أن زيارة الأسد لعمّان تتجاوز سياسة المحاور التي وسمت الدول العربية في أعقاب الأحداث السياسية التي عصفت بالمنطقة العربية، وخصوصا في لبنان والعراق وفلسطين، وما أفرزته من معسكرين يطلق على الأول الممانعة والثاني الاعتدال، والذي أصبح يعرف فيما بعد بمعسكر التضامن العربي، بحسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة إنه ورغم أن ظلال هذين المعسكرين بقيت مسيطرة في القمم الأخيرة ولا سيما الدوحة ومن بعدها بدرجة أقل قمة الكويت الاقتصادية، فإن هناك شعورا متعاظما لدى سائر المنضوين تحت راية هذين المعسكرين باتجاه أن تكون قمة الدوحة المقبلة بمثابة قمة تضامن حقيقية توحد الصف العربي باتجاه التحديات الصعبة التي تحدق بالمنطقة العربية.