إسرائيل تبطل مفعول سيارة ملغومة بحيفا استهدفت حياة العشرات

انفجر قسم منها قبل تفكيكها من قبل خبراء المتفجرات

نشر في:

أعلنت الشرطة الاسرائيلية الاحد 22-3-2009 أن الانفجار الجزئي الذي وقع مساء السبت في سيارة مركونة في موقف للسيارات في مركز تجاري بحيفا (شمال اسرائيل) هجوم فاشل.

ولم يؤد الانفجار الى سقوط ضحايا. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد "انه اعتداء ارهابي فاشل بعشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة انفجر قسم منها قبل الاوان، في حين فكك خبراء المتفجرات في الشرطة القسم الباقي".

وأضاف أن "التحقيق جار لمعرفة كيف وصلت هذه السيارة الى الموقف، وبدأت عمليات بحث عن المشبوهين".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أن السيارة الملغومة المتوقفة امام مركز تجاري في شمال اسرائيل والتي أبطلت الشرطة مفعولها كانت محاولة لهجوم عربي بهدف إيقاع عدد كبير من الضحايا.

وقال أولمرت في الاجتماع الاسبوعي للحكومة "منعت كارثة ضخمة الليلة الماضية في حيفا بعدما لم تنفجر سيارة كانت محشوة بعشرات الكيلوغرامات من المتفجرات".

وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان جماعة فلسطينية مسلحة غير معروفة الى حد كبير وتطلق على نفسها اسم محررو الجليل، أعلنت مسؤوليتها عن زرع القنبلة بساحة انتظار السيارات بالمركز التجاري في مدينة حيفا الساحلية امس السبت.

ويشير اسم الجماعة الى أنها تتألف من عرب إسرائيل، حيث إن الجليل تقع داخل الدولة العبرية.

ولم يستخدم أولمرت كلمة "فلسطينيين" في تصريحاته بشأن السيارة الملغومة، لكنه قال إن الضفة الغربية لطالما كانت "نقطة انطلاق" لهجمات داخل اسرائيل.

وأضاف "يظهر تحقيق اولي انها بنية أساسية إرهابية تعمل بقدر كبير من التطور وتهدف الى تنفيذ هجوم يوقع عدداً ضخماً من الضحايا"، وذلك دون ان يسمي اي جماعة.

ونقل عن جماعة "محرري الجليل" قولها إنها كانت تريد الثأر من هدم اسرائيل لمنازل فلسطينيين في القدس ومن الهجوم العسكري الاسرائيلي الحديث في غزة.

وصرح ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة بأن انفجاراً صغيراً ربما نجم عن عملية تفجير غير متقنة لفت انتباه الشرطة الى ساحة الانتظار.

وأضاف روزنفيلد ان الشرطة عثرت على "شحنة ناسفة ضخمة" في السيارة، واستدعت خبراء إبطال مفعول المتفجرات.