نتنياهو يضم شاس اليميني.. ويبدأ مفاوضات مشروطة مع "العمل"

53 نائبا بالكنيست يؤيدون زعيم حزب ليكود

نشر في:

توصل زعيم حزب ليكود اليميني بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل حكومة إسرائيلية إلى اتفاق الاثنين 23-3-2009 مع حزب شاس الديني المتطرف للانضمام إلى حكومته الائتلافية. ويشرع في وقت لاحق اليوم في مفاوضات لضم حزب العمل في مسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال مسؤولون حزبيون في حزب ليكود إن نتنياهو وقع الاتفاق مع شاس في ساعة مبكرة، في خطوة تجعل الزعيم اليميني يقترب من تولي رئاسة الحكومة بعد نجاحه قبل أيام في ضم حزب إسرائيل بيتنا إلى الائتلاف، في خطوة أثارت قلقا في الأوساط المصرية نظرا لتصريحات نارية أدلى بها من قبل أفيغدور ليبرمان زعيم الحزب، واستهدف بها الرئيس المصري حسني مبارك. وليبرمان مرشح لتولي حقيبة الخارجية في الحكومة الجديدة.

ومن جانبه، قال زعيم شاس إيلي يشاي للصحفيين بعد التوقيع على الاتفاقية إن "إسرائيل تستعد لمواجهة تحديات كثيرة اجتماعية واقتصادية، وكذلك على الصعيد الدبلوماسي، وعلى الصعيد الأمني، وكنتيجة لذلك فمن الصائب فقط توحيد القوى وتشكيل حكومة واسعة".

وإلى ذلك، أعلن جيديون سار عضو الكنيست عن ليكود وعضو فريق نتنياهو التفاوضي إن الحزب سيناضل من أجل توسيع الائتلاف بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة.

وأضاف: "الآن لدينا 53 نائبا يرتبطون باتفاقيات ائتلاف برئاسة بنيامين، وفي الأيام المقبلة سنعمل على توسيع القاعدة البرلمانية لدعم هذه الحكومة".

ويواجه نتنياهو الذي عمل رئيسا للوزراء من 1996 حتى عام 1999 موعدا نهائيا يحل في الثالث من أبريل/نيسان المقبل للانتهاء من تشكيل حكومة بعد أن أسند إليه الرئيس شمعون بيريز هذه المهمة في الشهر الماضي.

ويحاول نتنياهو كمرحلة مقبلة ضم حزب العمل الذي سيبدأ محادثات ائتلاف بشروط في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وقال إيهود باراك زعيم حزب العمل إنه سيطلب من اللجنة التنفيذية لحزبه تفويضا للانضمام لحكومة نتنياهو لدى اجتماع اللجنة غدا الثلاثاء.

وأصدر باراك بيانا في ساعة متأخرة أمس الأحد قال فيه إنه عين ثلاثة حلفاء للتفاوض باسم العمل.

ويواجه باراك معارضة قوية من خصومه بحزبه، والذين يقولون إن الانضمام للحكومة سيكون إعلان وفاة لحزب العمل الذي كان القوة المهيمنة على السياسة الإسرائيلية في الماضي، والآن يعد أكبر رابع حزب في الكنيست باحتلاله 13 مقعدا.

وحصل حزب ليكود على 27 مقعدا، وحزب كاديما الذي تتزعمه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على 28 مقعدا، في حين حصل حزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعدا، وحزب شاس على 11 مقعدا.